و هي سلسلة مكونة من خمس عناوين
1- المهمة غير المستحيلة الصلاة بوصفها أداة لأعادة بناء العالم
2- ملكوت الواقع : ممهدات و حوافز قبل الانطلاق
3- عالم جديد ممكن : الفاتحة كعدسة لاصقة على العين المسلمة
4- فيزياء المعاني : الهيئات نمط عمارة لبناء الانسان
5- سدرة المنتهى : حجر النهضة منصة الانطلاق
لشراء السلسة عبر هذا الرابط
http://www.furat.com/index.php?page=monthbook
و السلسلة بمجملها تتحدث عن الصلاة كوسيلة لتغيير الذات من اجل تغيير المجتمع ككل.. انها الصلاة من اجل النهضة ..ليس النهضة بمعناها الاجتماعي الشامل فحسب ، بل النهضة بمعناها الفردي الشخصي التي لا يمكن فصلها حقا عن النهضة الشاملة…
من اجواء الجزء الاول..”المهمة غير المستحيلة”
(هناك أربعة أسباب “شائعة” لتأدية الصلاة.. وربما كانت هناك أسباب أخرى أقل شيوعاً تندرج بدرجة أو بأخرى تحت واحدة من هذه الأسباب..
كل سبب من هذه الأسباب، يخفي وراءه “فكرة” مضمرة، عن الصلاة، وفهماً معيناً للصلاة، ولدورها في المجتمع (أو لعدم وجود هذا الدور على الإطلاق!).. ويؤدي هذا الفهم، إلى أداء هذه الصلاة.. بهذا الشكل، وهي تحمل معها هذا السبب..
فكرة “الصلاة ككفارة ..”
أولها، فكرة أن الصلاة تكفر الذنوب التي تحصل بين أوقات الصلاة، وهي الفكرة التي تستمد من حديث (والصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن من الخطايا ما لم تغش الكبائر ) ·و لا جدال طبعا في صحة الحديث. و في ارتباطه الموضوعي ايضا بآية “الحسنات يذهبن السيئات”
لكن هناك طبعاً نقطتان:
أولهما أن لفظة الكبيرة المستثناة من التكفير قد رسخت في أذهان الناس بطريقة معينة ترتكز حول عدد محصور من الكبائر (معروفة طبعاً وتدور حول الزنى والخمر وربما الربا..).. لكن هذا الفهم على الرغم من رواجه ليس صحيحاً تماماً، فالصلاة إلى الصلاة لن تكفر عنك أن حياتك كلها تضيع عبثاً، سدىً، دونما هدف.. حتى دونما محاولة إيجاد هدف.. دوماً نعتقد أن الكبائر هي بالضرورة “فعل” فاحش.. بينما هي أحياناً “لا فعل” على الإطلاق.. ربما أكبر الكبائر (أكبر حتى من الزنى!!) أن لا تفعل شيئاً على الإطلاق في حياتك.. أن تأتي إلى هذه الأرض وتمضي دون أن تترك أثراً إيجابياً واحداً يدل على أنك مررت من هنا.. دون أن تجعل العالم أفضل مما كان يوم جئت إليه.. أو على الأقل حاولت ذلك.. شيء كهذا، لا يمكن مسحها بمجرد أداء الصلاة.. لأنه لا يندرج ضمن صغائر الذنوب..
ثانيها – أن الصلاة إلتى تكفر ما يحدث بين الصلاتين، تكفر ما يحدث سهواً، أي كأي حدث عابر لا تخلو منه تجربة إنسانية، إما أن يكون هذا نمطاً معتاداً للسلوك، وإن نتوقع أن الصلاة نمطاً معتاداً للسلوك، وإن نتوقع أن الصلاة ستقوم بهذا الدور، فهذا يعني نخدع أنفسنا قبل أي أحد آخر.
و الشئ ذاته يخص مفهوم الحسنات و السيئات:من قال ان الاية الكريمة تتحدث عن الاستمرار في اداء السيئات من اجل ان حسنات الصلاة ستمحيها؟ من حدد هذه السيئات و حجمها – من التي يمكن ان تمحوها الصلاة؟
وللأسف، فإن هذا الفهم، الذي يستخدم الصلاة من أجل الاستمرار في الذنوب، هو فهم سائد جداً.. وينتشر للأسف، عن غير قصد، عن طريق بعض الوعاظ على المنابر، عندما يريدون ، عن حسن نية ، أن يروجوا لأداء الصلاة. فيقومون بالترويج دون شعور منهم، للذنوب التي من المفروض ان الصلاة ستكفر عنها.. و هكذا فأن الحديث عندما يوظف من أجل عدم التوقف كثيراً عند أخطاء السهو، يختلف تماماً عندما يتحول إلى عكازة للاستمرار في الذنوب..
فكرة “اسقاط الفرض”
ثاني هذه الاحتمالات هي فكرة “إسقاط الفرض” الرائجة جداً دونما سند من نص شرعي.. وهي الفكرة التي يقوم على أساسها البعض “بأداء” الصلاة – على أي حال، من أجل “النفاذ” من عقوبة عدم أدائها، وهم يعلمون ضمناً – أنهم سيحاسبون على أمور أخرى تخص الصلاة، وقتها، خشوعها، تمام أركانها، لكنهم، على الأقل يؤدونها، ويسقطون بذلك” عقوبة تركها”..
