عن جيل آخر ولد للتو…

هوامش على دفتر الثورة-4-

عن جيل آخر..ولد للتو…

د.أحمد خيري العمري

 

(قبل حوالي عشرة سنوات، أتممت كتابي الأول.. البوصلة القرآنية.. وأهديته إلى “جيل آخر قادم لا محالة”… كان الإهداء يعني ضمن ما يعني إني أدرك إن الجيل قد لا يكون مؤهلا  لتحمل ما في البوصلة…)

بعد سنتين صدر الكتاب..وتلقيت ردودا إيجابية من شباب من مختلف أنحاء الوطن العربي جعلتني أقدر إن هناك من الجيل الحالي من هو قادر على ما هو أكثر من ذلك… مع مرور الوقت بدأت أرى بوادر كثيرة في الشباب توحي بإرهاصات الجيل الآخر.. لكني كنت( و لا أزال إلى حد ما ) أتصور أن الدرب بعيد جدا.. ووعر.. وأن الحديث عن الجيل “بالمعنى الفاعل” لا يزال في بدايته ..

وكنت كلما رأيت بادرة وعي.. أصدم ببوادر من التجهيل المنمق المخدر الذي يبث من قبل البعض، وكان بعض الشباب – يبالغون في السلبية إلى اتخاذ التفاؤل الساذج أفيونا يعيشون فيه واقعهم.. فيتخيلون و يتخيلون.. فإذا باسرائيل  قد اختفت وإذا بروما قد فتحت.. وكله خلال عقود لا تتجاوز الاثنين أو الثلاثة..

وكان ذلك كله يشكل ظاهرة أفيونية خطيرة.. تشير إلى إن البعض من الشباب قد أشرف على إدمان من نوع جديد.. لا يقل فتكا وخطورة عن أي نوع أخر من المخدرات..

كان هذا عن “البعض” منهم..

لكن جاء البعض الآخر ليقدم شهادة أخرى.. مختلفة تماما..

**********

بدأت الشرارة من تونس (الخضراء..).. وسرعان ما انتقل لهيبها المنير إلى مصر.. كانت كالمعجزة.. كانت  الأمة قبلها كمريض دخل في الغيبوبة لسنوات.. ثم فجأة حرك يديه.. وتنحنح .. وسط ذهول الجميع .. ثم التفت ليسأل عن الساعة…                 

هذا ما حدث تقريبا.. سيكون من قبيل المكابرة من أي أحد أن يقول أنه توقع  ما انطلق كالشرارة.. كان كل شيء في الأمة باعثا على اليأس.. العراق،غزة،السودان،.. في كل صوب كان هناك ما يثير اليأس ويدعو إلى القنوط..

كنا في أقاصي اليأس…

****************

لكن من أقاصي اليأس يولد منتهى الأمل..

وهذا ما حدث تحديدا في تونس…

كان البو عزيزي قد وصل لأبعد نقطة ممكنة يصلها اليأس في إنسان.. لنقطة الانتحار حرقا..

لكن من هذه النقطة بدا إن شرارة الأمل ممكنة.. لم يكن البو عزيزي مدركا لذلك.. كان قد يئس فحسب ..كان قد استنفذ كل ما عنده.. وكان ما كان..!

نقطة اليأس هذه.. نقطة “إن ليس لدي ما اخسره”  هي التي جعلت التضحية ممكنة.. هي التي جعلت أي شيء محتمل..

وهذا كله نسبي طبعا..

فـ “تونس” لم تكن الأسوأ في الكثير من النواحي.. لكن التونسيين شعروا أنه لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من القهر.. وكان هذا مهما جدا في كل ما حدث لاحقا..

النقطة الأولى إذن كانت ذلك الشعور بأنك تستحق ما هو أفضل.. بأن ما تحصل عليه هو أقل بكثير مما يجب.. بأنك في نقطة ليس من الممكن أن تصل إلى أدنى منها..

فلنتذكر هنا إن الفكر التقليدي قد أشبعنا  لقرون بنظرية “كما تكونوا يول عليكم”-المستندة على حديث ضعيف!- .. وهذه النظرية تقول “من الأخير” أن عليكم أن تتغيروا  لكي يتغير حكامكم بطريقة “تلقائية”..! و بما إن الحكام كانوا دوما عاملا  مفسدا ومؤثرا-بل وقمعيا- ضد أي عملية تغيير في الشعب فقد كانت المعادلة شبه مستحيلة.. كانت النظرية عمليا تعمل على تسكين وتبريد الحاجة إلى “تغيير الحكام”.. تغيروا أولا و بعدها سيتغير الحكام.. وبما إنكم لن تتغيروا –بوجود الحكام الفاسدين المفسدين- فهذا يعني إننا ندور في حلقة مفرغة.. حلقة مفرغة لا تفضي إلى شيء.. حلقة مفرغة كرسها الفكر التقليدي بحصانة نص ديني ضعيف لا يمت بصلة إلى كل مقاصد الشريعة وإلى سيرة من يحاولون إلصاق هذا الحديث به .. عليه الصلاة والسلام..(يمكننا متابعة أحاديث المثبطين والسلبيين من دعاة و ووعاظ سلاطين في هذه المرحلة لنرى حجم استخدامهم لهذا المفهوم من أجل التهدئة التي تصب لصالح الحكام وأوضاعهم الفاسدة..)

