رسالة في قنينة …

dawoodimessageinabottle1رسالة في قنينة..

د. أحمد خيري العمري

أحلام الطفولة تموت بصعوبة..و ربما لا تموت قط ، قد تغير أشكالها ، تعدل من مضامينها..لكنها  بطريقة ما تبقى فاعلة في ركن ما خفي و عميق في اعماقنا..

عندما كنت صغيرا،  وكالكثير من أقراني، كنت مغرما بقراءة القصص والمغامرات البوليسية، وكان “المغامرون الخمسة” من أبطالي الأكيدين ( إلى جانب عمر بن الخطاب، ويا للعجب!)..

لا أدري إن كانت فكرة رسائل  طلب النجدة المرسلة في قناني والملقاة في البحر قد جاءت من المغامرين الخمسة أو من آرسين لوبين أو من فلم بوليسي، لكني أدري أني أبليت بلاءً حسنا في  ملء دجلة، بإلحاح الأطفال بقنانٍ مختلفة الأحجام، كتبت فيها رسائل عن “جزيرة الكنز” وخريطتها، وعن عصابة مزعومة تختطف الأطفال وتنوي السيطرة على العالم، بل كتبت أحيانا بلغة اخترعتها أنا بخيال الأطفال تجمع بين الكتابة الصورية وحروف وهمية..

كان دجلة يومذاك كريما، يرتفع منسوبه في الخريف والشتاء حتى يصل الماء إلى حافة المسناية في بيت جدي، ثم ينسحب في الربيع والصيف ويترك المجال لممر على شاطئ النهر يسمونه “الجرف”..(المسناية : اصلها في العربية المسناة ، و هي بمثابة سد يبنى  في البيوت المطلة على النهر لمنع مياه الفيضان ، و تصير مع الوقت جزءا من البيت يقضى فيها اهل البيت أوقاتهم).

مع الوقت، تغير كل شيء، مات جدي، وكبرت، وقلَّت زياراتي لبيت جدي، وتغير دجلة أيضا، فلم يعد يصل إلى الحافة، أتسع الجرف بالتدريج في كل الفصول، ربما بسبب سدود بنيت في دولة المنبع، وربما أيضا بسبب سوء خدمات “الكري” بعد الحصار، المهم أن دجلة، ومنذ أواسط الثمانينات، لم يعد يصل إلى “المسناية”، وحافة الجرف ازدادت عرضا… ورغم أني تركت عادة رمي الرسائل تلك، إلا أن ذلك لم يعد ممكنا حتى لو لم أتركها ..لأن دجلة  صار أبعد مع الوقت..

كنت أنظر إلى الجرف بحسرة، وآمل أن يأتي يوم ويعود فيه الشط إلى معانقة المسناية كمن يتمسك بحلم طفولي يدرك ضمنا استحالة تحقيقه…

و في أواخر التسعينات، جاءت الجرافات لتجهز نهائيا على ذلك الطفل الذي كان يتربص بدجلة والقنينة بيديه، لقد تم تبليط “الجرف”  بالإسفلت وصار شارعا رسميا يرمز لموت عالم قديم..

                         **************  

لكن يبدو أن عادات الطفولة  و أحلامها القديمة لا تموت بسهولة، بل تغير أشكالها وربما الكثير من مضامينها، لكن شيئا ما  منها – غامضا وسريا – يبقى كامنا في أعماقنا، حتى لو لم ندرك ذلك ( بل بالذات عندما لا ندرك ذلك..).

لم أتذكر أمر القناني  لسنين طويلة، بقى مخزونا في دهاليز ذاكرتي دون أن يحدث ما يظهره على السطح، حتى عندما كتبت في مقدمة كيمياء الصلاة، عن كيمياء الصلاة ..”..أني أعي تماما أن انتشار هذه الأفكار يتطلب دعما مؤسسيا وإعلاميا، وأنها لكي تنتشر يجب أن تأخذ أشكالا مختلفة ومنابر مختلفة، وليس عندي أية فكرة عن “الكيف” هنا لكني أؤمن تماما أن الله يسخر سننه بطريقة نجهلها أحيانا وأن كلاً ميسر لما خلق له. إن دوري هنا أن اكتب، وإن آخرين- ربما لا أعرفهم وربما يعيشون في قارات أخرى، ستكون لهم أدوار أخرى…

أضع نتاج الأشهر المضيئة تلك في قنينة زجاجية وأرمي بها في بحر الظلمات.. وكلي ثقة أنها ستعين بطريقة ما في الوصول إلى بر النور..”..

