د.أحمد خيري العمري
*( يعاد النشر هذه السنة..لم يتغير شئ طبعا..)
(كتبت قبل أن تبدأ المجزرة الاخيرة..و الحزن صار أدعى بالتأكيد مع ما حصل..)
شكرا اخ احمد على العواطف الجميلة …شخصيا لم اجد احتفال الغرب براس السنة واهتمامهم به بسبب حضاري او دليل قوة ..وان كنت محقا في الشق الاسلامي منه اي ان اهمالنا للتقويم الهجري هو دليل تراخ وبعد … الغربيون هنا يبالغون بشكل مبتذل في الاحتفال بعيد الميلاد وراس السنة ليقنعوا انفسهم والاخرين بالفرح كرد فعل على الواقع المادي القاتل …واتذكر ان كل الرحلات التي خرجنا لاجل الترويح كنت اجد مظاهرا من الابتذال والتهالك لجلب الفرح دون ان يتحقق ذلك لانك ان لم تجلبه معك فلن تجده هناك ..والفرح والسعادة جائزتان لعمل ما وليستا غاية وهدفا نصلهما من خلال فعل مخصص ولك تحياتي خورشيد كندا
نحن بحاجة لـ ( جرد سنوي عقلي )
أشكرك يا د. أحمد على هذه الكلمات الصادقة التي أدمعت عيني. أعتقد أن كلمة “لا تحزن إن الله معنا”أبلغ ما يمكن أن يقال، ولكني أتمنى أن نستحقها، لأننا لسنا في حقيقة الأمر مع الله لكي يكون معنا. أدعو الله أن نصبح معه لنحظى بمعيته معنا. أدعو الله أن يسأل كل مسلم نفسه: ماذا يعني أن يكون الله معي؟ وكيف أستحق أن يكون الله معي؟ ماذا أصنع لأستحق أن يكون الله معي؟ الله معي: كلمة عظيمة جديرة بالتأمل وجديرة بكل الجهود التي يمكن أن نبذلها ليس فقط لننجح في عمارة الأرض وخدمة خلق الله، بل أيضاً لننجح في فرصة الحياة التي أعطانا الله تعالى إياها لنثبت جدارتنا بحبه ومعيته في الأبدية. الأبدية تستحق التفكير والتأمل والعمل على تصحيح ذواتنا أكثر بكثير مما تستحقه هذه ال70 أو 80 أو حتى 100 سنة التي نعيشها حالياً على الأرض. نحن الآن في رحلة قصيرة ستنتهي سريعاً، والدليل انتهاء سنة 2008 وقبلها 2007 و 2006 و و و ..، لكن الأبدية لن تنتهي أبداً. أدعو الله أن ينجح كل منا في رحلته، لكن ذلك لن يتم قبل أن يرى كل منا خطأه ويحاسب ذاته ويقوّم نفسه، قبل أن تنتهي رحلته كما انتهت 2008. عساها تكون هجرة مقبولة إلى الله.
السلام عليكم أستاذي الكريم. . . أولا أبارك لكم افتتاح الموقع . . لطالما أردت أن أنشئ مدونة خاصة بمقالاتكم و كتبكم خاصة لكن . . . أما الآن فأنا بصدد نشر الموقع بين الأصدقاء
عودة إلى الموضوع . . لقد جرت معي العادة أن أهنئ الجميع بمطلع السنة الهجرية . . لكن ما أشاهده و يشاهده الجميع على إخواننا في غزة قد أخذ الإبتسامة من شفتاي ومن وجهة نظري فإننا المسؤول الأول عن ما حدث وما ذكر في مقالكم يعبر بصدق عن مدى انحلالنا و انحطاطنا بين الأمم ( إلا من رحم ربك ) فلكم الحق أن تحلموا فقد تثير تلك الحمامة البيضاة أمام الغار مشاعر شخص . . جماعة . . امة تقود سفينة المسلمين إلى بر الأمان و أدعو الله أن أكون مع طاقم السفينة . . .” لا تحزن فإن الله معنا “
اشكرك جدا اخي احمد على هذه المقالة المعبرة ,وما لفت انتباهي فيها هو فعلا ان العديد العديد من الناس لا يعرفون نحن في اي سنة هجرية,وكذلك رمز النخلة المزينة التي تعبر عن الهجرة والعنكبوت والحمامة التي اشار اليها كاتبنا العزيز تدل على الافق الثقافي الواسع الذي يتمتع به . نتمنى ان تلقى هذه الكلمات العديد من الاذان الصاغية ونتمنى ان نقرا بين سطور هذه اللحظات ما يعيننا على بداية السنة الجديدة التي نرى بوادرها من تحت القصف وتحت الدمار والموت الاسود الذي يخيم ويرفرف بجناحيه على وطننا الغالي فلسطين . تحياتي لكم سلام من فلسطين السلام
