سلسلة ” ضوء في المجرة ” بعناوينها الستة
1- ادرينالين… http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=16570
2- الذين لم يولدوا بعد http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=1656
3- كش ملك http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=16567
4- يوم شهر سنة http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=16566
5- تسعة من عشرة http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=16568
6- غريب في المجرة http://www.furat.com/index.php?page=bookinfo&b_id=19415
و السلسلة عموما دعوية بدم جديد في الدعوة ، بأسلوب حميم يقترب من الهمس و يشعر القارئ ان الكاتب يتحدث عنه هو شخصيا..
ظروف و ملابسات كتابة السلسلة بحثت في الجزء الاخير منها “غريب في المجرة” و التي تتحدث عن “الاخوة في الله” و لكل واحدة من اجزاء السلسلة موضوعا محددا تتحدث عنه
و من “أدرينالين ” هذه السطور..
يا صديق ..
في كل مرة أكتب لك فيها، كنت أطمح وأطمع إلى أن تتأثر بما أكتب..
وكل مرة، كان ذروة التأثر الذي أبغيه يتمثل في دموعٍ تهبط من عينيك..
وفي مراتٍ معدودة – ثلاثة على ما أعتقد – حصلت على ما أبغيه، وهبطت الدموع من عينيك..
هذه المرة، أقول لك: لا تبكِ…
لا أريدك أن تبكي، لا أرد أن تهبط الدموع من عينيك..
هذه المرة أبغي تأثراً مختلفاً..
لا أريد تأثراً ينتهي باستعمال المنديل الورقي..
أريدك أن تشعر قليلاً بالغضب، أريد للدم أن يجري ساخناً في عروقك..
أريدك أن تشعر بالغيرة، أريدك أن تحس بالألم والحزن تجاه هذا العالم الذي فقد صوابه..
أريد أن تشعر بأن هذا الدين مثل عرضك، تغار عليه كما تغار على أختك، تصونه كما تصونها، وتحافظ عليه كما تحافظ على شرفها..
لا أريدك أن تبكي؛ عند الشرف، لا تجدي الدموع، إنما أريد الغضب، إنما أريد الغيرة..
لا أريد من شغاف قلبك أن يكون رقيقاً..
ليكن قلبك صخرة؛ ودعني أحفر عليه بإزميل الحروف والكلمات معاني الغيرة والغضب. على الأقل ما يحفر على الصخرة يبقى فيها إلى الأبد…
نعم، ليكن قلبك صخرة، ولكن أشعر بالغضب..
هذه المرة، لا شغل عندي بالغدد الدمعية وإفرازاتها..
إنما أريد الأدرينالين..
* * * * *
الأدرينالين!!
وما أدراك ما الأدرينالين؟!..
في عروقنا يجري، هورمون يفرز من عدة هورمونات أخرى يفرز عند الغضب، عند القلق، عند الخوف..
وعند الغيرة بالتأكيد..
إنه المسؤول عن تسارع دقات القلب، عن تزايد النبض، عن احمرار الوجه الذي يحصل عند الغضب والخوف، والقلق.. والغيرة..
ذلك الهورمون الذي يفرز من غدة صماء فوق الكلية، يكون بمثابة جهاز لقياس مدى حساسيتك..
إنه يحول انفعالك من الداخل، حيث تكون مجرد إشارات كهربائية على الحبال العصبية، إلى الخارج؛ إلى الجوارح.. فتؤثر على عضلات الوجه، وعلى النبض، وعلى دقات القلب.. وعلى مجرى الدم..
الأدرينالين..
إنه يختصر انفعالاتك.. يحولها إلى سائل مقنن محدد الكمية والحجم..
مع الأدرينالين، لا كذب هناك، لا زيف في الانفعالات..
مع الأدرينالين؛ لا نفاق لا رياء.. كل شيء يختبر بالكيمياء.. لا مجال للتمثيل.. لا مجال لاختلاق الأعذار.. لا مجال للف والدوران..
الأدرينالين.. يسري في عروقك، يزيد عند القلق، عند الغضب، عند الغيرة، وعند الخوف..
وذات يوم، سيكون هذا السائل الذي يفرز من غدة صماء شاهداً عليك.. سيترك صممه ويستجيب للذي خلقه وخلقك.. وسيحسب..