حتى عندما كتبت ذلك، لم أتذكر إطلاقا تلك القناني التي كنت أضع رسائلي فيها وأرميها في دجلة.. ولم يكن موضوع سفري واردا آنذاك، لم أدرك أني سأضع نفسي في قنينة و القي بها فيي بحر الظلمات بعدها بأشهر فقط..

لذلك كانت دهشتي كبيرة عندما وصلني فجأة و دون مقدمات واضحة رسالة تقول : “لقد وجدنا القنينة..”..

على الاقل لم يحدث ذلك معي في طفولتي !

في أسبوع واحد فقط، جاءني ذلك من ثلاثة مصادر متباعدة ولم ألتق بأصحابها قط، بل بالنسبة لاثنين منهم: لم أسمع بهم أصلا من قبل.. دون أن يكون ذلك استصغارا من شأنهم على الإطلاق..

 وصلتتني الرسالة الأولى من الجزائر، بلد المليون شهيد، حيث وصلتني رسالة مقتضبة وثرية، من الاخ و الاستاذ الدكتور محمد بابا عمي ،  تقول لي ما لم أتوقعه إطلاقا: “كيمياء الصلاة ” أدخلت كمنهج تعليمي، في مدرسة خاصة  للتطوير العلمي للناشئة في الجزائر الحبيبة..

هل كنت أعني ذلك أو أتخيله حتى عندما كتبت عن “دعم مؤسسي وإعلامي” ؟..لا ، ربما كنت أقصد شكلاً من أشكال التبني الإعلامي للمشروع،  أو ترويجا من طرف جهة إعلامية ما ( ولا أزال أقصد ذلك، ولا يزال الأمر مبكرا جدا..).. لكن هذه الرسالة، أفهمتني وبشكل لا لبس فيه، أن السنن الإلهية تسير بشكل حثيث وبطرق غامضة أحيانا وغير متوقعة على الإطلاق..” كيمياء الصلاة ” تدرس مع الرياضيات والفيزياء والكيمياء “الأخرى” العضوية وغير العضوية ؟..جدول للمواد والحصص يضم مادة كيمياء الصلاة..؟؟

 لم يخطر ذلك في بالي إطلاقا وأنا أخط الكيمياء، ولم يخطر في بالي وأنا أكتب خاتمة السلسلة، عن ما أسميته “حجر النهضة الذي لا بد أن يمر بكيمياء الصلاة“، لم أكن أدري أني ربما كنت  أكتب عن رؤوس أولئك الصغار التي ستنقش فيها معاني النهضة مرتبطة بالركن الثاني من اركان الدين :الصلاة.. ولم يخطر في بالي إطلاقا أن تتكفل السنن الإلهية بالقنينة بهذه السرعة وهذا الوضوح وعن طريق أشخاص لم أتشرف بلقائهم أو معرفتهم، لكني لا أشك أن هَمَّ النهضة يسري في عروقهم، وأنهم وجدوا في” كيمياء الصلاة” ما يمكن أن يقرب النظرية إلى التطبيق، فاستلموا القنينة وما فيها وتكفلوا بتحويلها إلى مادة دراسية صالحة للناشئة..

أقول: لم يخطر ذلك في بالي، ليس لقلة إيمان بالسنن، بل لأنها أحيانا تسير ببطء، ولا أهمية هنا في أن نراها وهي تنجز ما أراد الله أن تنجزه، بل المهم أن ننجز ما خُلقنا من أجله  بأن نكون جزءا من هذه السنن، مثل ترس أو مسمار صغير في عجلة صغيرة ضمن عجلة كبيرة  داخل دائرة انتاج متكاملة، الترس الصغير قد لا  يشرف على النتيجة النهائية، على المنتج- الهدف، دوره قد ينتهي في مرحلة مبكرة جدا.. لكن هذا لا يقلل من أهمية دوره وتأثيره المتراكم على النتيجة النهائية..

في هذه الحالة كنت مسمارا صغيرا ، لكن ، من الجزائر الحبيبة، جاء هذا المسمار  ما يفيده أن “القنينة” وصلت إلى مكانها الصحيح. ..

 

 

لكن ذلك لم يكن كل شيء.. ففي نفس الأسبوع، جاءني من بيروت- التي تخرج دوما من رمادها- جاءني ما يقول: لقد استلمنا القنينة..أيضا..