يكرس هذه الفكرة قراءة “تجزيئية” لنصوص عديدة، من الأحاديث الصحيحة بلا شك، ولكنها تعامل مرة أخرى بمعزل عن الصورة الأكبر التي تضم كل النصوص وتجمعها ببعض.. فحديث “أول ما يحاسب عنه المرء الصلاة” يعامل كما لو أن الصلاة التي سنحاسب عليها تؤدى بمعزل عن حياتنا و عن المجتمع الذي نعيش فيه ودورنا فيه..
وهكذا فالنظرة التجزيئية الضيقة لهذا الحديث، ولسواه من الأحاديث ستنتج نظرة ضيقة للصلاة وأدائها، تحث على أدائها “الفيزيائي” لمعزل عن نتائجها اللاحقة..
وللأسف، فإسقاط “الفرض” ، الذي يتم بهذا الأداء المجرد – المروج له دون قصد – يكاد يكون الهدف الأغلب للمصلين: انهم على الأقل يسقطون عقوبة ترك الصلاة – لقد اجتازوا الخط الفاصل بين غير المصلين والمصلين، حسب تصورهم، وهذا بحد ذاته هدف بالنسبة إليهم، لأنه سيخفف عنهم عذاب القبر وأهوال جهنم التي يتوعد بها غير المصلين..
وهم قد أسقطوا هذا.. حسب ما يتصورون..
فكرة “إسقاط الفرض” أيضاً تستند إلى فهم معين للفرائض والعبادات، وكون أداءها “الجسماني – الحرفي” هو المطلب النهائي منها، أي إن العبادات تؤدى من أجل أدائها فحسب. وينتهي الأمر عند انتهاء الأداء منها.. ولا يفترض أن يكون هناك شيء آخر وراء ذلك.. وعلى حسب هذا الفهم للعبادات، يتم فهم عشرات الأحاديث والنصوص، فينظر إليها من خلال هذا المنظار ذي البعد الواحد: الذي لا يرى غير السطح من كل شيء.. فأحاديث نبوية شريفة مثل “خير الأعمال الصلاة على وقتها” – أو “أول ما يحاسب به العبد الصلاة”.. إلخ، ستجير فوراً وفق هذه النظرة الفيزيائية الجسمانية لأداء الصلاة – دون محاولة النظر إلى بقية أجزاء الصورة التي ترسمها النصوص بمجموعها..
وعندما تقتصر النظرة إلى هذا “الأداء المباشر” فإن “الأداء المباشر” سيكون هدفاً نهائياً في رؤوس كثيرين، وإن عرفوا ضمناً أن هناك “أموراً” يجب أن تتضمن في هذا الأداء
(مثل التركيز، أو الخشوع)، لكنهم مقتنعون أن مجرد “الأداء” – سيسقط الحساب العسير عن عدم الأداء..
وهكذا فإنهم سيجتازون السؤال الرهيب عن الأدا
ء – ويواجهون بقية الأسئلة.. وسيحلها يومها حلال.. متجاهلين أن “سؤال الصلاة” قد يحتوي على تفاصيل غير متوقعة.. وتخص “ما وراء الصلاة”..”او عمقها”..
فكرة “الصلاة من أجل الراحة النفسية”
ومما لا شك فيه أيضاً، أن الصلاة، كهدف ثالث، يمكن أن تبعث على الراحة النفسية..
أناس كثيرون، سيشعرون بشيء مقلق، يوخز ضمائرهم أو يدق على رؤوسهم، إذا ما فاتتهم صلاة ما، أو إذا ما استيقظوا متأخرين وهرولوا ليلحقوا بعملهم دون أن يؤدوا الصلاة، وسيكون ذلك مزعجاً مثل خشبة صغيرة عالقة بين أسنانك، ليست مؤلمة حقاً – ولكنها مزعجة – ولن تتخلص من إزعاجها إلا بالتخلص منها..
كذلك عدم أداء الصلاة، بالنسبة إلى البعض على الأقل، إنه مزعج لدرجة تجعلهم غير قادرين على مواصلة أعمالهم.. أو المضي إلى النوم..
لذلك فهم يتركون أسرَّتهم، أو ما كانوا يفعلون.. ويصلون..
ثم يعودون.. وقد زالت تلك الخشبة العالقة..
لكن، أليس ذلك نتاجاً طبيعياً للتعود؟ ألن تكون كل “عادة” صعبة عند تركها؟.. ألن يكون ترك عادة تنظيف الأسنان الصباحي صعباً ولو لمرة واحدة؟ وسيظل من أرغم على ذلك منزعجاً يحرك لسانه على أسنانه ذات اليمين وذات الشمال ليتخلص من شعوره ذاك؟..
كل عادة، خاصة إذا كانت قد نقشت على حجر الطفولة، ستؤمن نوعاً من الراحة النفسية عند أدائها، إنها تصير جزءاً من الذات، وسيكون مؤلماً حتماً تركها.. كما أي عادة..
لا أقصد هنا تشبيه الصلاة – ذلك الركن العظيم من أركان الدين – بمحض العادة، ولكني أريد أن أجرد أفكارنا من أوهامها حول الصلاة، فالراحة النفسية التي سيختارها البعض سبباً من أسباب الصلاة، قد تكون (نتيجة) وليست سبباً، نتيجة لتعودنا عليها، ولنشأتنا على ضرورة الصلاة..
فكرة “التواصل معه عز و جل “
ومما لا يمكن نكرانه، أن هناك فئة من المصلين، تستطيع فعلاً، أن تحقق عبر صلاتها تواصلاً ما، معه سبحانه وتعالى، وتلتذ بمناجاته وتجد في الصلاة “كوة” تنسحب إليها من معركة الحياة، وفي هذه الكوة هناك نوعٌ من الأمان والراحة النفسية والتوازن..