هذه الثورة المباركة، بل مجرد انطلاقتها ، كانت دليلا على بطلان هذه النظرية.. لم تتغير أخلاقيات الشعوب فجأة بين ليلة وضحاها.. لكن وعيها هو الذي تغير.. وعيها بأنها تستحق ما هو أفضل.. بأنها –على الأقل -أفضل من حكامها ..

*********** 

هبت رياح تونسية على الفرد المصري.. الذي يملك أصلا رصيدا كبيرا من الاعتزاز بذاته و من الشعور إنه الأفضل.. وهو الشعور الذي يستند إلى معطيات حضارية عريقة و متراكمة ولا سبيل لإنكارها و قد فشلت كل محاولات القمع والإذلال التي تعرض لها هذا الشعب في قتله.. وإن مر هذا الشعور بنكسات متعاقبة لا مجال لإنكارها ..

لكن الرياح التونسية كان لها أثر “تحريضي” على هذا الشعور.. استعاد المصريون فجأة شعورهم

أنهم أحق بالثورة من تونس .. ليس لأن أوضاعهم أسوأ من تونس فحسب-وهي كذلك فعلا- بل لأنهم مصريون !.. لأن الصدارة يجب أن تكون لهم.. تفاعل شعورهم التاريخي بمصريتهم وتميزهم مع أوضاعهم الرديئة و فساد النظام الحاكم مع حقيقة قدرة التونسيين على التغيير..

قال لي أحد أصدقائي المصريين شيئا مبهرا عن ذلك.. قال بالحرف الواحد: دوما نتصور أن “التوانسة” ناعمين و je suis fatigue–هكذا قالها-  بينما نحن المصريون نأكل الزلط !!.. 

نوع من الغيرة السرية شعرها كل مصري وهو يرى الشعب التونسي قادر على ما عجز هو عنه.. لقد كان هو السباق دوما.. منه انطلقت أول حركة مد قومي أشعلت الوطن العربي كله.. وهو من حقق أول نصر عسكري على إسرائيل..(وإن باعه الساسة بأبخس ثمن!).. أول نوبل عربية كانت له.. وكذلك ثاني نوبل.. فكيف لا يكون هو صاحب أول ثورة شعبية تطيح بالديكتاتورية؟..

ليس تونس فقط.. رغم إن أثر الثورة التونسية كان مباشرا و ساحقا.. لكن في الفترة التي سبقت لذلك كان هناك ممهدات صغيرة و لكن مؤثرة على الشباب بالذات.. ممهدات جعلتهم يشعرون إن مكانة مصر تتضاءل بينما هناك دول صغيرة الحجم وتفتقر إلى العراقة المصرية ورغم ذلك فقد تمكنت من إحراز مكانة دولية كبيرة. قطر مثلا فازت بتنظيم كأس العالم ل 2022 .. هل يمكن أن نتخيل حجم المرارة التي يشعرها شاب مصري يعشق الكرة وهو يرى  حق التنظيم  يذهب لدولة عربية غير مصر.. ويرى إعلامه الرسمي يدعي إن النظام قد دعم طلب قطر وسهل من ذلك في المحافل الدولية..!

كذلك كان الشباب المصري يبحث عن عمل في دول عربية “جديدة” فيجد فروقا كبيرة في الخدمات ونوعية الحياة.. ثم يعود لمصر في الإجازة فيجد فروقا هائلة بين مستوى الحياة والشعور بالكرامة وبين ما يمر به ويتعرض له في مصر…

فلنعيد ترتيب الأمر هنا: المصري يؤمن إنه الأفضل أصلا.. لكنه يرى إن العالم من حوله أفضل بكثير.. يخلق ذلك تناقضا واستفزازا مستمرا تجاه كل من تسبب في هذا التناقض.. فشلت كل محاولات السلطة و وعاظها في ترويض هذه الشخصية و التقليل من نظرتها لنفسها…

هذا التناقض كان يزيد من ضراوته حجم التفاوت الطبقي الموجود في مصر. الفقر موجود في كل مكان.لكن الفقر في مصر قبيح جدا لأنه يجاور الثراء الفاحش. لا يمكن أبدا تجاوز ذلك كما لا يمكن تخيله إلا عندما تراه بعينك. الفقر في مصر كافر فعلا. كافر لأنه يجاور ثراء الملأ المتحكم الذي تحول في الحكومة الأخيرة من مجرد تحالف تاريخي بين رأس المال و السلطة إلى حكومة يحكمها رجال الأعمال بشكل مباشر..

الفقر والتفاوت الطبقي موجود في كل مكان في هذا العالم الذي تسوده الرأسمالية بشكل أو بآخر..لكن وطأة الأمر في مصر شديدة ومختلفة.. لم يسبق لي شخصيا أن شاهدت هذا في أي مكان زرته من قبل. لم يسبق لي أن جلست في مطعم بينما تراقبني متسولة صغيرة من الواجهة الزجاجية وتتلمظ.

لم يسبق لي أن أعطيت لمتسول على باب الجامع لأفاجئ بعدد كبير من الصغار يتحلقون حولي لأعطيهم أيضا. لا شك إن ورثة أعرق حضارة في التاريخ يستحقون شيئا أفضل من هذا..(بالمناسبة..عدت من مصر ناقما على  كل من لم يتحدث عن العدالة الاجتماعية –بالبنط العريض- من الدعاة.. هل يعقل أن نتحدث عن مساوئ التدخين أو أن نعمل على عمل “شاطئ للسباحة من دون مدخنين”-كما قالت أحدى الداعيات- و نتجاهل ذلك الفقر المروع. .ونتجاهل أيضا أسبابه وجذوره الضاربة في عمق النظام؟)..