كان ذلك عبر رسالة من الاخت الفاضلة كاتيا بركات و هي آنسة بيروتية  تمسح  مع أخوة وأخوات لها صورة الميوعة والسطحية التي رسخت في أذهاننا عن الشباب والشابات اللبنانيات، وبدلا عن هذه الصورة: ترسم صورة مغايرة عن شابات وشباب ملتزمين بقضية وملتزمين بهدف وبنهضة يرونها لا بد أن تكون من القرآن وبالقرآن..تتأبط كاتيا جهازها المحمول و تقوم بعرض مشروعها الذي يلخص كيمياء الصلاة في “الباور بوينت” على شباب و شابات شكلت ذهنيتهم على تفاعلها مع الكلمة أكثر عندما  عندما تكون ممتزجة مع الصورة…

كاتيا و أخواتها و اخوانها  مجموعة شباب طالع  يعملون في الإعلام  “عكس التيار”، ربما ليس في الإعلام “الرئيسي” المسيطر بكل ما فيه ، لكن هل يمكن أن   نتصور أصلا أن الإعلام “الحالي” يمكن أن يروج لنهضة “قرآنية” مغايرة لكل ما هو سائد، إذا كانت كوادره قد نشأت على فكر آخر ليس مناهض للنهضة فحسب بل لا يؤمن إلا بمعيار مستورد من الإعلام الغربي حيث كل شيء يخضع لصناعة التسلية والترفيه..

أستميح هؤلاء الشباب والشابات عذراً في كشف سرهم، أنهم يسربون “كيمياء النهضة” إلى معادلات أخرى في مجالات أخرى في الإعلام الالكتروني والمرئي، مجالات قد لا نَعُدُّها مهمة كثيرا ولكنها تملك تأثيرا لا يمكن إنكاره على وعي جيل جديد لا مفر من التحدث إليه بلغته..

دربهم طويل وشاق  بالتأكيد، لكن كذلك هي الدروب الموصلة إلى كل ما يستحق العناء في هذه الحياة، وهم أيضا سيضعون “رسالتهم” في قنينة ويلقونها في البحر، وهناك ستتكفل السنن الإلهية بأشخاص آخرين يؤدون دورهم في هذه السنن ويجدون القنينة ويحملونها إلى أفق آخر..

و طور بعد آخر، تخرج القنينة من بحر إلى آخر، كما طائرالاسطورة  يخرج من رمـــاده ( كما بيروت  تتحدى موتها )، تخرج القنينة وتتحد بقنانٍ أخرى، ألقاها آخرون ووجدها آخرون، ورعاها آخرون، ويتراكم ذلك كله، ليكون جزءا مما نؤمن بلا شك أنه قادم لا محالة، لأنه أصلا السبب في وجودنا هنا على هذا الكوكب..

تلك الأخت الفاضلة التي أرسلت لي تخبرني، قالت لي بالحرف “أردت أن أخبرك أن هناك من استلم القنينة..”.

و عندها فقط، طاف  على سطح ذاكرتي كل ذلك..

*******************

لكن ذلك لم يكن كل شيء..

و بدلا من رسالة إلكترونية جاءني هذه المرة صوت صديق غال معبأ بلطف شامي معتق منذ عصور، هو الصديق العزيز معاذ حبش الذي  لم يكن لديه رقمي لكنه تكبد عناء البحث عنه والاتصال بي عبر القارات فقط ليخبرني، بطريقة ما، عن استلام القنينة في معهد ديني عالٍ ومعروف لعله واحداً من أهم معهدين دينيين في عاصمة الأمويين، فقد شرفني هذا المعهد  باختيار “كيمياء الصلاة” لتكون مادة تدرس ضمن مواده في الصف المنتهي..

هذا المرة، التسريب يتسلل لأهم وسيلة إعلامية، ولأعرق وسيلة إعلامية، ولأكثر وسيلة إعلامية تعرضت للإهمال والتشويه: إلى المنبر.. فهذا المعهد يخرج شبابا سيعتلون المنابر يوما ما، ومن المنبر يمكن لهم أن ينقلوا أفكارا إلى كل الجماهير التي لا تزال تنظر باحترام إلى المنبر بأعتباراحترامها واتباعها لأول من اعتلاه –عليه الصلاة والسلام..

لا شك أن المنبر يعاني من مشاكل، بعضها بسبب أسلوب من اعتلاه، وبعضها بسبب مضمون أفكارهم، وبعضها بسبب هجوم البعض من أدعياء التجديد على الإسلام بحجة التجديد وبحجة الهجوم على المشايخ..