كم لتراً منه يا ترى عند الشهوة؟؟؟ عند حب التملك؟؟ كم لتراً منه في الظلم عند الحرام؟ كم لتراً منه سبح دمك فيه عند العقوق؟ كم مرة من أجل زحام السير؟ من أجل عطل في السيارة؟ من أجل أن أحدهم أخلف في الموعد معك؟ كم مرة من أجل حرارة الجو؟ كم مرة من أجل أن الطعام لم يكن جاهزاً؟ كم مرة لأنه لم يعجبك؟ كم مرة، هكذا، بلا سبب؛ فقط نهضت من نومك وأنت متضايق؟؟
كم مرة من أجل غيرة حرام على ما لا يحل لك؟ كم مرة على المال؟ كم مرة من أجل أن ملابسك لم تكن مكوية كما تريد؟ كم مرة من أجل أن الماء انقطع وأنت تغتسل، أو لأنه صار بارداً جداً؟
كم لتراً منه من أجل الدنيا؟ ( أم أن الكمية كلها كانت كذلك ؟؟!! ) …
وأتساءل: كم مايكرو غراماً منه من أجل الله، وفي الله.. كم مرة أفرز الأدرينالين لأن فلاناً من أصحابك لم يعد يصلي؟ أو لأنه أخذ يزني؟ كم مرة من أجل أن الناس لا يصلون؟ كم مرة من أجل المائلات والمميلات، ومن أجل الشبان الذين حولهن؟
كم مرة من أجل أن الناس لا يبالون، ولا يهتمون، وهم إلى جهنم سائرون؟
كم مرة من أجل حدود الله المنتهكة، وحقوقه المهدورة؟
كم مرة أفرز الأدرينالين غضباً، غيرة، ألماً للــــه؟
أم إن ذلك أصلاً لم يحدث، ولم يخطر في بالك أنه يجب أن يحدث؟
ولأنه في عروقي دم، وفي دمي أدرينالين، فإني يجب أن أغار..
قل لي، كيف لا أغار، والسماء نفسها تغار، وكل يوم تقول لرب العزة: يا رب اتركني أطبقها عليهم.. فيقول لها: لا…
وكيف لا أغار، وحتى البحر البارد يغار، وكل يوم، كل يوم! يقول لربه: يا رب اتركني أغرقها عليهم.. فيقول له: لا…
وكيف لا أغار، وحتى الأرض التي تسير عليها تغار، وكل يوم تقول لله: يا رب اتركني أخسفها بهم.. فيقول لها: لا..
وكيف لا أغار، والله نفسه، في عليائه يغار.. ولأنه يغار فقد خلق لنا الجنة، حتى يجذبنا إليه، وحتى لا نذهب إلى سواه..
ولأنه يغار أيضاً، فقد خلق النار، حتى يكرهنا فيمن سواه، ويزيد اندفاعنا نحوه..
ولأنه يغار فقد تنزل عفوه ومغفرته ومودته ورحمته.. مهما ابتعدنا عنه سيظل فاتحاً بابه..
ولأنه يغار علينا، فهو الذي يأتي إلينا بدل أن نذهب نحن إليه، وكل يوم ينزل عارضاً رحمته ومغفرته وإجابته للدعوات..
ولأنه يغار علينا فقد أنطق الطبيعة باسمه، وجعلها تشير إليه، وتدل على عظمته وقدرته..
ولأنه يغار علينا فقد أرسل الرسل وأنزل الرسالات، والله ما كان في حاجة لذلك، فكل ذرة من ذرات الكون تدل عليه.. وتُرشد إلى دربه.. وتُسهل الوصول إليه.
ولأنه يغار علينا فقد قدر ولطف وهدانا إلى الطريق إليه، ويسر لنا القرب منه واللجوء إليه، وحبب لنا الرجوع له، بعد الغياب عنه..
ولأنه يغار علينا، فقد حدَّ الحدود، وأنزل الناموس، ووضع الشريعة ميزاناً مستقيماً، لا يزيغ عنها إلا هالك.. لا يزيغ عنها إلا من لا غيرة عنده..
فقل لي: كيف لا أغار والكون كله يغار؟ وخالق هذا الكون أيضاً يغار.
رغم أننا ربما، لا نستحق ذلك..
فلا تسألني: لماذا أغار؟، بل أسألُ: لماذا لا تغار؟
وإذا لاحظتَ يوماً أن غيرتي قد انتهت، فاعلم أني متُّ، وترحَّم علي.
وإذا استطعت أن تصلي، فصلِّ علي..
وإذا لاحظت يوماً أن غيرتي قد انتهت، فاعلم أني أنا الذي انتهيت، وأن قلبي صار مجرد مضخة، وعروقي محض مجارٍ، يسري فيها دمٌ بارد.. وفورمالين.. ومواد حافظة..
إذا أردت التأكد من موتي، فلا تقِس النبض في عروقي، ليس في ذلك إشارة موتي أو دليل حياتي، ولكن قِس الأدرينالين في دمي..