تفاعل كل ذلك مع الشعرة التونسية التي قصمت ظهر بعير التحمل المصري…

وعندما بدء الشباب دعوتهم..لم يكونوا يتوقعون حجم الاستجابة (كما عبر الكثيرون منهم).. لكن يبدو أن الشعور بعدم التحمل.. والشعور بأنهم يستحقون الأفضل.. كان قد تحول ليصير شعورا جمعيا كسر كل مكرسات العقل الجمعي التي لجمت الشعوب وروضتها بالطاعة والصبر حينا وبالقمع والحديد أحيان أخرى…

لكن شرارة المبادرة انتشرت في هشيم السلبية التاريخية..

وحدثت الثورة!

***********

سيكون من قبيل المبالغة الشعرية التصور إن كل من خرج في المظاهرات كان يمتلك كل مقومات الوعي اللازمة للثورة.. بالتأكيد لا..لكن مطلب إسقاط النظام كان واضحا وخاليا من أي تعقيدات. .وكان النظام رمزا لكل ما لم يعد المصري العادي يتحمله.. لذا سرعان ما جذبه الشعار وحوله من متفرج سلبي إلى فاعل إيجابي في المظاهرات..

لقد شاهدت ذلك في شباب قالوا أولا “واحنه مالنه؟” عند بدء المظاهرة.. ولم تمض ساعة حتى كانوا يعبون زجاجات المولوتوف الحارقة ويضربونها باتجاه قوات الأمن. .سمعت شابا يتساءل بذهول عن شعار المظاهرة”هو الشعب بيريد إيه؟” .. ثم بعد قليل يكون مع المتظاهرين وهو يهتف بأعلى صوت”الشعب يريد إسقاط النظام“.. رأيت أيضا أشخاصا يتحولون من السخرية ببعض الأقوال المصرية المأثورة إلى الفخر بها .. من “لو لم أكن مصريا.. كان يبقى قشطة أوي!”..إلى “لو لم أكن مصريا لوددت أن أكون مصريا“…

قد يقال شيء هنا عن “علم نفس الجماهير” والقوانين التي تتحكم بذلك.. وقد شاهدت بنفسي شيئا من ذلك.. فقد بدأت مظاهرة ما بثلاث أو أربع أشخاص فقط يصرخون”الشعب يريد إسقاط النظام” بينما الناس يتفرجون عليهم .. كان “شكلهم وحش أوي” حسب التعبير المصري.. لكن بمجرد انضمام شخص واحد من هذه الجماهير إلى المظاهرة يقلب الكفة ويجعل الناس تنضم بجموع غفيرة إلى المظاهرة ..(سقط فيها شهداء لاحقا..و قتل أيضا من رجال الأمن..)..

لا بأس ..لا بأس بعلم نفس الجماهير..كان يمكن أن يسخر ذلك أيضا لصالح مظاهرات تأييد النظام أيضا.. وهنا الفرق.. لقد تفاعل ذلك الشعور المستشري بعدم التحمل، مع الشعور الذي يميز المصريين بتفوقهم.. مع الشعار الذي رفع ببساطة ووضوح.. وكان ما كان..

المهم أن تكون هناك نخبة واعية “تنتقي” الأدوات الصحيحة للتفاعل الصحيح..

************* 

كان ذلك كله على ما يبدو جزءا من حيثيات المخاض..

مخاض الجيل الذي ولد للتو.. والذي توقعت  أن يولد لاحقا…

لكنه جاء مثل خبر عاجل بالبنط الأحمر العريض.. بلا مقدمات واضحة للعيان…

*****

وهو لا يزال “جيلا آخرا”..

فالجيل الآخر ليس مرحلة عمرية فقط.. بل هو انتماء فكري قبل كل شيء.. وهناك من شباب السن من لا يزالون ينتمون إلى جيل الديناصورات بامتياز.. وهناك كبار للسن ثوريون بكل معنى الكلمة.. لكنه يبقى “جيلا آخرا” لأنه جيل سلخ عنه كل رواسب القعود والسلبية التي أوصلتنا إلى ما وصلنا إليه.. الجيل الآخر هو ذلك الانتماء البديل الذي تمارس من خلاله القطيعة تجاه كل الأغلال التي كبلته ومنعته من ممارسة دوره في الحياة..

أبجدية هذا الجيل الآخر أبجدية جديدة. لم يكتمل منها غير الألف والباء. لكن هذه الألف والباء كانت كافية لإطلاق الثورة ولانتصارها..

الألف كانت أننا نستحق شيئا أفضل (برغم كل ما كرسوه فينا من أننا نحصل فقط بقدر ما نستحقه)..

والباء كانت أننا قادرون على الفعل والمبادرة.. بعدما كانوا قد أقنعونا لقرون أننا “منزوعو الفاعلية”…وغير قادرين على المبادرة..

لا تزال هناك أحرف كثيرة في هذه الأبجدية لم تسطر بعد.. لقد تمكن هذا الجيل من أن يعي ذاته.. وقدراته.. وأدواته .. لكن الوعي بالعالم من حوله لا يزال يحتاج إلى الكثير من الأحرف.. كذلك الوعي بالثوابت والمتغيرات والوعي بهوية الأمة.. بالبوصلة القيمية المحركة لها..