هذا لا يمكن إنكاره، لكنها فئة تكاد تكون مهملة إحصائياً..
وحتى لو لم تكن مهملة إحصائياً، فإنه من غير المؤكد، إن الهدف من الصلاة – هو هذا التلذذ الفردي جداً، الشخصي جداً.. هناك حتماً ما هو أهم من ذلك – لكي تكون الصلاة “عماداً” للدين..
وحدّاً فاصلاً بين “الإيمان” و “الكفر”..
لا، ليست “كوة” ننسحب إليها.. لننعم بقليل من السكينة، لا بد أن يكون هناك “شيء” آخر..
يفترض ان تكون “ركنا “..و ليست كوة…
لا يمكن إنكار أن “الصلاة” تبعث على الراحة النفسية والتوازن الداخلي. لكن يمكن – بالتأكيد – مجادلة أن ذلك هو الهدف الأصلي منها..
والأمر هنا يتعلق بما هو أكثر من العبادات، بل بالنظرة إلى الدين “ككل” –
فهناك فعلاً نظرة تاريخية، تجعل من الدين وسيلة من وسائل “الراحة” و “السكينة” و “الطمأنينة” بالذات وسيلة تسهل التعايش مع واقع صعب..
ومع كل الاحترام لبعض الأديان التي “وظفت” تاريخياً داخل هذا السياق، فإن هذه الوظيفة لا تنطبق على الدور التاريخي الذي لعبه الإسلام عند ظهوره – فقد كان أي شيء باستثناء “تسهيل التعايش مع الواقع الصعب” – ولو أنه كان كذلك، لبقي المسلمون الأوائل مجرد فئة “صابئة” في مكة، ولما كان أحد سمع بهم، ولما كنت أكتب الآن ما أكتب: أي إن التاريخ كله كان سيسير باتجاه مختلف تماماً..
لا ريب أن “الصلاة” تمد براحة معينة. لكنها راحة تمتزج مع القوة. إنها راحة الشخص القوي الذي أخذ وجبة من الطعام الطبيعي المليء بالفيتامينات والحديد..
وشعر بالراحة المنبعثة من ثقته بنفسه وبقدراته، وليس بالراحة المزيفة التي سيشعرها شخص تناول مخدراً ما أنساه آلامه وأوجاعه وهموم واقعه..
إذا كانت الصلاة تبعث على الراحة، فهي مثل راحة ابن حنبل بمواجهة جلاديه، وابن تيمية ضد سجانيه، وابن رشد بمواجهة خفافيش عصره، وليس مثل راحة شاب عاطل عن العمل يشخر في انتظار الصلاة لكي تساعده الصلاة على تحمل واقع البطالة الذي يعيشه..
فرض و كفى !
وهناك طبعاً الرد الأكثر شيوعاً والأكثر بساطة عندما نسأل عن السبب في الصلاة..
“إنها فرض، وكفى”.. سيكون هذا شائعاً جداً..
وهي فرض بالتأكيد. وليس التشكيك في “فرضية” الصلاة بوارد هنا.. والبحث عن سبب لكون هذه الفريضة بهذه الدرجة من الأهمية، سيكرس أهميتها ويفعلها.. أما عندما تصطدم بهذا الرد “إنها فرض وكفى”.. فأنت تعلم قطعاً أنها صلاة تؤدى من أجل “إسقاط هذا الفرض” وكفى..
كون الصلاة “فرض، وكفى” – يعكس فهماً معيناً يجعل أوامر الشريعة “بلا أسباب”، وإنما هي أوامر وكفى، دونما مقاصد، دونما أهداف.. فقط أوامر علينا أن ننفذها بحرفية “مفرغة” من الفهم..
والنتيجة هي ما نرى.. النتيجة هي كل ما حولنا..)
اريد ان اسال الكاتب واريد اجابة صادقة هل وصلت الى الخشوع الكامل فيها وهل وصلت الى الاستمتاع بها وهل اصبحت تريحك كما وصفها سيد الخلق عندما قال ارحنا بها يا بلال اذا كنت وصلت فارشدني الى الطريق ولك شكري و امتناني
اختي الفاضلة يعتمد الامر على تعريف كلمة خشوع..و اذا تشرفت انا بأطلاعك على السلسلة فهناك في هذا الامر تفصيل لكن عموما استطيع ان اؤكد لك ان صلاتي اصبحت غير “شكل”! و انها اصبحي مثمرة اكثر…
بسم الله الرحمن الرحيم أستاذي العزيز – د.أحمد خيري العمري أشكرك من أعماق روحي ، على هذه السلسة الرائعة ، التي قرأتها ، وعشتها ، بكل كياني حرفا حرفا. لقد أو صلت لنا صورا ذهنية جديدة عن الصلاة ، رسمتها بشكل متقن ، ومحترف ، صور لم تخطر ببال كثير من البشر. هذه السلسة هي شرارة – بإذن الله – تعيد للصلاة بريقها الرائع معلمي الحبيب، أتمنى أن تنتشر هذه السلسة وتتحول إلى مشروع ضخم لقد وضعت تصورات عن كيفية إخراج هذه السلسة بشكل آخر يمنح لها قوة جبارة ، و أريد أن أهديك هذه الأفكار ، كهدية شكر من أحد قرائك فإذا كان هناك بريد ألكتروني خاص بالموقع أو بالكاتب ، لكي أرسل له هديتي
جزاك الله الخير الكثير
اخي الكريم بارك الله فيك و جزاك الله خير الجزاء على كلماتك و عسى ان يجعل الله البركة في مشروعك و في جهدك.. يمكنك مراسلة الكاتب على عنوانه الشخصي ahmed_k_alomari@hotmail.com
و سيتشرف بالحوار معك
السلام عليكم
سيد احمد هل نجد مؤلفاتك في ليبيا لقد سألت اين اجدها ولكن اخبروني انها قد تكون ممنوعه في بلادنا ..