أقول لك: به فابدأ……
أنا قرأت هذا الكتاب كله ولخصته وقرأت تلخيصه لأسرتي الذين قدتأثروا جدا وقالوا نحن بحاجة لهذا الشعور في هذا الزمان
السلام عليكم
أخي الكريم جزيت عنا وعن الأمة الاسلامية كل خير
قرأت المجموعة وأحببتها كثيرا قد أثرت في الكلمات حتى جعلت كل فرد في البيت يقرأها من أصغرهم لأكبر فرد في العائلة حتى وصلت السلسلة لأبي فقد أعجب بها كثيرا وكما أنه من المعجبين جدا بسلسلة كيمياء الصلاة التي حاول أن يوصل معانيها لكل فرد يعرفه
فهنيئا لك الأجر والثواب
والسلام
بارك الله فيك اختي الفاضلة و عسى ان نكون عند حسن الظن.. و سلام للوالد…
جزاك الله خيرا فضيلة الدكتور ,فانا قد قرات كتاب إدرينالين وكان في قمة الروعة فقد سحرتني تلك الكلمات التي لم استطع ان اتخيل مدى قمة ذكاء الكاتب في إختيار الكلمات .السلام عليكم.
والله الحق يقال هذه المجموعه مدهش ورائعه وأكثرمن ممتازه
أبكيتني د. أحمد في البداية … ” كما أبكيت صديقك ” … ولكن تمكنت في النهاية من أن تفرز
الأدرينالين في دمي ألماً لله …
بت متلهفة أكثر إلى قراءة تتمة السلسلة … ولكن بعد الامتحانات إن شاء الله ..
هل هناك ترتيب مقترح لقراءة السلسلة ؟؟
“كش ملك” في المقدمة. و “غريب في المجرة” في الخاتمة. ما بينهما لا اشكال كبير في ترتيبه !
أدرينالين …..أدرينالين هذا الكتاب الذي فجرّ براكين الغيرة في عروقي لدرجة الأرق الذي أصبح يصيبني كل ليلة من كثرة التفكيرة في ديننا وواقعه الحالي وفي أقرب صديقاتي اللواتي تراجعن في دينهن هذا الكتاب الذي لم أشأ أن أقرأ بعده أي كتاب رغم أني أطالع يومياً لكن أردت أن أنقطع عن القراءة كي يختمر في عقلي وقلبي وجوارحي قصة العبد الصالح في القرية الفاسدة لم تفارقني أثرت فيّ لدرجة أنني أود أن نكون جميعاً يد واحدة في العالم الفاسد لنحوله إلى عالم مؤمن مسلم والسلسلة كلها بمجملها راااااااائعة أحياناً كنت أشعر أنها تتحدث بلساني وأحياناً أخرى أشعر أنها موجّهة إلي ………. بصراحة هذه السلسلة من أكثر الكتب التي أثرت فيّ لدرجة أنها أجرت نقطة تحوّل في حياتي بالإضافة إلى أنها حفزتني لأقرأ المزيد من كتب الدكتور أحمد لأن هذه السلسلة هي أول ما قرأت له…. والحمد لله ها قد أمي اشترت اليوم كتابي البوصلة القرآنية والفردوس المستعار لنبدأ بقراءتهما
جزاك الله عنا كل خير دكتور أحمد
حضرة الدكتور الكبير أحمد, لقد اطلعت على كتابك (الادرينالين) وصراحة بت غير قادرة على نسيان كلماته.. لقد أوقظ فينا الشعور الذي كنا نكتمه بعض الأحيان في قلوبنا.. ونتراجع عنه أحياناً أخرى.. معتقدين أننا قد نكون وحيدين في زمان عظم فيه الابتعاد عن الله تعالى, أو في مجتمع تفشى فيه اللهو والعبث وانصرف معظم شبابه إلى هدر طاقاتهم فيما لا يرضي الله عز وجل.. حضرة الدكتور.. لقد اطلعت مع مجموعة من صديقاتي على كتابك القيم, وأقسم أنه جل عن شتى الكتب.. وأنع قد روى أفئدتنا بعدما باتت ظمأى إلى سماع مثل هذا الكلام العذب.. وأود حقيقة أن أبشرك بأن عدداً لا بأس به قد تغيرت أحوالهم بعد قراءة كتابك, ولا يسعني في النهاية إلا أن أقول: جزاك الله عنا كل خير وأنالك مطلبك. وإني لأتطلع بشوق إلى تتمة هذه السلسلة القيمة .. وشكراً ..
أعجبتني السلسلة كلها …لكن الكتيب الأخير كان الأفضل…لأني شعرت بأني أنتمي حقاً لأولئك الغرباء …شعرت بأني منهم…
شكراً جزيلاً لك وبارك الله في قلمك..
ابهرتني التعليقات على الكتب
أين يمكن أن أجدها على توجد في مكتبة جرير ام العبيكان ؟
مكتبة جرير هي الوكيل الرئيسي لدار الفكر… تحياتي