السلام عليكم ورحمة الله .أخي أحمد “يقول تعالى “لا تحزن إن الله معنا”هذه الاية العظيمة تفتح لنا افاق الحلم الذي سيتحقق يوما ما ونزين النخلة التي صورتها في مقالتك ونمر من خلالها عبر الغار ونتخيل معا تلك اللحظات الرائعة ونستذكر من خلالها مرة اخرى قول الرسول _صلى الله عليه وسلم لأبي بكر:لا تحزن إن الله معنا .من فلسطين الجريحة من بين انقاض هذا الدمار الشامل نقول لكم :بارك الله فيكم وسدد على اليقين خطاكم لانكم بمقالتكم هذه ذكرتمونا بشي ربما نحن نسيناه او نتناساه في راس السنة الهجرية وربطها بوطنناالغالي
السلام عليكم اولا جميعا
اشكرك دكتور / د.أحمد خيري العمري على هذ الموضوع كلامك والله مظبوط وعلشان كدة الغرب سيطر علينا نحن العرب والاخص المسلمون بافكارهم الهدامة ومعتقداتهم الباطلة
وعلشان كدة لازم نغير من انفسنا ونعمل بقول الله تعالى ( ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم ) صدق الله العظيم
فتقبل مرورى اخوك / محمد ضيوف
بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام علي اشرف المرسلين سيدنا محمد صلئ الله عليه وسلم اما بعد… مجرد راي اخي احمد مشكور علئ هدا الانجاز الادبي الفكري و الديني العقائدي واقول موضوعك مميز ورائع فادكر فقط هنا باعمال الصالحين السابقين في كل يوم عيد ميلاده يحاسب نفسه علي ما اقترف من سيئات وعلي تاخره عن فعل الخيرات و يدرك كل الادراك انه بهدا يفترب اكثر فاكثر من الممات… وفي معني قول القائل\ ما من يوم يمر من عمري فهو ليس من حياتي هدا هو معنئ الاحتفال اما عن ما بلغنا من الحضارة الغربية فهو نكران للشخصية العربية الاسلامية نسال الله تعالي ان يعين شبابنا وشاباتنا لما يرضاه.. واقول ان الاحتفال الحقيقي يكون بالانجازات العظمي وكل علئ حسب مستواه وعلي قدر المسؤلية المخولة له.. ولا اجد اعظم ممن يجاهدون في سبيل الله في فلسطين والعراق و الشيشان وباقي انحاء البلاد الاسلامية فهؤلاء قعلا من يحتفلون فرحين بالجنة مقبلين علي وجه العزيز القدير .
نشاركك الحزن والاسى يادكتور احمد فنحن منذ ان اخرجنا انفسنا من التاريخ لم يعد لنا حق فى التأريخ وغفلنا نحلم متطفلين على تأريخ غيرنا لانحس وقع خطى الزمن الهارب حين يتجاوزنا مسرعا كما يقول مالك بن نبى ارجو الله ان يساعدك ومن معك ممن يحمل هم النهوض فى الاسراع فى ايقاظ العملاق النائم من غفوته . وكل عام وجهودكم فى ازدياد وبارك الله بكم
إني تذكــــــــرت والذكرى مؤرقة* مجــــدا تليدا بايدينا اضعنــــاه أسترشد الغرب بالماضي فأرشده * ونحن كان لنا مـــــاض نسيناه الله يشهد مـــــــــــا قلبت سيرتهم* يوما وأخطأ دمع العين مجراه جزاك الله خيرا دكتور احمد حقّا إن العين لتدمع على حال امتنا وما حالت اليه حتى أننا صرنا نحلم بما يسرنا كما تفضلت في حديثك - إن الأماني رأس أمول المفاليس - ولكن لاتحزن دكتور إن المستقبل للإسلام وهذا وعد غير مكذوب واسأل الله أن يشرفنا بخدمة دينه لنكون من أصحاب المستقبل ولا يغرنّ احدا ما يظهر به الغربيون من تطور ورفاهية لأن السعادة الحقيقة مع الله وشبابهم الذي ينتحر كل يوم يقول هذا وأخيرا اتمنى و ادعو الله أن أقرا لك العام القادم مقالا بعنوان (مسلم سعيد فخور كل يوم ) اللهم فرّج عن إخواننا في غزة وأحقن دماءهم وتقبل شهداءهم وزلزل الأرض تحت أقدام اليهود أعداء الدين اللهم آمين
حزين على غزة
نحن في حاجة لأن نعتبر من دروس الهجرة ونهاجر الى الله لكن هجرة من المعاصي والذنوب لاعادة مجد الاسلام وعزة المسلمين ووقتها سيسير العالم على توقيتنا واجندتنا نحن وليس هم والصبح ليس ببعيد
لامست حزنا في اعماقنا .اعتقدنا في لحظة اننا قد اقنعنا أنفسنا باننا نسيناه . ما الذي اسقيته لنا فأيقظت فجأة الذاكرة. ومسحت الركام . كم ترانا نسينا.كم ترانا تناسينا . يا حزين يا مسلم هكذا نحن جميعا. مسلمون متناسون لكن في قلب كل منا غصة لن يمسحها الهروب.ليتنا نصحو وليت . هلا اسقيتنا دوما من هذا المشروب الفكري السحري .علنا وعسى نصحو للأبد .ونمسح من لمحات وجهك هذا الحزن الذي يبدو ابديا .
