الواح و دسر

d8a3d984d988d8a7d8ad-d988d8afd8b3d8b133-copy

 

http://www.quran4nahda.com/?p=930

 

 

من أجواء الرواية “..في الأيام التالية، صرت أترقب مرور السيد نوح، وهو ينظف الشارع، ما إن أراه حتى أهب لمساعدته وأنا أتلفت يميناً وشمالاً خوفاً أن يراني أحد من إخوتي أو من الجيران أو من الخدم – ويخبر أمي وأبي ويصير منعي من الخروج أمراً محتماً.

بعد كل مرة كنت فيها أساعد السيد نوح، كنت أركض لأقيس طولي.. ومرة بعد مرة، كنت أصاب بخيبة الأمل. لم يكن هناك من زيادة. كنت أسأل نفسي: هل أخطأت في المرة الأولى وكانت زيادتي مجرد وهم؟.. هل أخطأت في شيء آخر؟.. صرت أستعيد كل كلمة قالها نوح لعلي أجد فيها الجواب عن أسئلتي، لعلي أفهم لم زاد طولي في المرة الأولى ولم يحدث شيء في المرات التالية.

جاءني الجواب من السيد نوح نفسه، ودون أن أسأله حتى، خرجت ذات ظهيرة عندما مرّ كعادته – وأسرعت ألمّ ما يرميه الجيران والمارة وأنا أتلفت حولي خوفاً من أن يراني أحد.

عندما اقتربت منه، ثبت عيناه علي وقال لي: “نور.. أنت تنظف الشارع وأنت مرتبك، تتلفت خجلاً مما تفعل.. أو خوفاً مما تفعل”.

هززت رأسي موافقاً، كان ذلك واضحاً جداً وما كنت أخفيه أصلاً.

“عليك ألا تخجل مما تفعله. عليك أن تكون فخوراً به، عليك أن تحبه” قال وهو يخترقني بنظراته.

“هل تعرف معنى كلمة شموخ؟” سألني، هززت رأسي بالنفي.

 “أن تكون شامخاً يعني أن يكون رأسك مرفوعاً حتى عندما تنحني للأرض لتزيل عنها أذى الآخرين وإهمالهم”.

سكت كما لو كان يدعني أفكر بما يقول ثم تابع “بالضبط كما يكون النسر شامخاً دوماً حتى وهو يهبط ليلتقط من الأرض طعاماً لصغاره”. سكت أيضاً بينما – كنت أحاول أن أتخيل ما يقصده.

“هل تعرف كيف تظهر حبك لما تفعله حتى وأنت تنحني لتلقط شيئاً مهملاً من على الأرض؟” لم ينتظر ردي. “تذكر كيف تنحني  أمك لتغطيك وأنت نائم؟ إنها تنحني، لكنها تفعل ذلك بحب. عليك أن تفعل ذلك مثلها. أن تفعله بحب..”

أذكر ذلك. أذكر تلك النظرة على وجه أمي، أكثر من مرة أتظاهر بالنوم عندما تأتي لتتأكد من ذلك، ومن بين جفوني أرى تلك النظرة، وأشعر بالحب من قبلتها على خدي بينما تغطيني..

“هل رأيت منظر الفلاحين في الحصاد؟ كيف ينحنون وظهورهم مشدودة وصدورهم مرفوعة، رغم أنهم ينحنون بالمناجل من أجل أن يقطعوا السنابل ؟، إنهم فرحون بالحصاد، فرحون أن تعبهم سيثمر أخيراً، كذلك أنت، يجب أن تمتلك نفس هذه الروحية، عليك أن تفكر أن ما تفعله هو حصاد بطريقة ما.. ولو تأخر”..

قال ذلك ومضى، ورأيت خلفه خيطاً مضيئاً من الكلمات التي قالها.

ثم توقف والتفت، وقال لي: “نور.. تذكر أنك يجب ألا تفعل ذلك لكي يزداد طولك.. بل لكي تكبر.. لأننا لا نكبر إلا عندما نفعل الشيء الصحيح”..

ومضى..

                                   *        *      *

سجلت كلماته في ذاكرتي. حاولت أن أجسم ذلك النسر الشامخ، وتلك الأم المحبة، وذلك الفلاح المشدود.. حاولت أن أكون فخوراً بما أفعله حين أنظف الشارع.. تدربت على ذلك كما لو كنت أتدرب على إيقاع جديد، أتذكر كل كلمة قالها السيد نوح وأنا أتدرب على ما قاله..