 لكن ذلك كله يجب ألا يبعد أنظارنا وأفهامنا عن حقيقة لن تتغير: أن المنبر باق، وأن خلافنا مع  بعض الطروحات التي تطرح من قبل “المؤسسة الدينية” على هذا المنبر لا يجب أن يكون أكبر من حرصنا على التجديد المنضبط بالثوابت التي تستطيع المؤسسة دعمه وشرعنته أكثر من أي طرف آخر ، وبالتأكيد أكثر من مؤسسات مشبوهة هنا أو هناك..

علينا أن نواجه “سنة إلهية” في التجديد نراها في تجارب الأمم الأخرى.. وهي أن كل المصلحين الدينيين الذين أحدثوا أثرا تنويريا وتثويريا في أممهم انتموا مبدئيا  – شئنا أم أبينا- إلى المؤسسة الدينية حتى لو  انشقوا عنها لاحقا.. ( ولم يكن أي واحد منهم طبيب أسنان مثلا..!!)، أقول ذلك ولا أضمر غير الصدق الذي تفرضه المسؤولية، ولعل شيئا في أعماقي يتمنى أن يكون الواقع غير ما قلته  للتو، لكن فلنتذكر: التجديد و النهضة و الاصلاح ليست أوسمة نضعها على صدورنا و لا ألقابا تسبق اسماءنا و لا جوائز أو حفلات تكريم : إنها مسئولية علينا أن نتحملها و نتحمل اعباءها دون أن ننتظر من يصفق لنا في نهاية السباق..

فلتأخذ القناني التي نرميها أيادٍ لم تعرفنا قط، لا بأس إن سقطت أسماؤنا سهوا أو عمدا، ولا بأس أيضا إن لم تسقط، كل ذلك لا يهم أمام ما يهم حقا.. أمام ما يستحق أن نغضب و نثور ونبدع ونحب ونكره ونموت ونحيا من أجله..

 أمام ما خلقنا من أجله..

ثلاث رسائل في أسبوع واحد من ثلاثة أشخاص مختلفين، وكل منهم كان يمكن أن لا يخبرني، ولن يضيره شيئا –و لن يضيرني و لن يضير ما يفعلون..

 لكن سبحان الله، رحمته بنا أوسع.. يرسل لنا الرسائل بين الحين والآخر ، وتقول لنا  بعضها: إن الدرب طويل وشاق .. ولكن الاتجاه صحيح.. فلتستمر..

أدرك طبعا أن “المرجفين في المدينة” سيتصيدون كل ما قلته وسيفسرون ويحللون كما يريدون من منطلقات مختلفة، سيقولون شيئا عن الغرور والعجب والتيه والفخر والأولين والآخرين..

أدرك ذلك  كله وأدرك أيضا بعضا من دوافعهم  فيما سيقولون ( وأتفهمها أيضا !).. لكنني أدرك أيضا أنه كلما كانت رسالتك التي تضعها في القنينة مهمة فإنه سيقل اكتراثك لما يقولون، الأمر في النهاية أن كلا منا يقوم بدوره، سيكون دوما هناك من يحاول أن يضع  حياته كرسالة في قنينة ويلقيها في الاتجاه الصحيح ، وهناك أيضا من سيحاول أن يحبط ذلك ويكسر المجاذيف، بل سيكون هناك من يحاول أن يحطم القناني ويفرش الدرب بزجاجها المطحون، إنها طبيعة الأشياء فحسب.. وكل منا يختار دوره في ذلك..

تستطيع أن تكون حياتك ملحمة وتضعها في قنينة، وتستطيع أيضا أن تكون رسالة في البريد المهملJunk mail ..، تحذف تلقائيا بعد مرور مدة معينة من الوقت..

فلينظر كل منا خياره..

 

( ملاحظة لا علاقة لها بما سبق لكني قد أجن إن لم أكتبها..

هاتف العيد، بعد منتصف الليل في بغداد، و سؤال عن كل شيء بصيغة “الشكو ماكو” العراقية.. وجواب لا ينسى الحمد لله على كل حال..

قال بعد صمت قصير: تفتح ورد الداوودي هذا الأسبوع..

و سكت. وسكتُّ أنا، طغت على الصوت رائحة ذلك الورد البغدادي الأصيل الذي يتفتح دوما في الأسبوع الأخير من تشرين..

خبر صغير كهذا كان كفيلا بتفجير أشواق مكبوتة تحت شعار الصبر والتجمل الاجتماعي ..آه يا ورد الداوودي ،…،أه يا بيتي الذي أتهرب من الاعتراف لنفسي بمقدار شوقي له.. آه يا بغداد التي أضحيت غريبا من  بعد “عينها”..