الاخ خورشيد شرفتنا بمرورك..و انت محق تماما في ملاحظتك ، و لكن استيراد مظاهر الفرح برأس السنة الميلادية الى بلداننا يعبر عما قصد المقال..بوركت
الاخ عبد الرحمن : بالضبط ! الاخت هناء العابد : آمين ..اجمعين ! الاخ خليل : و مثلك و مثل جيلك حري به ان يبني تلك السفينة .. الاخ سلام : عسى ان يتوج السلام ارض فلسطين و ان يكون سلام عدالة قبل كل شئ.. الاخ وحيد : بوركت و عسى ان نتمكن من تفعيل المعاني بمعية امثالك من جيل يرفض الرضوخ للواقع المهين.. الاخ محمد ضيوف : بوركت و بورك مرورك الكريم الاخ محمد : عسى ان نكون ممن يستحقون هذا الفرح .. الحاجة أم بشر : بورك حضورك الذي يزيد الموقع شرفا الاخ سفير الشام :اتمنى ان نساهم جميع في صنع واقع يستحق العنوان الجميل الذي تفضلت به.. الاخ محب من ليبيا : و انا أيضا !..لكن فليكن حزنا إيجابيا..
الاخت مسلمة حزينة : الصبح قريب إن اردناه كذلك الاخت عبير : بورك الحزن الذي من أجل مسحه يغير العالم
و الله يا أخي لقد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة ( حياء ) لمن تنادي كيف نستشعر الهجرة و نحن نسينا تحريك القدم و غارت أرجلنا في هذه الدنيا حتى وصل نسق الجذور الى عقولنا فتمرضت . أن التغيير أصعب من الايجاد … كم منا يمكن ان يهاجر مقابل الاعداد التي تركن الى الدنيا كل يوم نحن نعيش واقعا صعبا يتطلب ان يساهم الكل في تغييره و ليكن كل منا لبنة في هذا البناء العظيم الذي لا بد له في يوم من الايام ان يكتمل لان أساسه الحق و أساس غيره الباطل و ما بني على باطل فهو زائل
..” لا تحزن ، إن الله معنا “.. إذا تجمعت قلوبنا مرتبطة معه لنهضة يريدها لعياله أن ينهضوا من سباتهم و يخرجوا من هذا الدرك الحضاري الذي سقطوا فيه … .. و ميلاد مجيد لقرآن من أجل النهضة مع قراءة بقرآن مجيد يعود مبتدئا بحق و من جديد مع اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَلَقٍ (2) اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ (3) الَّذِي عَلَّمَ بِالْقَلَمِ (4) عَلَّمَ الْإِنْسَانَ مَا لَمْ يَعْلَمْ (5)… .. وعلى اعتبار أنه قد أخذنا بالسنين ولم نرى بعد الخير يعم .. ..فكل سنة ميلادية وأنتم سالمون .. .. ( و عقبال ) كل عام هجري قادم إن شاء الله و المسلمون وغيرهم بخير ..