لكي أتمكن من ذلك، أخذت أبتعد عن بيتنا، كي أفلت من نظرات الأهل والجيران. كنت خائفاً في البداية رغم ذلك.. وكنت خجلاً أيضاً من أني أفعل ما يفعله الأراذل وعمال التنظيف.

بالتدريج، تخلصت من ذلك. قل اهتمامي بنظرات الآخرين وتعليقاتهم، صرت أقل خجلاً وخوفاً وانزعاجاً، مع الوقت، بدأت أتلمس طريقي نحو ما قال. لم يعد الأمر أني لم أعد خجولاً ولا خائفاً فحسب، بل صرت بالتدريج، أشعر بالفخر، قليلاً في البداية، لكن زاد ذلك بالتدريج.

تسرب لي شعور غريب بالمتعة، بالفرح، وأنا أنظف الشارع، لا أعرف كيف؟ لكنه حدث.. فجأة وجدت نفسي أحلق كالنسر في الأعالي عندما أنحني لألتقط الأذى من الطريق، أفعله كما لو كنت أحصد شيئاً رائعاً، لا أعرفه.. لكني كنت أنتظره منذ زمن طويل..

*   *      *

وكان جزءاً من الحصاد هناك على ذلك الحائط، كنت أجد (الفرق) هناك، في زيادة طفيفة نعم، لكنها كانت هناك، تتراكم بالتدريج..

لقد كنت أكبر، بالضبط كما قال السيد نوح، كان شيئاً ما يضاف إليّ، إلى طولي، كلما قمت بالشيء الصواب من أجل هذا العالم..”

التعليقات
  1. زعبوب
    2009/09/22

    بسم الله الرحمن الرحيم
    كلام جميل نرجو من كل المسلمين أن يكونوا نماذج حقيقية من سيرته صلى الله عليه وسلم أو الأحرى أن نكون كما كان عليه هو صلى الله عليه وسلم كما وصفته السيدة عائشة رضي الله عنها قالت : كان قرآنا يمشي. اللهم ألهمنا الفهم والتطبيق.

    ضع تعليقا
  2. sham rose
    2009/09/26

    السلام عليكم …
    كل عام وانت بالف خير يا استاذ احمد وانشاء الله يشهد العيد القادم تطورا كبيرا في هذا الموقع الذي ندعو ان يكون منارة للفكر الحر البناء على طريق النهضة الحلم …
    انهيت قراءة الواح ودسر في يومين ..وهو كتاب سلس جدا وقريب جدا من النفس …
    وفيه قفزة هائلة عن ابي اسمه ابراهيم …راي شخصا طبعا …
    اجمل مافي الكتاب قدرته على تحويل الافكار التي تم طرحها في الفردوس الى قصة جميلة يمكن ان يدركها الاطفال والمراهقون والكبار …
    قد اكون كالاسد الافريقي احبذ نوعا معينا من الصياغة الفكرية والادبية …ولكنني اعترف بان الكاتب المخلص يجب ان يسعى الى عقول النشىء الجديد لانهم هم حامل النهضة الاول …وعلينا لذلك ان نستخدم الصياغة التي تناسب عصرهم وطريقة التلقي التي يتعاملون بها …وهو ما ارى ان الرواية نجحت فيه تماما …اعجبتني كثيرا نقطة معينة في الرواية …وهي دور المرأة البالغ الاهمية في تشكيل المجتمع سلباً وايجاباً …وحتى الدور السلبي في قمته ((السيدة حيزبونة) أفردت لها مساحة من الذكاء القادر على استقراء الوقائع والنفوس فاقت بها جميع الشخصيات الذكورية في الرواية باستثناء نوح طبعاً …الامر الذي وان كان من الممكن ان يرى فيه البعض انعكاسا ل ((ان كيدكن عظيم )) رأيت فيه انا احقاقاً لواقع كثيراً مايكون صحيحا رغم اننا لانحب الاعتراف بذلك …وما ارجوه هو ان نتجاوز هذه الخطوة مستقبلاً نحو شخصيات نسائية متفوقة وايجابية معاً ..
    في الرواية اخطاء لغوية مؤسفة …وهي ملاحظة يجب ان توجه بالتفصيل وبالشدة الى دار الفكر التي كان شعار احد اسابيعها الثقافية السنوية النهوض باللغة العربية …ويا للأسف !
    الخلاف الذي لازال مستمراً بيني وبين احدى الصديقات هو حول تقديم الشخصيات بأوصاف تدمغها نهائياً وتحفز اسلوب الاحكام المباشرة على الاشخاص ..التي لا تسامح فيها ولا تعاطف …وهو ماتراه صديقتي معززاً لآلية الاقصاء والتكفير التي تعتمد الاسلوب ذاته …وتراه امراً خطيرا جداً حيث الحق بالمطلق والباطل بالمطلق ..ربما انا اتفق معها عموماً ..ولكنني اختلفت حول الرواية تحديداً لان الرواية لها اهدافها الواضحة في التركيز على سلوكيات معينة مع تهميش تام للملابسات الاخرى وهو امر ضروري توضيح الفكرة بالنسبة للجيل الصغير …خاصة وانها تعالج سلوكيات متجذرة فينا وان لم يحدث هذا التكبير لسلبيتها فالامور ستختلط مجددا كما هي مختلطة كل يوم في حياتنا…اضافة لتقنية اللامكان واللازمان التي تشفع لهذه الآلية …كما في العروض المسرحية مثلاً .. واعتقد ان شخصيتي السيدة غلاظة ووالدة نوح كانتا اشارة واضحة الى الاحتمالات الممكنة والكامنة في اي شخصية مهما كان نعتها ….
    هذه ملاحظاتي بالعموم …عذرا على الاطالة …والف مبروك مجدداً ..وكل عام وانت بكل العطاء والخير …
    شام .