 في لحظة كهذه :أضع نفسي في قنينة يا بغداد، وألقي بها في بحر الظلمات ، و آمل أن أنتهي قطرة تسقى ورد الداوودي..في حديقة بيتي، في بغداد… )

 

 

 

 

 

 

التعليقات
  1. براء أصفري
    2009/12/20

    لا توجد كلمات تعبّر عن مشاعري بعد قراءتي لهذه المقالة, أعلم أنه ليس الإحساس بالذنب لأني إلى الآن لم أقرأ سلسلة كيمياء الصلاة, فقد سبقها كتب أخرى أقرأها الآن..
    لكن الموضوع الذي يمكن أن أعبر عنه أنك يا دكتور أحمد خيري العمري ستكون الشخص الذي يصعب اجتيازه, فقد أبحرت بعقلك إلى حدود وشواطئ كانت مخفيّة عنّا منذ قرون عديدة, أنت ببساطة أعدت اكتشاف تلك الجزيرة, بواسطة تلك البوصلة القرآنية التي أوصلتك إلى المكان المتقدم الذي أنت فيه..
    وكعادتي لا أحب أن أمضي الوقت في الثناء والشكر الطويلين, لأنّ أماما عمل طويل..
    فسأكتفي بالقول: جزاك الله الخير

    ضع تعليقا
  2. سهير أومري
    2009/12/20

    أجل دكتور وصلت القنينة وصلت أبعد مما ذكرت وأكثر مما ذكرت وصلت افقاً ربما لم تدركه ولن تدركه الآن ولكنك ستعرف مداه يوم ترى كم نلت من أجر في قلوب فتحتها وأضأت فيها سرجاً في عيون أضأتها و أزحت عن أبصارها غشاوة… في نفوس ألهمتها وارتقيت بأرواحها بكلماتك الصادقة وفكرك المستنير….
    لقد جاءت بشائر بذرك هذه لتثبت بها فؤادك ولتتابع مسيرك بعزم ويقين مهما اعترض طريقك من عقبات ومطبات….
    بارك الله بك وفيك ولك وأمدك على الدوام بقوة الحق الذي يملأ قلبك وبقوة الإيمان الذي تشرق به نفسك
    وبانتظار المزيد من رسائلك لنعيد رميها في سواقي الحياة من حولنا
    لك مني احترامي وتقدير وكل عام وهذا الموقع المبارك منبر حر لصوت الخير والحق والفضيلة

    ضع تعليقا
  3. محمد المغربي
    2009/12/20

    جزاك الله الخير
    دائما تفاجئنا بنات افكارك بافق اوسع ، باشياء وتساؤلات كانت تدور في مخيلتنا دون القدرة على الاجابة عنها او تجاهلها ، منها: ماذا يمكنني ان اغير في مجتمع تعاضمت امواجه وتشعبت اتجاهاته؟وهذه المقالة جاءت بمتابة جواب شاف عن هكذا تساؤل

    ضع تعليقا
  4. إبراهيم الأفندي
    2009/12/20

    الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات، وأنت رجل إصلاح نادر يا دكتور أحمد، رعى الله أرضاً أنبتتك، ورحم الله والديك، وسقاك من أنهار الجنّة، وجمعك مع الصديقين والنبيين والشهداء في عليين، وأنعم علينا برفقتكم في الآخرة ..، وجعلنا ممن يستمعون القول فيتّبعون أحسنه اللهم آمين
    هذه بشائر خير، ولن أضيف على ما قاله الإخوة والأخوات، من أنّ قنينتك وصلت، ونسأل الله أن نؤدي حقّ هذه الأمانة،

    ضع تعليقا
  5. أحمد قطشه
    2009/12/20

    والله لا أعرف ماذا أقول؟
    هل اقول لك ولنا مبروك هذا النجاح وهذه الخطوات، أم أقول أعانك الله وثبتك أمام هذه المسؤولية.