درب هذه الأبجدية طويل ووعر.. كمخاض لا مفر من المرور به بالتقسيط.. لا بد من نزع أيضا كل ما يجب استئصاله من أبجديات السلبية والقعود والتثبيط.. وهي مهمة لن تكون سهلة قط.. لكن لا شيء من مقومات النهوض يكون سهلا.. وكما قدم الشهداء أرواحهم في الحرفين الأول والثاني.. فأن بقية الأبجدية تتطلب تضحيات أخرى من نوع آخر..

********* 

على ذكر الشهداء..

لا كلمة لي الآن عنهم..

بل أقبل أقدامهم وأقدام أمهاتهم..

وأقول بأعلى صوتي: تبا لفكر لا يفعل ذلك…

 

 

 

 

 

 

 

 

 

36 تعليق على “عن جيل آخر ولد للتو…”

  1. ان التونسييت والمصريين لم يكونوا قد ولدوا للتو وانما ولد للتو جميع الشباب العربي الذي عرف نعنى الحرية و كم كان صادقا ابو القاسم الشابي ذلك الشاعر التونسي الذي عرفت حقا قدرة الشعب في تخطي المصائب والاستبداد وقال قولته المشهورة :
    اذا الشعب يوما اراد الحياة فلا بد ان يستجيب القدر
    ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر

  2. عندما كنا نقول ونحلم ونتفائل كنتم أنتم الكتاااااب تحبطونا وتسفهوا أحلامنا بطريقتكم النرجسية وكأنكم أنتم الأعلون ونحن دراوووويش لا نفقه فقه التغيير ..

    ثم الآن وبعد أن أثبت الشباب العربي أنه قادر أتيتم لتخطفوا النور

    صدق من قال :

    الثورة يصنعها البسطاء (الدراويش) ويسرقها …

  3. اختفت كلمة اتمنى من مصطلحاتي
    وابدلتها بـ نريد ؟
    اصبحت لدي القوة والقدرة والشجاعة بعد الاحداث الاخيرة
    وتغيرت نظرتي نحو مجتمعي ووطني

    شكرا دكتور

  4. بارك الله فيك دكتور احمد .. المرحله القادمة تحتاج الكثير من لكن الوعي بالعالم من حوله لا يزال يحتاج إلى الكثير من الأحرف.. كذلك الوعي بالثوابت والمتغيرات والوعي بهوية الأمة.. بالبوصلة القيمية المحركة لها .زفانتم لها نحتاج لفكركم لكي يبلور شخصيتنا الجديده وفكرنا الواعي

  5. الاخ -الاخت زلزال العقول..
    انت لم تفعلشيئا لأنك في دولة لم يخرج شعبها ..(ربما لم يجد سببا للخروج )
    لذا فلا داع للمزايدات التي لا معني لها..
    انت لا تزال تحلم طبعا..وهنيئا لك باحلامك .
    ..
    على العموم موقف الدكتور من الثورة كان واضحا منذ البداية على الفيس بوك وسواه..
    وكان ذلك قبل تبين الموقف والمنتصر..
    المشكلة هي في المشايخ الذين يمشون جنب الحايط..فبدلا من الكتابة عن الكتاب..تحدث مع مشايخك..بالذات الذين تحدثوا عن اهمية أن يكون الانسان عابر سبيل يوم جمعة الرحيل !!

  6. تهمتهم الجاهزة دوماً : أنت عميل , ولديك اجندة خارجية.
    في الواقع إنها ليست تهمة كاذبة.

    نعم إني عميل , وأمشي على الخطة.
    نعم لدي أجندة خارجية , من خارج حدود بلدي , من خارج حدود سايكس بيكو , بل من خارج الأرض , من فوق سبع سماوات.
    نعم , إني عميل , بل إنني عبد , أفعل ما أُأمرر به..

  7. الاخ الأدمين admin

    1- انا اخت

    2- ان كنت لم أخرج في بلدي تفضل واخرج أنت ولتكن (بوعزيزي بلدي) .. أم أن التنظير للعموم والفعل (ياربي أسألك بلدي).. ان كنت لم اخرج في بلدي فهذا أفضل من أن أخرج من بلدي والمستعمر ينخره

    3- ان كنت لا ازال أحلم “طبعا” … تفضل ودعنا نرى واقعك !!

    4- للعمري أفكار وآراء … أوافق بعضها وأحترم أخرى ..
    5- أرجوا أن تنتبه أنني لست ممن (ربما كحالتك) يبيعون عقولهم لأشخاص … فأنا انتمائي لعالم الأفكار فقط … ولا أؤمن بالثرثارون في عالم الغيب الخرس في عالم الشهادة.. أصحاب ايمان الأغبياء وتقوى العجزة..
    فإن كنت ممن (في مراحل حياتك) صحبوا هؤلاء “المشايخ” وعندك عقدة منهم .. فلو سمحت لا تعمم حالتك .. فلسنا كما (تحلم).

    شكرا لك .. فنحن في ميدان (الحوار)

  8. 5- أرجوا أن تنتبه أنني لست ممن (ربما كحالتك) يبيعون عقولهم لأشخاص … فأنا انتمائي لعالم الأفكار فقط … ولا أؤمن بالثرثارون في عالم الغيب الخرس في عالم الشهادة.. أصحاب ايمان الأغبياء وتقوى العجزة..