احقاً هذا الشئ ..لا أجد سبب لذلك؟!
السلام عليكم لا اعتقد ان الكتب ممنوعة لكن ربما يكون السبب عدم وجود وكيل لدار الفكر في ليبيا هل هناك معرض دولي للكتاب في ليبيا ؟
اجل …مررت هناك ولم اجد مطلبي !
بفضل الله وكرمه قمت بإعداد تقديم موجز تعريفي بسلسلة كيمياء الصلاة على هذا الرابط أرجو الاطلاع عليه عساه يكون حافزاً لقراءة السلسة كلها http://www.thakafawaturath.com/pages/look_up_book.php?id=25
وشكراً
السلام عليكم ورحمة الله…
http://bn-in.facebook.com/notes.php?id=525705403 برغم عنوان دا الكتاب “الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم”الي هوا أول كتاب من سلسلة تتكون من 5 كتب.. الي هوا كان بكل وضوح يتكلم عن الصلاة.. ما اتشجعت 1% اني أقرأه بالرغم أنه أخويا الي هوا اشتراه بنصيحة من د\شيخ علي أبو الحسن مــرة عجبه وأختي لما قرأته عجبها أكتر لدرجة انه تقريبا ما كان عندها سيرة تتكلم فيها الا وتربطها بالكتاب…
شخصياً… انا مو مرة أقرأ الكتب الدينية..! لأنه أغلبها مشاعر ووصفات لمثلاً… النجاح.. أو الخشوع في الصلاة.. الي بصراحة ما تأثر فيا بالدرجة المطلوبة للتغيير..أو بالأحرى أغلب الكتب الدينية في المكتبات زي كدا تكون.. أنا أحب الأرقام والإثباتات مو شرط تكون علمية بس على الأقل مرتبة بأسلوب مقنع!!
وقرأت هادا الكتاب عشان عرفت اني لو ما قرأته .. أختي “ريما” محا تسيبني أصلا إلا لما أقرأه :p .. فقرأته…
وشفت على الكتاب هايلايت بالأصفر وتقسيمات بقلم أزرق ونوتس وأشياء في الهوامش.. قلت فنفسي “ايشبهم بيزاكرو الكتاب؟” .. لما بس كنت بأقرأ مقدمة الكتاب.. لقيت جمل كتير مــرة عجبتني!!
فقلت حأمسك الدفتر حقي والقلم وأكتب كل الجمل الي عاجبتني بعد ما لقيت انه عددها أكبر من اني أحفظها..
الكتاب دا .. “يخاطب العقل” ريما أقنعتني بحاجة.. انه احنا أحيانا مع الأشياء الي تسير في الدنيا .. قلبنا يبعد.. وهادا شي سهل بما إنه القلب متعلق بالمشاعر والمشاعر متذبذبة طول الوقت.. لكن العقل في دورة غير منتهية.. مستحيل توقف عن الاقتناع والتفكير والتحليل.. عشان كدا لما نربط مبادئنا بأشياء يستوعبها العقل.. بعيد عن المشاعر .. على الأقل حتى لو بعد القلب.. يكون العقل موجود..
هادي اقتباسات أو خلاصات من الكتاب.. وبما أنه مهمتي الجية هيا اني أخلي أكبر عدد من الناس يقرأ دا الكتاب.. حأحطها عشان تعرفو جزء مرررة صغير من عقلانية الكتاب وقدرته الغريبة على الإقناع.. وتشتروه :p حتلاقو في جرير أو العبيكان والي ما يحب يقرأ .. حيحب! لأنه أصلا مو مرة طويل حجمه صغير و 142 صفحة بس يعني تقريبا يتخلص في أسبوع مع التحليل والتفكير وأي شي..
سلسلة كيمياء الصلاة.. 1\5 المهمة الغير المستحيلة الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم “د.أحمد خيري العمري” الناشر: دار الفكر…
• مع الوقت.. اكتشفت، أن ما هو أسوأ من الألم الحاد… حالة (اللاألم)..
• إنها محاولة لاسترداد الضوء من قلب العتمة.. ولبعث الرسالة في حياة كل منا..
• إنها محاولة لكي نولد من جديد…إحدى ولاداتنا..
• مبدأ “ثبات الشكل وتمدد المعنى” للصلاة..
• عملية تغيير السلوك أمر أصعب من عملية تغيير الأفكار.. فهي لا تشمل الإيمان بفكرة جديدة فحسب.. بل استئصال الفكرة السلبية أيضاً.. وهو أمر سيكون سلوكياً أصعب.. وأعقد من مجرد الاقتناع.. لأن الفكرة السلبية لها رواسبها وجذورها المتأصلة في اللاواعي.. بينما الفكرة الجديدة ما تزال في سطح الوعي.. وغير مؤصلة ولا مرسخة بمفاهيم ونمط سلوك اجتماعي كما هو الأمر مع الفكرة السلبية..
• عملية الإقلاع والامتناع والتغيير تتطلب آليات معقدة أكثر بكثير من مجرد المعرفة والعلم.. أكثر من مجرد الوعي..
• الموات التاريخي و السلبية التي نعيش في حضنها كما تعيش الخفافيش في الظلمة الحالكة.. إنه فقدان الإرادة وفقدان المناعة.. والإدمان على حالة “اللافعل”..