    يكفي إستشعاراً بالمسؤولية الإدراك أن هذه الأفكار ستكون على المحك بشكل حقيقي، ربما خلال سنوات قليلة قادمة، وأن هذه الأجيال التي ستنشأ عليها ستتحمل دور تاريخي منوط بها، ومن هنا فهذه مسؤولية كبيرة، أسأل الله أن يثبت العاملين عليها، ويثبتك ويبارك فيك

    ضع تعليقا
  6. إيمان حقي
    2009/12/21

    السلام عليكم ورحمة الله
    أحييت في ذاكرتي وعقلي ووجداني مشروعا كنت قد إبتدأته مع مجموعة من الأخوات ولأنني لم أحصل على النتائج وبسبب فقد حماسة الجميع من حولي كان سيخبو وهجه (لاأرغب طبعا بذكر أي تفصيل عنه) ولكنك بالطبع تعرف ماذا فعلت بمقالك هذا
    جزاك الله عنا كل خير
    بالفعل كيمياء الصلاة رائعة، وبرأيي ليست وحدها كانت رسالة في قنينة، بل جميع كتيبات ضوء في المجرة، والكتب الأخرى التي سافرت عبر القارات
    ربما لارسائل التي وصلتك هي فقط وصلت، ولكنني أكيدة أنها أثرت في الكثير من الناس عبر القارات ولم يرسلوا لك أو لم يستطيعوا لاتواصل معك، الفكر السليم المعاصر يثبت نفسه بنفسه،
    جزاك الله خيرا مرة أخرى

    ضع تعليقا
  7. نائل سيد أحمد
    2009/12/21

    الرسائل تصل وأعمل على نشرها قدر المستطاع

    ضع تعليقا
  8. هديل أبو الخير
    2009/12/21

    احترت عندما قرأت المقال بين شعوري بالتفاؤل وبين عزيمتي اللي جددتها-جزاك الله خيراً-
    أدعو الله بأنه كما وصلت القنينة إلى الجزائر وبيروت والشام أن تصل دعوتنا إلى حيث لم تستطع-ربما- القنينة أن تصل, وكما وصلتك رسالة “أن هناك من استلم القنينة” أن تصلك بيوم من الأيام رسالة تقول بأن هناك الآلاف الذين نهضوا بالقرآن وحافظوا على الأمة من الضياع
    فأجزل الله لك الثواب العظيم وجعل لك د.أحمد سهماً في نصرة هذا الدين

    ضع تعليقا
  9. محمد رشدي شربجي
    2009/12/21

    شكرا جزيلا على المقال
    أعادك الله إلى بغداد و أعاد بغداد لنا جميعا

    سلام

    ضع تعليقا
  10. رافل بن مسدّد
    2009/12/21

    لازلت أقرأ في الكيمياء ، وبلغت ملكوت الواقع الآن ..
    أرجو أن يجري الله تعالى أجرك بقدر ما يستفيد العالم من قنانيك ..

    و ” آه ” على ورد الداودي ..
    اتحرّك شجني أني بعد ..

    ضع تعليقا
  11. Anees Eldeen
    2009/12/21

    I have lived in the west for the last 30 years, 30 years in Jan 30 2010, I have never forgoten Baghdad , I have always been in touch, But Ya Jama3a Please I want t o the dawoodi Flower, please any body can you publish the picture of this flower.

    Anees- Abu Ali -Liverpool-UK ,

    ضع تعليقا
  12. محمود الشيشكلي
    2009/12/21

    اللهم سدد رميته وأطب مطعمه ….

    فقد أتحفنا برمياته و بطيب كتاباته

    ضع تعليقا
  13. عبد الستار سعيد
    2009/12/22

    اخي الدكتور احمد
    يا ليتك لم تكتب ملاحظتك اخر المقال….يا ليتك تركتها…..اجلتها…..نسيتها…جعلتها مشروعا..لمقال كامل….يكتبك هو لا تكتبه انت….يمتص منك مشاعر الغربه والحنين…البعد والشوق…..هناك وبغداد….فكل مكان بعد بغداد….. هناك

    ضع تعليقا
  14. بكاي أحمد
    2009/12/22

    أستاذي وأخي وحبيبي الدكتور خيري العمري
    جزاك الله ألف خير وجعل مقامك جنة الفردوس……
    لقد فرحت كثيرا لما قرأت التعليقات وأردت أن أقول في كلمات للدكتور العمري بأن كل الذي كتبوا التعليقات يحبونك وهم يقولون بلسان الحال لا لسان المقال أنهم تلاميذك وقلوبهم تلهج بالرجاء قائلة
    هل اتبعك على أن تعلمني مما علمت رشدا
    فعليك بالفكر وعلينا بالعمل والمشاريع والله المستعان
    اللهم مكن لدينك في أرضك واجعلنا سببا للتمكين.
    مع تحيات مركز التطوير العلمي تلاميذ وأساتذة وآباء وأمهات

    ضع تعليقا
  15. بثينة
    2009/12/22

    سلسلة كيمياء الصلاة .. زادك الله توفيقاً أبو زين ..
    كانت هديتي الفريدة ، ونصيحتي لغير واحدة من الصديقات ..