    ( طبعا أقصد المشايخ الذين اتهمتني بانتمائي لهم)

    حتى لا أفهم بشكل خاطئ … فأنا أحترمك واحترم من تدافع عنه

  9. بعد نشوة دامت بضعة ساعات فقط فكرت بأن ما زال الوضع يحتاج إلى الكثير حتى في مصر نفسها فلا يخفى على أحد(النشالين،والإدمان، والزواج العرفي)
    وأنها تحولت إلا دمار.
    رغم سقوط النظام فإن أزياله قد بقيت.
    ونشأة بعض المنابر المقزمة تحت ظل الظلم التي تشك بقابليتها على الإصلاح.
    ومحاولات البعض من تأييد الثور بعد إنتهاءها أثبت ذلك أن هناك أشواط من المعارك في سبيل الإصلاح.

    هذا بعيدا عن مشاكل الدول العربية!؟

  10. شكرا للدكتور العمري. على المقالة. رغم أنها تجلب الأمل إلا أنها تحمل في ثناياها هما كبيرا يدعونا لجدية أكبر.

    وإحراق من نوع آخر للنفس عسى أن يكون لنا ثوابا في أن نخط حرفين آخرين على الأقل. وأن نكون سببا في أن تخط باقي الأجيال الحروف الأخرى.

    قد نصبح محاسبين أكثر من ذي قبل على كل شيئ بما أننا علمنا أنه بإمكاننا صنع شيئ وتغير شيئ والتقديم لأشياء :-)

    ‏:-)

  11. عندما كان الشعب المصري خانع للديكتاتور كان حاله مناسبا لطبيعة الحكم وعندما قرر أن يعيش كريما عزيزا غير وجه الدنيا وأصبح الوضع الجديد يحاذي وضع الشعب
    لا أرى أي سوء للفهم بمقولة كما تكونوا يول عليكم لأنها تتقاطع بنفس المعنى بالأية ان الله لايغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فالتغيير يبدأ فينا قبل أن يغير الله عز وجل حالنا والمقال أرى أنه يصب في نفس المعنى طبعا مع رفض المفهوم السلبي للخنوع وطلب التغيير بطريق مخلف للسنن الكونية التي لاتحابي أحدا والأية تتحدث عن قوم أي قوم ليس فقط المؤمنين

  12. الجيل الذي حدثتنا عنه يادكتور نما وتكون متسلحا بالوعي المنتشر بسرعة الاتصالات . انظر الى نماذج من هذا الجيل الستة الذين اجرى احمد منصور الاعلامي في الجزيرة لقاءا معهم. كانوا كلهم من المثقفين واغلبهم حملة الدكتوراه !! ولم يكن السن له علاقة بالشباب تماما كما ذكرت انت . لقد كنت وانا اراقب شاشة التلفزة وفي بلاد المهجر اقوم واقعد مع الثوار مع أن سني قد تخطى الستين بثلاثة سنوات ! ان اهم ماغرسه اهل تونس في المصريين وفي غيرهم من العرب بالتأكيد هو ان اقوى دكتاتور يمكن هزيمته بنفضة واحدة من شعوبهم وانهم فعلا نمر من ورق . الاحساس بالظلم شئ رهيب يبقى مخزونا في القلب ولايمكن ازالته بسهولة ، المصرين الذين التقيت انا بهم في حياتي كثير وكانوا كلهم يؤكدون لي ان لاعلاقة للشعب المصري ولارغبة للشعب المصري بما حدث من نكبات للعراقيين منذ عشرين عاما بسبب خيانات النظام الحاكم هناك ، كانوا كلما التقيت احدهم يشعر بالخجل مني لاني عراقي . وقد ازداد شعورهم بالخجل بعد موضوع غزة الذي تكرر امامهم وهم يشعرون انهم قادة العرب فعلا وانهم القاطرة التي تقود امة العرب ، وقد يكونون على حق لانهم الكتلة الاكبر بشريا وثقافيا . ولهذا وكما تفضلت انت وقلت شعروا بالغيرة وبالخجل اولا ثم تأكدوا بعدها ان الطاغية اضعف ممايظنون بكثير . ان ماتحمله العراقيون يفوق الوصف بكثير ! لكن لا اعلام يظهره ولادول أوشعوب تتعاطف ربما لانهم سبقوا الاخرين بكثير ، ولهذا قامت امريكا بعلم وبتصميم ومعها دول كثيرة بغير علم ولا دراية بتدمير شعاع النور العلمي والطاقة الخلاقة في العراق قبل ان تمتد الى الاخرين ، فتركوا الطغيان ينمو في نفس الطاغية اولا ثم شجعوه على ايذاء الاخرين قبل ان يكتلوا الدنيا باسرها ضد شعب الطاغية وليس الطاغية . العراق الان اسير وليس قاصرا عن الثورة فلايوجد في الدنيا من اعطى ضحايا مثل العراقيين ، ولكنها لم تكن في محلها للاسف !! والا فقارن بين 300 شهيد او ربما 350 شهيدا مصريا وبضع الوف من الجرحى وقف لهم اكبر قائد في مصر بتحية مشهودة وبين اكثر من 2 مليون ضحية تركت جثث الكثير منهم في الازبال مع الاخذ بحسبان حجم الشعب المصري على حجم الشعب العراقي !!