• الإيجابية فعل (المواجهة) وهو فعل يتطلب المخاطرة وقد يحتمل الخسارة كما الربح.. بينما السلبية تراهن على الاستقرار، ولو في بناء آيل للسقوط..
• خرجنا من الألفية الثانية كلها، بشكل أسوأ بكثير من دخولنا إليها .. أي قبل ألف سنة من الآن..
• النهضة هي روح تسري في مجتمع ما.. أو تبعث أمة من العدم ،من الموات، السبات، روح تجعل أفراد الأمة ينصهرون معاً.. ويتوقون لتحقيق أهداف ومُثُل وقيم..
• لا يتوقع أبداً أن يكون كل فرد في جيل النهضة يمتلك المواصفات النهضوية القائدة نفسها.. هناك أشخاص سيكونون حتماً في قعر السباق.. كجزء من آلية تنافس تحتم أن يكون هناك من يتخلف عن الركب..
• عندما تعيش طول عمرك تحت سقف واطئ لدرجة أنك تضطر لحني ظهرك حتى تسير فإن هذا السقف الواطئ سيصبح مع الوقت هو حدود طولك.. سيتكيف ظهرك مع هذا السقف.. سيحدودب، ستنحني (كلك)..! وستصير مع الوقت على مقاس ذلك السقف الواطئ.. حتى لو أزيح السقف ، حتى لو تفجر !! فإنك ستظل محني الظهر، على مقاس ذلك السقف.. لقد تشكلت على أساسه، تقولبت بحدوده.. ولن يكون من السهل أن تتطاول لتتجاوزه..
• شيء ما يدخل تلك الحركات.. فيجعلها ، أحياناً..على الأقل!! تبعث الضوء.. وتجعل منه…مخلوقاً ضوئياً!! أحيـــــاناً..على الأقل!
• الإيمان بشيء ما.. فوق الواقع.. فوق الطبيعة.. ينفخ في هذه الحركات الحياة.. ويحولها إلى شعائر.. شعائر تملك (الصلة) بما هو فوق ذلك الواقع.. بما وراء تلك الطبيعة..
• إن طقوس “حمى ليلة السبت” التي تجري بشكل جماعي في المقاصف والمراقص وتحت الأضواء الراقصة وعلى إيقاع موسيقي صاخب.. هي طقوس تشبه في خطوطها العامة.. طقوس الحيوانات في مواسم جماعها.. بفارقين: 1) أنها أكثر ابتذالاً.. 2) أن الحيوانات تناور أكثر قبل أن تصل إلى ما تريد..
• (مختصر) –> 1) قال تعالى:”لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم” رأينا ذلك.. وبرهانه لا يزال قائماً في جمجمته.. في ذلك الجهاز الأعقد والأكثر كفاءة من بين كل الأجهزة والآلات في الكون..
2) “ثم رددناه أسفل سافلين” ولقد رأيناه يتنازل عن قمته العالية ليهبط إلى القعر… الآن أفهم الردة بمعنى أوسع وأكثر تجريداً .. إنها ارتداد عن القمة العالية التي وصلها الإنسان بصفته الأرقى بين المخلوقات .. “انها ارتداد عما جعل آدم يستحق سجود الملائكة، إنها ارتداد عن تلك القمة العالية التي حزناها..وهبوط إلى القعر”..
• “وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون” —> تتحدث عن العبادة.. وهي معنى أوسع وأشمل..وقد تشمل الحياة بأسرها.. أما الصلاة، فهي حتما أخص وأدق.. ومتضمنة في العبادة.. لكنها لا تساويها..! ماذا كان الهدف إذا غير الصلاة؟؟ لماذا نحن على هذا الكون البائس؟؟ إذا كان هنا أحد.. قد نسي ذلك (أو حتى تذكر أصلا!) فقد تصادف أنك موجود هنا:- من أجل أنك خليفة على الأرض.. والصلاة المفترض أنها تقوم بتحسين أدائنا لما وجدنا من أجله.. لكننا طبعاً نفترض في الصلاة أي شيء وكل شيء باستثناء هذا الأمر: الخلافة…
• الربط بين سورة الكوثر والتكاثر… صــ90ــ ..
• قال صلى الله عليه وسلم: “الدعاء مجهر العبادة”
• (مختصر)… لو تابعنا معنى الدعاء لوجدناه مختصاً بالدعاء بالخير.. أي أن الصلاة في لسان العرب ولغتهم لم تكن تعني أي نوع من الدعاء.. بل تعني حصرياً “الدعاء بالخير”.. أي أنها منحازة تماماً في هذا العالم الذي يتنازعه الخير والشر إلى جانب محدد سلفاً: الخير..
• إقامة الصلاة –> النهوض عبر الصلاة..
** بين الصعوبة والاستحالة خيط رفيع جداً.. يقطعه وعينا.. إرادتنا.. ورغبتنا في الخروج مما لم يعد ممكناً البقاء فيه**..
=)
بسم الله الرحمن الرحيم…
لعل البعض قد تعجب من انقطاع التدوين في هذه المساحة..وربما أسر في نفسه:تدعونا للقراءة وتدعي حبّها وهي لا تقرأ ؟
الحقيقة أنني سأخيب ظن المُسر..لأنه نسي المثل القائل:”من طوّل الغيبات جاب الغنايم”:d
لبنة اليوم ..مكونة من 5 أجزاء!!
إنها سلسلة كيمياء الصلاة
للدكتور أحمد خيري العمري..