    ونفس تعليق الأخ عبدالستار سعيد ،
    “ورد الداوودي” صار كود الحنين بعد هذه الملاحظة ..

    أريد له صورة ؟
    ولا زلت أبحث عن رواية نشرت لك ولم أجدها ..

    ياربّ اربط على قلبه حتى يعود لورد الداوودي ..
    ياربّ

    ضع تعليقا
  16. ورد الدّاوُودي … « خُذها بِقُوّة !
    2009/12/22

    [...] رسالة في قنينة [...]

    ضع تعليقا
  17. حسام
    2009/12/22

    السلام عليكم..

    أقتبس منك تلك الاسطر التي تكتب بماء الذهب:

    (فلتأخذ القناني التي نرميها أيادٍ لم تعرفنا قط، لا بأس إن سقطت أسماؤنا سهوا أو عمدا، ولا بأس

    أيضا إن لم تسقط، كل ذلك لا يهم أمام ما يهم حقا.. أمام ما يستحق أن نغضب و نثور ونبدع ونحب

    ونكره ونموت ونحيا من أجله.. أمام ما خلقنا من أجله.. )

    كلمات تختصر المعنى العظيم للإخلاص..

    رزقنا الله الإخلاص والثبات على المبدأ ,اللهم اّمين.

    ضع تعليقا
  18. إيثـار وليـد السعدي
    2009/12/22

    رسالـة في قنينة إلى

    من كَتب سلسلة ضوء في المجـرة فـأحيا بها مشاعر الأخوة في الله ومشاعر أخرى
    و من نسج حلقات كيمياء الصلاة ~ فأعاد معانـي الخشوع والاستحضار في نفوسنـا و غرس في أرواحنـا لذة العبادة
    و من نحت البوصلة القرآنية التي اخترتهـا لتكون مدخلي إلى علوم معاني القرآن
    و من بكى ” ليلة سقوط بغداد” التي أذكر أنهـا لامست مشاعري في مراهقتـي وأحسستنـي للمرة الأولى بـ “انتمـاء مغتربة”

    شكر جزيل لكـ ~ من روّاد النهضـة وحاملي رسالتهـا ورافعي رايتهـا [ أنـا وآخرون ]
    ~

    وحبّذا لو تطرب أسمـاعنـا بحديث بغداد في نهاية كـل مقـال ~ لأننـا نحتاج لنعرف بغداد كمـا تحتـاج هي لانتمـائنـا..

    ضع تعليقا
  19. عبد
    2009/12/24

    ذكرتني يا دكتور بتختخ وباقي المغامرين الخمسة وبأيام طفولتي التي قضيتها محاولا تقليدهم..
    قلت في مقالك (علينا أن نواجه “سنة إلهية” في التجديد نراها في تجارب الأمم الأخرى.. وهي أن كل المصلحين الدينيين الذين أحدثوا أثرا تنويريا وتثويريا في أممهم انتموا مبدئيا – شئنا أم أبينا- إلى المؤسسة الدينية حتى لو انشقوا عنها لاحقا.. ( ولم يكن أي واحد منهم طبيب أسنان مثلا..!!)،)
    عبرت بذلك عن شيى كان موجودا في نفسي ولم أعرف كيف أعبر عنه ..هذا الشي الذي يجعلني أحيانا أندم على دخولي كلية الطب البشري …ولكن..قدر الله وما شاء فعل
    جزاك الله خيرا

    ضع تعليقا
  20. حنين
    2009/12/26

    جزيت خيرا
    على دموع أسلتها بلطيف كلماتك
    وعلى أفكار أنرتها …بجميل لمحاتك
    وعلى حنين هب نسيمه ..من عباراتك
    وعلى شوق لبغداد أضرمته نارا في حشا أحبابك
    وعلى جيل
    يكن من الحب و المودة أعذبهما.. لك ولإبداعاتك
    تتلمذ ولا يزال …بين سطور كتاباتك

    همسة أخيرة
    وأنا مسؤولة عنها
    قنينتك عبرتني…
    وانا بدوري
    أوصلتها…وسأوصلها بإذن الله للمزيد…