  13. الأخت زلزال العقول:

    فهمت من تعليقك الأول أن الدكتور العمري هو ممن يحاول إحباط الشباب وسرقة الثورة وممن يخاطب الشباب بتعال وفوقية؟
    وفهمت من التعليق الثاني أنك تقصدين الدكتور العمري رغم نفيك هذا في التعليق الثالث ولكن كلمة (ربما كحالتك) كانت أوضح من الاعتذار الذي تكررت فيه الكلمة.
    هل هذا فعلا ما تقصدين أم أن التعبير خانك؟
    إذا كان الدكتور الذي أعتقد أن كل ما كتب لم يخرج من عقله ولا من قلمه وإنما هو انسياب لنبضات قلبه دمه وروحه وأحاسيسه على الورق، إذا كان العمري يثبط الشباب ويحبطهم فلا أدري من يحفز الشباب في هذا العالم الإسلامي؟ وإذا كان العمري يحاول أن يسرق الثورة وأن ينسبها إلى نفسه فهذا يعني أنك لم تقرأي المقال أو أنك لم تفهمي قصد العمري.

  14. يبدو أن العقول تزلزل لأسباب كثيرة..منها قلة الوعي ..
    التناقضات الموجودة في تعليقات زلزال العقول توحي بأي شيء إلا بشخص يجيد القراءة..
    اللهم نجنا من هذه الأشكال ومن تعليقاتها فهي ليست سوى مضيعة للوقت

  15. لله درك يا دكتور..
    كل مرة تثير الأمل والوعي الحاد..
    اليوم أثرت غيرتنا من المصريين…
    هنيئا لهم…
    وعقبى لنا…

  16. لا أعرف كاتبا حرك الشباب أكثر من العمري..
    بالاضافة إلى أنه شاب أيضا..
    لم يشعرنا قط بأنه ينتمي لجيل مختلف بقدر ما أشعرنا أنه مصدر وعي وإسناد..
    شكرا دكتور على المقال الرائع..

  17. شكرا يا اخي وصديقي على المقال الرائع و بارك الله فيك

  18. كم كنت أرنو لاكون من هذا الجيل

    ومازال حلمي مستمرا..وأرجو أن لا يبقى حلما..وأسعى لذلك

    “التعليقات المستفزة..الأفضل تجاهلها….لأن الأمر أكبر من ذلك…ولكل رأيه…
    التجاهل دواء في كثير من الحالات…هذا رأيي”

  19. شكراً دكتور فعلاً انك تلهمنا وتحركنا بطريقة غير مسبوقة ! بارك الله في فكرك وقلمك

  20. كنت أتوقع أن الدكتور العمري سيتراجع عن منهجه المغرق بالتشاؤم بعد ثورتي تونس ومصر. اذ أنه قال في حوار أننا مقدمون على حالة انحسار فإذا بالثورة تخذل انحساراته .والشيء العجيب أن الأخ العمري قال في ذات الحوار أن اسرائيل في أحسن أيام حياتها . كنت أتوقع أن يتراجع العمري عن يأسه ويراجع أقواله بعد الثورة ولكنه للأسف ما زال الأخ العمري مصر على أننا لسنا جيل النصر المنشود ولا جيش التحرير القادم. لماذ لا يعيد التاريخ نفسه فالرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام لم يحتاجوا الى أجيال حتى يحدثوا التغير وهذا من سنن الله في الكون وسنن الله لا تقول يا صديقي أن أن أحفاد أحفادنا هم الذين سينتصرون أما نحن فسنبقى نراوح ساحات التخلف والفقر والمرض. صدقني يا صديقي أن أحلام الأمس هي حقائق اليوم . وإني لأكاد أقسم لو أن أحدهم كتب مقالا قبل الثورة وتنبأ فيه بالذي حدث لأخرج العمري قلمه من غماده وكتب مقالا يسفه النبوءات الحالمة ولقال ” تفاءلوا بالخير هكذا.. ولن تجدوه أبدا”.
    يا صاحبي إن من سنن الله في كتابه أن تفاجئنا الأحداث … حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ (44)

  21. فلنتذكر هنا إن الفكر التقليدي قد أشبعنا لقرون بنظرية “كما تكونوا يول عليكم”-المستندة على حديث ضعيف!- .. وهذه النظرية تقول “من الأخير” أن عليكم أن تتغيروا لكي يتغير حكامكم بطريقة “تلقائية”..! و بما إن الحكام كانوا دوما عاملا مفسدا ومؤثرا -بل وقمعيا- ضد أي عملية تغيير في الشعب فقد كانت المعادلة شبه مستحيلة.. كانت النظرية عمليا تعمل على تسكين وتبريد الحاجة إلى “تغيير الحكام”.. تغيروا أولا وبعدها سيتغير الحكام.. وبما إنكم لن تتغيروا –بوجود الحكام الفاسدين المفسدين- فهذا يعني إننا ندور في حلقة مفرغة.. حلقة مفرغة لا تفضي إلى شيء.. حلقة مفرغة كرسها الفكر التقليدي بحصانة نص ديني ضعيف لا يمت بصلة إلى كل مقاصد الشريعة وإلى سيرة من يحاولون إلصاق هذا الحديث به.. عليه الصلاة والسلام.. (يمكننا متابعة أحاديث المثبطين والسلبيين من دعاة و ووعاظ سلاطين في هذه المرحلة لنرى حجم استخدامهم لهذا المفهوم من أجل التهدئة التي تصب لصالح الحكام وأوضاعهم الفاسدة..)