    ضع تعليقا
  3. لؤي سقبا
    2009/09/26

    أصعب شئ هو الكتابة من هذا النوع ، الكتابة التي تلائم جميع الاعمار ، و أعتقد ان العمري تمكن من ذلك في الواح و دسر ، و الشئ الصعب الآخر الذي تمكن منه العمري أيضا هو الكتابة خارج التصنيف ، و لذلك فأنا اتفق جدا مع الدكتورة هيفاء حمصي في وصفها للرواية انها خارج التصنيف ، و أذكر هنا ان رواية “هاري بوتر” العالمية توجهت للأطفال و الكبار معا و حققت ارباح هائلة ، رواية الواح و دسر تحار في تصنيفها و لكن تتمتع بكل صفحة من صفحاتها و من خلال المتعة تصل فكرة بل افكار كثيرة..و افكار مهمة جدا…
    العمري يقدم اسلوب جديد و فتح جديد في رواية من هذا النوع ، الروايات عندنا أما تكون مملة و معقدة و لا يفهم شئ منها ، او مغرقة في الاباحية..
    الواح و دسر شئ مختلف ، و اقسار قالب نقدي عليها لن يكون في صالح النقد نفسه ، لسبب بسيط : ان الابداع و الريادة يسبقان النقد بفترة زمنية..و العمري يقدم ابداعا و ريادة في “الواح و دسر”..كالعادة!

    ضع تعليقا
  4. نور جندلي
    2009/09/26

    كنتُ قد قررتُ أن أعدّ مقالة مطولة حول هذه الرواية الشائقة، التي حملتني عبر متنها نحو عالم الحقيقة والجمال، تاركة كل الأفكار البالية تغرقُ في طوفانٍ من الأكاذيب المتقنة التلفيق، وتاركة معها كلّ من غالط الحقائق وصار عبداً لأوثانٍ بأعدادٍ لا متناهية، يتحطم ويغرق، ويتلاشى تحت المطر الأسود.
    لكني وجدت أن أي تعليقٍ لن يكون بحجم الأفكار الكثيرة التي تضمنتها الرواية، ولن يعطها حقها إلا بقراءات متأنية، وعيون فاحصة، وقلب متبصر، وروح إيجابيّة، فما كان مني إلا أن قررتُ أن أكتب انطباعي بتجرد، وبحياد، ودون أدنى مجاملة.
    لقد حملت الرواية أفكار الفردوس المستعار، والبوصلة القرآنية في آن معاً.
    وكأني لمحتُ على متنها راية بيضاء ترفرف، كُتب عليها بخط جميل: القرآن من أجل النهضة!
    أجل لقد كانت هذه هي الفكرة والمنطلق، نحو حياة الخلود، نحو فردوس حقيقي، وباتجاه العالم الأجمل.
    لم يكن اختيار اسم البطل ( نور) من باب المصادفة أيضاً
    لقد كان إضافة إلى التناغم الموسيقي بين نور، ونوح، تلميحاً إلى تناغم روحي نوراني مختلف ومتميز
    حقاً لقد كانت رواية استثائية، دمجتنا بقصة قرآنية عظيمة، وجعلتنا بشكل أو بآخر في قلب الحدث، فتحت عيوننا على أمورٍ كثيرة مغيبة، وأمور سلمنا بها، لقد كانت رسالة التنبيه واضحة، رسالة السلام قبل الانجراف في الطوفان، ولا قمم تنفع آنذاك، ولا أطواق نجاة.
    إنني ممتنة للكاتب البارع الذي صاغ روايته المتميزة بحرفية وإتقان، وكأني أسمع طرق المسامير على الألواح، وهو يخط حروفها بثبات.
    ولا أنسى أن أثني على تصميم الغلاف البديع، والذي يهب المتأمل فيه فسحة من الضوء تمهد له إشراقة الفجر قبل قراءة الرواية وبعدها.
    كل التحية للدكتور أحمد خيري العمري على كل قيمة غرسها في قلوبنا، وأسأل الله لتلك الغراس الثبات والنمو، فلا يقتلعها طوفان، ولا يخلخل جذورها مطر، لأنها ثابتة على حقيقة : ( لا إله إلا الله ).
    مع فائق التحية والاحترام.