لا أعتقد أنني بحثت عن كتاب بعنف كما بحثت عن هذا الكتاب تحديداً…
حتى في مصر!
ثم وجدته في معرض الرياض أخيراً..
وكأنني وجدت كنزاً..ولا أبالغ..
الكتاب يورث لديك نظرة مختلفة جدا..جديدة جدا جدا جدا ..
لا أريد أن أفسد عليكم قراءته …لذا سأذكر نبذة عنه بشكل بسيط جداً..
الجزء الأول:المهمة غير المستحيلة(الصلاة بوصفها أداة لإعادة بناء العالم).
الجزء الثاني:ملكوت الواقع(ممهدات وحوافز قبل الانطلاق).
الجزء الثالث:عالم جديد ممكن(الفاتحة :العدسة اللاصقة على العين المسلمة).
الجزء الرابع :فيزياء المعاني(هيئات الصلاة:نمط عمارة لبناء الانسان).
الجزء الخامس:سدرة المنتهى(حجر النهضة:منصة الانطلاق).
أعتقد أن العناوين كافية لشدّ انتباهكم
حجم الأجزاء صغير نسبيا..
الجزء ينتهي في اسبوع تقريبا(لقراء الساعة يومياً)
لا يتجاوز ال_100 صفحة من القطع الصغير..
مقتطفات قليلة مما أعجبني:
http://strass.wordpress.com/%D9%84%D9%86%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%A3%D8%AF%D9%85%D8%BA%D8%AA%D9%86%D8%A7/%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A9%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%AF%D8%B3%D8%A9/
الصــــلاة لكبــــح جمـــاح الماديــــة المطلقـــة مـــن عقالهـــا ——————————————————————————– الوطن – 6 يوليو , 2009 الكاتب: رابحة الزيرة
”لقد استُخدمت فأر تجارب في تجربة نووية فرنسية في صحراء الجزائر في عام ,1960 وأصبت بمشاكل في القلب والجلد والرئتين، ولكن هذا قليل بالقياس لما تعرّض له رفاقي الأحياء منهم والأموات الذين أصيبوا بسرطان الدم وبالعقم وغيرها من الأمراض الفتاكة”، يقول ميشال فرجي الذي جند في العشرين من عمره في الجيش الفرنسي، وتسببت أكثر من 200 تجربة نووية فرنسية في غضون 6 سنوات في مشاكل صحية جمة لأهالي صحراء الجزائر الذين لم يكونوا يدركون خطورة هذه التجارب ولا أحد أبلغهم بذلك إلا بعد زيادة عدد الأطفال المشوهين وانتشار ظاهرة العمى بين الأهالي!. عندما يموت الضمير، وتطلق المادية من قيودها تدهس أبسط القيم الإنسانية تحت عجلاتها، فيغدو العالم بأمس الحاجة لما يحميه من طغيانها الذي بات يحذر منه أشهر أعمدة الاقتصاد والاجتماع وعلماء النفس في العالم، ولم يعد خافياً على أحد آثارها السلبية محلياً وإقليمياً وعالمياً، وصعوبة - إن لم يكن استحالة - الخروج من مأزقها أو مواجهته بعد أن أطبقت على جلّ الأنظمة المهيمنة، وباتت العقول تصاغ جماعياً، والآراء تصنع لا إرادياً بواسطة وسائل الإعلام الجماهيرية التقليدية منها والحديثة. فالمرء إذاً أحوج ما يكون إلى ما - وليس من - يعينه على الصمود أمام رياح التغيير السلبي والقهري العاتية، والإرادة الذاتية هنا تتصدر قائمة أولويات هذه المواجهة الفردية الواعية، وأداتها في متناول أيدينا، أعطيت لنا من لدن حكيم عليم، ولكن أسأنا استخدامها أو فرطنا فيها وأهملناها، هي بمثابة ”دورة تدريبية تستغرق العمر بأكمله، مذ أن نبلغ سن الحلم.. إنها دورة تدريبية نلتزم بحضورها 5 مرات كل يوم، تقصيرنا في الحضور سيؤثر حتماً في أدائنا خارجها، وحضورنا فقط لمجرد الحضور ليشطب اسمنا من سجلات الغائبين، سيؤثر أيضاً في أدائنا خارجها، حضورنا دونما تركيز.. دونما اهتمام لقيمة التدريب، أو لأهميته فيما نفعله بعدها، سيؤثر حتماً في أدائنا، وعلى أدوارنا”.. هي الصلاة كما يصورها صاحب سلسلة ”كيمياء الصلاة”، الدكتور أحمد خيري العمري، حيث يرى أن ”إقامة الصلاة أساس لإقامة الفرد الذي يقيم المجتمع والحضارة”. يلفت صاحب هذه السلسة الانتباه إلى جملة من النقاط الدقيقة في شعيرة الصلاة بعد أن يثبت أن الإنسان مخلوق شعائري (رغماً عن أنفه)، وأن ارتباطه بمجموعة من الشعائر والطقوس حاجة اجتماعية ليست مرتبطة بالضرورة بالتدين كطقوس الزواج والبلوغ والولادة وتنصيب الملك وغيرها، وهو في تعلقه بأداء الشعائر يشترك مع بعض المخلوقات والحيوانات التي تؤدي بعض الطقوس الخاصة بها بصورة لا شعورية، وقد كابر بعض الناس ورفضوا ممارسة الطقوس والشعائر الدينية، ولكنهم عادوا ليخترعوا لأنفسهم طقوساً خاصة بمناسبات فردية أو اجتماعية كالاحتفال بعيد ميلادهم، واحتفالات التخرج من المدارس الثانوية أو الجامعة، وطقوس البلوغ لدى القبائل البدائية والمتحضرة، وطقوس حفلات الزواج التي تسرب إلينا بعض مراسيمهم باسم (الموضة)، ولكن -يرى الكاتب- أن هذه الشعائر الحديثة لو وضعت تحت المجهر السوسيولوجي والسيكولوجي لوجد أنها تسد