    هذه الفقرة وان كنا لانملك أدوات تحليلها وسلمنا بكل أمانة لقوة الحجة عندك , فهل هي الثورة حقا والتغيير حقا لا يحتاج إلى نمط عقدي محدد , ولا تحتاج الثورة لنجاحها الا لدرجة كافة من الوعي ؟؟؟ وهل الثورة هي فعل بسيط ينتهي بميلاد درجة وعي فقط ؟؟؟ ألا يتبع ذلك الفعل برهان سلوكي وعقدي راسخ , كما تكونوا يولى عليكم أو لنصلح احوالنا اولا ثم نطالب بالالصلاح ؟؟؟

    فقط نتساءل وبعض الشكوك تساورنا هل حقا نحن لسنا في حاجة لمنظومة القيم في الوقت الحالي لتحقيق ثورة ناجحة ؟؟؟

  22. السلام على العمري ورحمة الله وبركاته …
    المقال … اعتراف جريء وشهادة صادقة وانحناءة عملاقة …
    أقول : هناك فرق (كما أفهم) بين : جيل الولادة … وجيل النصر …
    وأقول : هناك فرق (كما أرى) بين الشرارة التي أوقدت الثورة … وبين ما يلي هذه (الشرارة) من (الطاقة) التي هي ضرورة للحفاظ على (حرارة الثورة) وأثرها اللازم لخلق (جيل النصر) .
    إن التحول الذي ننتظره على أرض الواقع … هو ثورة الأخلاق … ثورة على الطاغوت بكل أشكاله … ثورة على الجهل … ثورة على هوى النفس … ثورة على الإدمان بكل أشكاله … ثورة على الإعلام الهابط والمنحرف … ثورة على الفضائيات المعلبة … ثورة على رموز النظام السابق وبطانته ومنافقيه … ثورة على الظلم في البيت وفي الشارع وفي الشركة وفي السوق … ثورة على الكبر والعناد … وغير ذلك .
    هذا هو التحول الذي نريده ونعمل له وننتظره … وهو (شاء من شاء وأبي من أبى) هدف سيستغرق منا وقت ليس بالقصير .
    والله أعلم .
    هنيئا لنا جميعا … هنيئا مصر .

  23. الاخت زلزال العقول لا داعي للهجوم على أحد نعم أوافقك ان الكتاب المنظرين يحاولون أن يسوقوا أنفسهم على أنهم من قادوا الثورة عن بعد مع أني أراهنك ان كان أحد من شباب الثورتين قرأ لهم حرفا ولو قرأ لما خرج من بعد الشقة وطول المسافة التي يصورونها لنا ومن حجم الخراب الذي ينشرونه في عزماتنا
    أتمنى من كل الثوار الكتبة -على رأي الشاعر مظفر النواب – أن يلامسوا وعي الجماهير وينزلوا من عليائهم ويتواضعو بالفعل لا باكلمات المخملية التي تنضح غرورا

  24. لو قرأ أي من الشباب فصل الأمس واليوم من كتاب البوصبة لأصابه خوار في العزم ولتنحى جانبا ينادي بفقه المعجزات وما خرج لشارع لأنه سيدرك أنه لو غير حاكما ان يغير ثقافو أمة وأن المطلب منه أن يجلس ويقرأ وينظر من أجل تغيير المفاهيم والوعي الجمعي أولا

  25. السلام عليكم دكتور احمد
    سمعت عنك من خلال كتابات الدكتور محمد عباس حفظه الله و اطال عمره
    و مع علمي ان الدكتور لم يبالغ في حياته في انطباعه عن كاتب او صحفي او حتي عالم الا انني كنت مذهولا من هول ما قال عنك و الحمد لله ان ما قاله كان في محله و الحمد لله انني عثرت علي مصدر فكري و معرفي جديد يضاف الي المصادر القليلة النادرة اصلا في زمننا هذا خاصة انني متأكد ان الدكتور ما كان ليزكي احدا الا بعد معرفة تامة و عميقة بخلفيته الاسلامية الصارمة
    انني في اشد الحزن يا دكتور احمد من وضع التيار الاسلامي عامة في بلاد العرب
    يكفي ان اقول لك و انا المصري المغترب خارج وطنه لاسباب مادية و نفسية ايضا انني كنت دائما ارفض اطروحات كثير من ناشطي الفيس بوك العلمانية و الليبرالية و اتمني البديل الاسلامي الواضح لها و في نفس الوقت يكون في نفس همتهم و نشاطهم السياسي
    اكثر من عشر سنوات ذهابا و ايابا مع هذه الجماعة و تلك و لا جديد ..جمود ما بعده جمود خوفا من الفتنة و علي ما يسمي مكتسبات الدعوة حتي جاءت الثورة المجيدة التي اطاحت بكل تنظيراتهم العقيمة و علي يد شباب كانوا يتحسرون عليه ليل نهار حتي صدروا تلك الحسرة الي الاباء و الابناء و افقدوهم الثقة في فلذات اكبادهم
    عشر سنوات يا سيدي و انا اتقلب بين الجمر احاول ان افتح طريقا بمرجعية اسلامية و لا مجيب و الحصار علي الناشطين الاسلاميين حتي من داخل الوسط السياسي الشبابي يزداد كل يوم و هؤلاء كان منهم اعضاء في احزاب مجمدة او مستقلين او تابعين لجماعات لم تعرف كيف تتخد قرارا واحدا صحيحا في الملمات و دائما تهتز و تتردد حتي ينتهي الموقف بخسارة جميع الاطراف و لا حول و لا قوة الا بالله
    اكاد اموت كمدا و حزنا علي ما آل اليه حال الحركة الاسلامية اما كان لنا من خيار ثالث اما السلاح و اما الجمود او العزلة … اعجزنا ان نبتكر و نطور و نصل الي الجماهير الملايينية و نعرف حاجاتها و متطلباتها
    اتمني ان تكون هذه الثورة ماحية و للابد للكثير من الفكر الجامد و التكتيكات الفاشلة و الخيارات الخاسرة
    تقبل تحياتي سيدي الدكتور و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