    ضع تعليقا
  5. ميرفت
    2009/09/27

    أنا لن أمدح ولن أطري وأقول كلاما مللته لكثرة ماسمعته لكني في البداية أعدك وعد المسلم الحق بعد قول جزاك الله كل الخير (كما علمنا حبيبنا المصطفى )أني سأدعو لك في صلاتي باستمرار فأنا لم أجد ما أشكرك به وأعبر عما أثرته في روايتك بشيء أكثر من الدعاء الصادق.

    قالوا “من علمني حرفا كنت له (كلمة أعترض عليها )وأفضل عنها كنت له: عونا ،ردفا ،صوتا المهم في النهاية إيصال الرسالة وتبليغ الدعوة وهذا جل ما تريده وجل ما أريده وما يريده كل مسلم واع لحقيقة متاع الغرور

    لقد عشت أربعة أيام في قراءة روايتك وصدقني لا أبالغ حين أقول بأن لوحك الرائع هذا الذي ألفته قد تشبث بأصابع يدي كما لو أنها فعلا كانت دسرا ترفض أن تبتعد عنه حتى تكمل قراءته .

    أثناء قراءتي للرواية كنت أتذكر أشياء كثيرة وكنت أربط أشياء بأشياء وأحداث بأحداث وشخصيات كثيرة فيها قد ذكرتني بشخصيات أعرفها أو أسمع عنها .

    فعلى سبيل المثال :ذكرتني السيدة تفاهة بقريبة لي في حبها للمظاهر القاتل ولا أدري كيف ذكرتني شخصية السيدة غلاظه والتي على الرغم من غلظتها التي تبين فيما بعد أنها مصطنعة و(ولقد أفرحني ذلك لأن ظني بهذه الشخصية لم يخب فمن البداية كنت ألاحظ أن أجوبتها وتعليقاتها فيها تعقل )ذكرتني بتلك المرأة التي أكلت كبد حمزة بن عبد المطلب (هند) عندما علمت بشأن المرأة التي زنت وأمر النبي (ص)بتطبيق الحد عليها حيث قالت عبارتها الثاقبة (أوتزني الحرة؟!) فعلى رغم ما فعلت قبل إسلامها إلا أنها صاحبة فطرة سليمة ومزاج غير مشوب.

    كما ذكرتني خطط السيد أبرهة وعكاز ته حيزبونة بمقالة طويلة قرأتها في مجلة أمريكية عن الخطط والأساليب المنحطة التي تمارسها كبرى شركات التدخين في أمريكا وبريطانيا لإعادة صياغة تلا فيف الدماغ وقوتها في تغيير الصورة الذهنية بطريقة تتلاءم مع ما تريده من مكاسب مادية وسياسية .

    آه …. ياسيدي لو يعرف كل العرب مايحدق بهم وما يخطط لهم لأصبح حالنا مثلما قال عليه الصلاة والسلام (بكينا كثيرا وضحكنا قليلا )

    وعندما أتناقش مع طلابي حول أسباب التخلف والتراجع في الصناعة والتجارة العربية أحيانا نقع في أفخاخ خفية لانشعر بها ونقول كلاما لانقتنع به !

    الله يجيرنا

    .. وأعاننا الله على القيام بدورنا، وكما يقول د.طارق سويدان “النهضة لا تحتاج إلا 2.5% من الشعب ولكن بشرط أن يكونوا أصحاب علم ووعي وعمل ” والسلام عليكم .

    ضع تعليقا
  6. حسام البابا
    2009/10/03

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته..
    شكرا لدار الفكر على امدادنا بمؤلفات الدكتور العمري ، في الحقيقة امسكت الرواية و لم استطع أن أتركها..الرواية ليست رائعة بل هي أكثر من ذلك بكثير : أنها مذهلة ..الفكر ممتزج بالاسلوب في قالب ساحر كما لو كان فيلما سينمائيا أخاذا ..لقد جعلتني روايتك سيدي أبكي و أضحك و تركتني بعدها متفكرا في كل شئ..
    كل ما أقوله قليل بحقك و حق أعمالك..حماك الله و أمدك بالمزيد من جنوده..