حاجة الدماغ الأدنى لأداء الإيقاع النمطي كما تفعل بعض الحيوانات، ولا شيء منها يجعلها تستغل تلك الطبقة العليا من أدمغتها التي ميزت الفصيلة الإنسانية برمتها، لا شيء من هذه الشعائر يجعلها تتصل بالشيء الذي لا يسكن الأبعاد الفيزيائية، لأنها محض شعائر تخص الآن وهنا، بلا أبعاد تسبر أغوار الغيب، إنها شعائر المادة والأكل والجنس والصحة، ولا شيء يصلها بذلك البعد الآخر الذي لن تفهمه الزواحف والمخلوقات الأخرى، ووحده الإنسان من زود بفهمها، ولكن بظلمه وجهله انحدر من القمة إلى القعر، واستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير. ”مهرجان العفة”، إعلان نشر مؤخراً في شوارع وزقاق بعض قرى البحرين، يحمل صورة فتاة هي أقرب للطفولة منها للبلوغ، طفلة متشحة بالسواد وفي يدها المختبئة تحت (العباية) وردة!! يبدو أنها دعوة للاحتفال ببلوغ الفتيات سن التكليف الذي تلخص لدى البعض في (لبس العباية) واختزل معنى العفة فيها، وقبل فترة أعلن عن مسابقة ”ملكة جمال الأخلاق” في السعودية، والشرط الرئيسي للفوز بالجائزة هو ”أخلاقها والتزامها ببيتها وطاعتها”، والسؤال - مع احترامنا لحسن نوايا القائمين على هذه الأنشطة ومحاولتهم الخروج عن المعهود - لماذا خصصت المسابقة للفتيات دون الفتيان مع أن جمال الخلق والعفة صفات مطلوبة من الجنسين؟ ثم - وهو الأهم - هل استطاع المسلمون أو العرب اختراع جهاز أو آلية تقيس مستوى تمسك الفرد بالأخلاق والعفة كما فعل الغرب حين اكتشفوا جهازاً لاختبار درجة صدق المتحدث، أم إن أمثال هذه الأنشطة لا تعدو أن تكون (سهاية) تعطى للفتيات في سني طفولتهن ومراهقتهن لتطويعهن ولمزيد من التحكم فيهن وحبسهن في البيت وغيره، كما هو واضح من عنوان الفعالية وشروط المسابقة. يتوقع أن تكون جنازة مايكل جاكسون الأكبر منذ وفاة ديانا أميرة ويلز، ويعتقد أنه سيتم تحنيط جثته وتُعرض في الخمسين مكاناً الذي كان من المقرر أن يقيم حفلاته فيها قبل وفاته وهو -بحسب المصدر- ما سيرفع الثقل من على كاهل الشركات التي كانت ستقيم تلك الحفلات والتي كان عليها أن تعيد أموال مشتري التذاكر، فهي تعلم أن الناس ستحضر مكان الاحتفال وتدفع مبالغ طائلة لتنظر إلى جثة (ملك البوب) المحنطة!! معادلات معقدة، وتأملات مؤلمة، تحاول أن تفسر العالم من حولنا، بين الغرب (المتحضر) الذي يستخدم مواطنيه فئران تجارب وشعوب العالم الثالث حقلاً لتجاربه، ومغني البوب (المريض نفسياً) الذي يحرك الملايين على وقع (صرعاته) الفنية! وبين من يدعون بأن لديهم سر سعادة العالم وخلاصه ولا أثر لهم على خريطة العالم، تبقى ”الصلاة” حلاً لكثير من مشاكل العالم لو فقهها أهلها.
http://www.alwatannews.net/archive/index.php?m=columnDetail&columnID=2802§ion=44&issueDate=2009-07-06
أعجبتني المجموعة كثيرا ولكن ياسيدي عانيت معها مشكلة واحدة…التفصيل الشديد وإعادة صياغة الفكرة الواحدة بأكثر من 20 أسلوباً .. حتى أقول
والله وصلت الفكرة ياأستاذ قد تكون المشكلة في شخصيتي الإجمالية ..لكنها بحق أضافت لي الكثير… وقرأتها بنهم كبير فجزاكم الله خيرا كثيرا
و عليكم السلام و الرحمة .. إطلاقا ليس هناك مشكلة فيك و لكن تنويع الاسلوب يهدف الى تكريس الفكرة و ايصالها لأنواع مختلفة من القراء… بارك الله فيك
ما شاء الله
وفقكم الله لما يحبه ويرضاه وهدانا وايكم لما يحبه ويرضاه
شعب يقرا …شعب لا يجوع ولا يستعبد
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أستاذنا العزيز د. أحمد خيري العمري انا طالبة بمركز التطوير العلمي وان هذه السلسلة * سلسلة كيمياء الصلاة * قد اتخذناها في المركز منهجا لدروس الفقه فجزاك الله خيرا على العلم الذي نورت به قلوبنا
ونور الله قلبك
اريد شراء السلسلة او تنزيلها من خلال النت انا من مصر كيف
الأخ الفاضل سيد يمكن مراجعة فروع دار السلام لشراء السلسلة. مع التقدير
السلسلة رائعة جدا … وافادتني في مشروع تعظيم قدر الصلاة. وقد جاءت في الوقت المناسب تماماً الحمدلله وحده
السلام عليكم قرات السلسلة ١ـ٢ـ٣ ،آاكد هنا على انها ممتازة وبمنظور مختلف تماما ياخدك الى افاق اوسع،شكر خاص للدكتور الدي ارسل الي الباقة التي لم اتمكن من ايجادها في بلدي ، جزاك الله خيرا
من أجمل وأصعب ما قرأت…استغرقت في قراءتها حوالي شهرين من الزمن وبمجرد الانتهاء شعرت أنني يجب أن أعود فأبدأ من جديد!… ومع ذلك لم أشعر بالملل على الإطلاق..فمع كل صفحة كنت أجد معاني جديدة… وربما سأجد المزيد مع قراءتي لها مرة أخرى..