  26. دكتور شكرا لك..أحدثت ثورة كبيرة في فكري وحياتي..جعلتني أتمرد على كل ما يكبلني ويأخذني بعيدا عن ما خلقت من اجله..شكرا لك..واتمنى فقط أن تكتب المزيد والمزيد…

  27. من أتى على ذكر البوصلة أغفل فصل “والحضارات أيضا”
    الذي ذكر فيه أسباب وقوع الحضارات في الخطاب القرآني. وذكر قوله تعالى
    (أكابر مجرميها) و (أمرنا مترفيها)
    لمن يفهم ما يقرأ يعيد قراءة هذا الفصل كاملا ليعرف ما أتى بالبوصلة حقا!!

    رغم أني لم أتم الكتاب بعد ولكن هذا الفصل يكفي لتوضيح ما أتى به القرآن الكريم عن ذلك.

    رغم أني أتوقع أن البوصلة تحوي المزيد

    ولكن هذا الفصل يكفي للتحريض على الثورة على الظلم.

  28. جزاكم الله خيرا
    لكن لي تعليق بسيط
    (كيفما تكونوا يول عليكم) مبدئيا كنت اتعامل معها كحكمة لا كحديث
    لكن الأهم انها كانت دافعا لي للثورة و ليس العكس
    بمعنى انه إذا كان الجيل السابق بسكوته استحق الذل
    فاحنا مش هنكون كدة
    يعني بمعنى ((إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم))
    و تحياتي ليك أستاذي الفاضل ((:

  29. السلام عليكم دكتور..
    أنا من الشباب الذين التحقوا بميدان التحرير يوم 28 يناير..وكنت متابعا لك في الفترة السابقة للثورة,,اقسم بالله العظيم ان كلماتك كانت تتردد معي ومع سواي ممن اعرف إنهم قرأوا لك بينما نحن نهتف ضد النظام..
    دكتور لقد تحدثت في مقال قديم لك عن “كف عن التذمر وابدأ بالثورة”..أيام واشنطون..
    ولقد حدث ذلك..
    ادعيلنا دكتور

  30. شكرا أخت يارا..الدكتور العمري ينقل لك ولكل الثوار في مصر تحياته واحترامه..
    شكرا اخ طلعت..
    تحيات الدكتور وتحياته لثوار الميدان في كل مكان..

  31. سلام الله عليك أيها العمري من واحد من شباب الميدان…تابعتك منذ أكثر من عامين بصمت واليوم أريد أن أشكرك بصوت مرتفع وعلنا..
    شكرا لك و لمشعل النهضة في قلمك..

  32. شكرا دكتوري..
    علمتنا كلماتك كيف نحيا حقا..
    اعجبت اولا بحلقة من حلقات القرآن لفجر آخر
    وبحثت على النت عنك ووجدت الكنز..
    ثم وصلت لكتبك ووجدت الكنز الآكبر..
    صدقني ادعو لك في كل صلاة…

  33. مقال رائع و في الصميم
    يجب أن تجمع هذه المقالات في كتاب

  34. السلام عليكم دكتور..
    زادك الله قوة ورفعة..
    لا ينتقدك إلا بعض الفاشلين ..

  35. بسم الله الرحمن الرحيم
    كما تعودت من استاذي الفكري العمري مقال رائع كعادته دائما
    دكتور كل يوم اتعلم منك اكثر ويزيد حبي لك اكثر
    كل ايوم تترسخ مفاهيم في رأسي اكبر سعيا نحو النهضة
    تلمت منك كيف ننهض نحو الافضل ونسعى للرقي بتفكيرنا وتعلمت منك انه لا داعي للتفاؤل الساذج الذي نستخدمه كأفيون لنا لننسى حالنا المرير لم اجد في كلامك مايدعو للتشاؤم بل وجدت الهمة لم اجد في كلامك ما يدعو للسكوت بل وجدت الصمود والعسي والامل المصاحب بالعمل ..ويشهد الله انني من متاعين الثورة منذ بدايتها على الفيسبوك يوم15 وقلة جدا من كانوا يشجعون عليها وانت من هذه القلة مقال خالتي بهية اتسم بالتشجيع على الثورة بكل قوة ولم تنسب الفضل لك في ئيء لانك قلت أنك رأيت كلماتك في كتبك تمشي على الارض وتثور وهم اناس لم يقرؤا كتاباتك …اكن لك كل التفدير والإحترام استاذي

  36. السلام عليكم ، تحية طيبة للجميع : لا شك أن ماحدث في تونس ومصر قد حطم جدار الصمت وهشم واجهات اليأس وأعتقد أننا دائما بحاجة الى ترشيد الصحوة و استثمار الطاقة بالشكل الأمثل لكي يحصد الأبطال المبادرون (لا الجبناء المتخاذلون) ثمرات غرسهم وقطاف زرعهم .والله الموفق.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>