” لا تحزن ، إن الله معنا “..فأجده يخاطبني أنا المسلم الحزين في ليلة رأس السنة الميلادية..بل أجدها الجملة الاكثر مناسبة بين كل ما يقال في مناسبات كهذه..”لا تحزن ، ان الله معنا “…كما لو اننا نحتاج الى “هجرة” من جديد ، من كل ما نحن فيه و عليه ، من أجل ان نخرج من هذا الدرك الحضاري الذي سقطنا فيه …
بكيت و الله ..!!
ستكون فاصلاً للكتب عندي بإذن الله .. فكأنما فصلّت لحالنا تفصيلاً ..!!
أتعرف ..
أكثر ما يحزنني أني أرى بلدي التي نأت عن التغريب و ” لو إدعاءً ” لأكثر من مائة عام .. تحث الخُطى إليه .. و كأنه ” الجنّة ” ..!!
الحمد لله أن أجندتي لا تزال هجرية الطابع و الأهداف و التقويم ..!!
هجرة مباركة نحو الجنّات ..!!
.
أحد المساجد في أرقى المناطق هنا في “……” .. يحيي ليلة راس السنة الميلادية.. صلاة وخشوعا.. “عبادة في هرج كهجرة إلي”… مذكرة الناس بالهجرة … كلما سنحت الفرصة…
“لا أتحدث هنا عن بدعية او عدم بدعية” … لكن الفكرة تستحق التنفيذ في عالم بدأ الشباب فيه يتساءلون قبل هذه الليلة بيوم او يومين : ” أين تريدون قضاء ليلة رأس السنة هذا العام” فيجيب أحدهم : ” هناك إحياء في جامع …. “….
فيتفق الجميع بالنهاية على الذهاب للمسجد… والحمدلله
أشكرك جزيل الشكر أستاذنا المفكر على المقال الرائع- كما ألفناك – و الذي يسرد مهازلنا، و يشحد هممنا نحو التمكين و القوة .
السلام عليكم من المفروض على العالم العربي عند بداية كل سنة ميلادية أو هجرية جديدة وذلك حسب الأهواء والميولات أن ينظموا في الساحات العمومية مراسيم عزاء على الطريقة الشيعية (مع احترامي لهذه الطائفة ) يتخللها كل أنواع اللطم والنواح على واقعهم المرير الذي يزداد سوء في كل عام.
أدهشتنا د.أحمد بهذه الفكرة وبهذا الحلم لأننا حقاً ربما استسلمنا لموضوع احتفال الناس برأس السنة الميلادية على اختلاف أديانهم ونسيان رأس السنة الهجرية-إلا اللهم إذا كان هناك عطلة في بعض البلدان لهذه المناسبة- الحقيقة المعروفة وهي أننا ألغينا تفكيرنا ووضعناه في أيديهم(الغرب)وهي حقيقة لاتغيب عن ذهن أحد حتى صار لدينا أمر اعتيادي أن ننسى السنة الهجرية ونتذكر السنة الميلادية لكن أريد أن أسألك د.أحمد: ألا ترى أنه في هذا الموضوع بالذات ربما لاتقع كل المسؤولية على عاتقنا, وربما يكون السبب في ذلك هو الإعلام بكل أشكاله ؟ فالإعلام صار له عقود وهو ينخر في أذهاننا بموضوعات معينة هدفها تشربنا لفكر الغرب باللاشعور فبرأيي نال هذا الإعلام ماعمل من أجله وهذه الفكرة لاأقل ولأأكثر…….. وشكراً..