جزاك الله خيراً عن كل شباب وشابات الأمة…
السلام عليكم السلسلة رائعة بكل ما تحمله الكلمة من معاني .. تفاعلية مع الواقع لأكبر درجة .. صفحات قلبتها .. وصفحات كررتها .. وصفحات توقفت عندها كثيراً .. وصفحات انهمرت فيها دموعي .. لا أدري ما أقول .. بالفعل نظرة جديدة ومختلفة عن كل ما قرأت سابقاً وبالتأكيد بانتظار المزيد من هذه الكتابات قرأت لحد الآن الأجزاء الثلاثة الأولى لهذه السلسلة .. لكن عندي سؤال .. في الجزء الثالث وفي الخاتمة بالتحديد .. ذكرت أنه يجب إبقاء العينين مفتوحتين بوصية من رسولنا صلى الله عليه وسلم .. لكن لم أقرأ حديثا عن الرسول وفيه هذه الوصية .. مع أنني بحثت كثيراً .. هل من الممكن ذكر الحديث الشريف في ذلك ؟ وجزاك الله كل الخير ..
السلام عليكم..ورد في ذلك حديث رواه الطبراني عن ابن عباس:إذا قام أحدكم الى الصلاة فلا يغمض عينيه..و الحديث فيه ضعف لكن هذا ما يفهم أيضا من احاديث اخرى تؤكد ضرورة النظر الى موضع السجود(كان صلى الله عليه و سلم إذا صلى طأطأ رأسه و رمى ببصره إلى الأرض) و كذلك النهي عن رفع البصر إلى السماء…
قرأت مرة في أحد المنتديات بأن عضلات العين تعاني من التصلب النسبي بمرور الأيام مما يؤدي إلى عدم قدرتها على زيادة و إنقاص تحدب عدسة العين بالشكل المطلوب
لذا احرص على إتباع السنة في صلاتك بأن تبقي عينيك مفتوحتين أثناء السجود
فقف وأنت تنظر إلى موضع سجودك وأبق عينيك مركزة على تلك المنطقة عند ركوعك ستقترب العين من موضع السجود مما سيجبر عضلات العين على الضغط على العدسة لزيادة تحدبها وعند رفعك سترتخي العضلات ويقل التحدب . عند سجودك ستنقبض العدسات أكثر من الركوع لان المسافة بين العين ونقطة السجود قريبة جداً وعند الرفع سترتخي .
هذا التمرين ستنفذه بشكل إجباري 17 مرة في اليوم . يمكنك تكراره عدد المرات التي تريد
الرسول صلى الله عليه وسلم دائماً كان يدعو على ابقاء العينين مفتوحتين أثناء السجود … وهاهو العلم الآن يثبت أن ذلك يعمل على عدم اضعاف النظر .
فسبحان الله
الموضوع افادنى جدا وانا ادعوكم للدخول على مدونتى فهى تتحدث ايضا عن الصلاة ليستفيد الجميع وجزاكم الله خيرا
السلام عليكم دكتور احمد
اشكرك على كل ما خطه قلمك، واعلن عن اعجابي بعقلك المنفتح ومنهجيتك في التفكير والتحليل وفهم الأصول.
لكن لدي أسئلة منها
انا قلما شعرت بأنني أصلي ومتصل بشعور لذة التواصل مع الله
انا وجدت الصلاة عادة عند الأغلب كما ذكرت
اجد احيانا كثيرة أن الصلاة عقوبة
اريد معرفة معنى الصلاة ولماذا وما هو مسارها الحقيقي .. لأن الأمر مزعج وتعودت الا أقوم بشيء الا وانا مقتنع به
أرقى فهم وصلت له أن الصلاة هي رد جميل مقابل نعم الله علينا ….. لكن هل يحتاجها الله كما نؤدي …. هل يريد منا الرياء والنفاق معه عبر تأدية حركات بلا معنى ولا جوهر
حتى مفهوم الراحة النفسية فهل يستطيع الانسان الشعور بها في كل صلواته أما أن الراحة هي حالة مرتبطة بنفسية ومزاج المصلي في لحظة زمنية معينة.
صدقيني اخي الدكتور انني اريد أن اؤدي الصلاة كما يريد الله وليس كما توارثنا في العادات والتقاليد
لذلك اناشدك ان تساعدني على الفهم والعلم للعمل فقد بحثت لدى السلفية والصوفية فلم أجد الا نصوص وقراءات غير واقعية، انني ارى الصلاة عقوبة او جزية تنفذ بالجبر والاكراه من قبل النصوص اريدها طوعا
اخوك المؤمن بالله بقلبه وعقله ابو محمود
لقد افادنى الموضوع كثيرا http://www.omrantex.com http://www.prayanywhere.blogspot.vom