    ضع تعليقا
  7. رغودة
    2009/10/26

    جزاك الله خيرا على هذه الرواية الرائعة المؤثرة….
    بصراحة لا أدري ما هي كلمة الشكر التي تلائم جهدك و تعبك في سبيل نشر ما لديك من أفكار في تلك الرواية.
    إنها رواية من نوع مختلف فهي مزيج من الحاضر و الماضي ،معطياتها من الحاضر و من مشاكلنا و الأسماء تلائم الشخصيات كالسيدة تفاهة و السيد عبد المال،وفي بناء السفينة و الطوفان الذي أخذ المدينة برمتها وصف لحدث جرى في الماضي.
    شعرت و أنا أقرأ روايتك أنني في عرض فيلم نهايته معروفة لكن قيم الفيلم عظيمة و مجهولة عند كثير من الناس و هي علو الحق و انتصاره على الباطل.
    أتمنى من الجميع قراءة الرواية ليعرفوا أنفسهم أين هم من شخصيات الرواية،هل هم كالسيد إمعة؟أم كالسيدة نميمة؟أم هم كنوح؟أم كالباحث عن الحقيقة نور؟؟؟
    سلّم الله لك قلمك المبدع و أفكارك النيرة ،متمنية لك مزيدا من التقدم و النجاح

    ضع تعليقا
  8. أحمد حوراني
    2009/10/30

    لم أتخيل أن أمسك رواية وأقرأها في كل حياتي ولكن “ألواح ودسر” أعطتني مفهوم جديد عن الرواية , حيث يمكن أن يصل للبشر عبر الأدب ما لا يصل عبر غيره من القلم ، في جلستان أنهيت قراءة الألواح والدسر والله يعيننا لنصنع تلك الألواح في عالم يغرق…….

    ضع تعليقا
  9. سلوى سعودي
    2009/12/06

    سلمت يداك ياسيدي..
    بصراحة كنت أنوي قراءة الرواية ..لكني الآن عزمت على ذلك…
    أكثر ما يعجبني في قراءاتي لحضرتك .. أني في كل مرة أقرأ جزءاً يضاف لي فكرا
    بارك الله بك

    ضع تعليقا
  10. ربى
    2010/02/09

    لقد كانت رواية رائعة لاتستطيع أن تتركها حقاً وأظنها مفيدة جداً بعد الفردوس
    أهم الأفكار التي كانت بها:
    1- الألواح لوحدها لن تكفي وأن الدسر لوحدها لن تكفي ولكنهما معاً
    2- كيف أن الطفل الصغير كان يكبر عندما يقترب أكثر من فكر السيد نوح ومن أسس السيد نوح ثم التعليق بأن الإنسان الكبير ليس هو الطويل وقد كانت هذه الفكرة أيضاً مدعومة بشخصية ذو الرجولة المبكرة
    3- الأفق والنورس لقد كانا متلاحمين فعلاً في البداية وهكذا ظهر في النهاية عندما كانا الألواح والدسر …خاتمة موفقة جداً
    4- السيدة غلاظة لقد تفاجأت بها تلحق بالسيد نوح …. في المقابل ابن السيد نوح انجرف في التيار

    ضع تعليقا
  11. wisal
    2010/03/28

    اليوم انتهيت مع اولادي من قراءة الرواية
    لا املك امام روعة طرحها وجمال افكارها واسلوبها الذي حاز كل الرضا لدى اولادي من جيل المراهقين .. الا ان ادعو لك في كل صلاة وابلغك تحيتهم واحترامي

    جزاك الله عنا خيرا

    ضع تعليقا
  12. باسم جابر
    2010/05/13

    أنهيت الرواية اليوم

    جزاك الله خيراً !
    جعلنا الله من من يمدون أيديهم للألواح والدسر !

    ضع تعليقا
  13. متى سنقوم بتحضير شاينا بأنفسنا؟ « طريفيات
    2010/07/08

    [...] من الحوار الذي تخيله المفكّر أحمد العمري في روايته (ألواح ودسر) بين نبي الله نوح، وأتباعه عندما كانوا يبنون السفينة، [...]

    ضع تعليقا
اترك تعليقك »
اسمك
بريدك الالكتوني
تعليقك
هل تود راية صورتك في تعليقك؟؟
اضغط هنا و حمل صورتك , الخدمة مجانية! (افتح في صفحة جديدة)