قرأت هذا المقال في بداية العام الماضي وقرأته مجددا في هذا بداية العام وما أرى إلا استمرار التردي في الأوضاع وما هذا تشاؤم مني ..لكنه لسان حال واقع….يجدد تذكيري كل عام بمدى حزنك أيها المسلم(وحزني أيضا) عند شرائك مفكرة للعام الجديد لا تعتمد التقويم الهجري..ولا تأبه بأعياد المسلمين في حين أنها تذكّر بكل مناسبة ..صغيرة كانت أم كبيرة…للنصارى…بشتى طوائفهم كذلك يتجدد حزنك(وحزني أيضا)…لدى اضطرارك في النهاية …لشراء مفكرة اعتمدت اللغة العربية كرسم لللحروف وما اعتمدت روحها فجعلت المفكرة تفتح إلى اليسار..على عكس ما اعتدناه..وألفناه …وأحببناه لتشعر بغصة وأيما غصة كلما فتحت دفتر يومياتك ويتجدد حزنك إذ تشعر بمدى سطو الثقافة الغربية علينا ..(وحزني أيضا)
قال الله في كتابه : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ
يقول سبحانه وتعالى في سورة هود :
(( وَلَمَّا جَاءَتْ رُسُلُنَا لُوطًا سِيءَ بِهِمْ وَضَاقَ بِهِمْ ذَرْعًا وَقَالَ هَذَا يَوْمٌ عَصِيبٌ (77) وَجَاءَهُ قَوْمُهُ يُهْرَعُونَ إِلَيْهِ وَمِنْ قَبْلُ كَانُوا يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ قَالَ يَا قَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ (78) قَالُوا لَقَدْ عَلِمْتَ مَا لَنَا فِي بَنَاتِكَ مِنْ حَقٍّ وَإِنَّكَ لَتَعْلَمُ مَا نُرِيدُ (79) قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيدٍ (80) قَالُوا يَا لُوطُ إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِنَ اللَّيْلِ وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ إِنَّهُ مُصِيبُهَا مَا أَصَابَهُمْ إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَلَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ
فَلَمَّا جَاءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيَهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِنْ سِجِّيلٍ مَنْضُودٍ (82) مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ وَمَا هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ __ ))
والحمد لله رب العالمين
بسم الذي أمرالسحاب ان يعتصر ليخرج ودقا تحكي كل نقطة منه حكاية أمر مطاع تنزل فيه أمر الرحمن ، وباسم الذي أمره ان ينزل على الفيافي التي لا يعرف فيها احدا ليعانق حباتهاالتي امساها ألم الضياع، وعانق الجبال الشم التي أوحشتها الوحدة وولع الفراق، باسم الذي امره ان ينزل من عل ليمهد الأرض التي تكبرت وتكلست وتصلبت من كثرة المعاصي الملقاة في جناباتها ، باسم الذي أمره أن يكسر صمت الأجواء ويضيء العلالي التي أظلمت من كثرة الداء، باسم الذي أمر الماء ان يحفر الأرض باحثا عن سنة الخلق والنشور والانبثاق ، باسم الذي صب الحياة في الجماد بواسطة الماء، باسم الذي علا وخلق السماء، باسم الذي قدر المعاصي وأمرن ان نطهر البواطن والظواهر وكل له ماء ، والصلاة والسلام على من دعا بأن نطْهر كالماء والذي شق له عنان السماء فرأى ما رأى أصلي عليه أبدا ما نزل ماء عدد قطره وحبات أرضه التي ناغمها للبقاء. يا من قدّر اجتماع السنوات في البدايات فشاء ما شاء والذي قدر السرور والحزن لمن شاء وبما وكيف شاء أحييك يا من جمع اسمك من المعاني الخير فكان نسبته ، ومن الحمد فكان سيرته وللعمر رفيقا يأبى فرقته،أحييك من بلد بسط أرضه للمحبين، شكرا لحضرتك على ما تكتب فبه تحيا قلوب…. كلمتاك حبلى بالأفكار فتولد أفعال تتجسد في سلوك أومن معك بقوة الكلمة يا حضرة الدكتور أعيتنا الأمراض وقل الدواء في زمن كثر فيه التجار لست حزينا والله يا دكتور لأنني فهمت رسالتك النتي شفرتها على امل فك رموزها رموز وصلت ولغة واضحة تحجب عنا ظلام الوهم والوهن
على خطاكم نسير لتخط أقلامنا جنبا وتوجيها من حضرتكم ” سنشد عضدك بأخيك” تلك العصا التي تفرق بين ساحات الوغى والجدل وتلك اليد التي تخرج بيضاء غير ملوثة بدم انسكب فجأة ليقول لقد استحق المجتهد الأجر على خطإه والأمة عقوبة بأغلاطه…..يتبع حضرة الدكتور
أخوكم ومحبكم وقارؤكم محمد الحبيب محمد الجزائر العاصمة
كل نهضة تحتاج حزناً يا أحمد ، والحزن مخاض الثورة ، ونهضة بلا ثورة ، كاختلاف الفقهاء على صلاة التسابيح . رائع أن نحزن ، وما أكثر الأمور التي تأخذنا في ليل الحزن عميقاً . حزننا يا سيدي يمتد منذ جراح محمد بن عبد الله في الطائف ، وأحد ، وجراح آل ياسر في رمضاء مكة ، وجراح عمر وعثمان وعلي ، وجراح آل البيت في صحراء كربلاء ، وجراح أبناء الأنصار في حرة المدينة ، وجراح حجر بن عدي شهيداً في قيده ،…………حتى جراح القدس وبغداد وكابول وبنت جبيل .