    ضع تعليقا
  21. عبد الباسط
    2009/12/27

    أخي الدكتور العمري…
    هكذا كونوا …أو لا تكونوا.
    إذ كلما طاف بي طائف اليأس والقنوط؛ أو شبح الكسل والهروب.
    يأتي تيار من قلبك الملسوع وعقلك المطبوع و حدائك المسموع.
    أن سيروا في الطريق الذي غفل عنه السائرون.
    فالحضارة تصنع بسلوك الطرق الجديدة؛
    أما الطرق العتيدة؛ فإنها إن لم تصل بك إلى الموت
    فإنها تئدك في مقابر النسيان
    وإذا لم تُرم بالجنون…فلست بعاقل.
    وقد زاد يقيني بعد أن هز كياني حنين حبي الدكتور العمري إلى وطنه بغداد
    أن النهضة لا يحملها إلا أصحاب الفطر السليمة والعقول القويمة والقلوب الرحيمة
    عذرا على تأخري في الاتصال بكم؛ فقد حبستني رسالة الماجستير.
    وستصلكم القنينة الأولى عن قريب
    التي كنتم ولازلتم مصدر الإلهام فيها.
    أنتم…
    يا مريدي النهضة في زمن الهبوط…
    ومشعلي الأمل في زمن القنوط.

    ضع تعليقا
  22. علياء
    2009/12/28

    إن عدتَ لبغداد و لورد الدواوي .. هل ستعودُ لبغداد التي حفظت ذاكرتك ..!!

    سلام على بغداد التي عرفتَ و تذكر ، و سلامٌ لبغداد التي لن تعود كما تذكر ..!!

    إن الأوطان التي غادرنها نعود إليها ، ولكن .. أنى تكون هي ..!!

    أوطاننا تتبرعم مع فصول الفرح فينا .. كل ذكرى .. كل شروق ..!!

    شكراً على قنينة الحنين ..!!

    ضع تعليقا
  23. محمود الشيشكلي
    2009/12/29

    نبهني قولكم دكتور أحمد جزاك الله خيرا _(وهو: لم يخطر ذلك في بالي، ليس لقلة إيمان بالسنن، بل لأنها أحيانا تسير ببطء، ولا أهمية هنا في أن نراها وهي تنجز ما أراد الله أن تنجزه، بل المهم أن ننجز ما خُلقنا من أجله بأن نكون جزءا من هذه السنن، مثل ترس أو مسمار صغير في عجلة صغيرة ضمن عجلة كبيرة داخل دائرة انتاج متكاملة، الترس الصغير قد لا يشرف على النتيجة النهائية، على المنتج- الهدف، دوره قد ينتهي في مرحلة مبكرة جدا.. لكن هذا لا يقلل من أهمية دوره وتأثيره المتراكم على النتيجة النهائية.)_
    إلى معان أخرى للحديث : (إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالاً يرفعه الله بها درجات، ……) وفي رواية ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت يكتب الله عز وجل له بها رضوانه إلى يوم القيامة، …)
    غير المعنى التقليدي الذي نعرف ( ومن دون معارضته) منها كما قولكم حرفيا:( لا أهمية هنا في أن نراها وهي تنجز ما أراد الله أن تنجزه، بل المهم أن ننجز ما خُلقنا من أجله بأن نكون جزءا من هذه السنن…)
    ثم منها نعبر إلى معنى آخر هو الدافع لذلك وهو أن يقوم المرء بما يقوم به من رضوان الله (وسواء كلمة أو غيرها من أعمال تتحول الى دعوة صامته) من دون أن يلقي لها بالاً ويعجب بها من حيث صدورها عن الأنا خاصته إذ ينسى نفسه مع فضل ربه ولا يرى ذلك إلا فضلا من الله ومنة يعجب به من حيث أن الله فتح الخير على يديه فتكون هذه الرؤية المصاحبة لتلك الكلمة حمدا زائدا يرفعه الله بها درجات
    وعلى ذلك يجب أن يكون الدعاة إلى الله حقا إن أرادوا نهضة يتغمدها رضوان من الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت وأن لا تكون الدعوة إلى الأنا بإعجاب كل ذي رأي برأيه ومن دون أن يلقي لها بالا أنه بذلك فرق المجموع وأضعفه أن يقوم بما خلقنا من أجله…وبقوة بتكاتف أيدي

    ضع تعليقا
  24. iyadhoo (Mr. nee2a
    2009/12/31

    مع أن الحديث يدور حول وصول القنينة! كيمياء الصلاة تسمع الآفاق ..
    لا أدري لماذا عدت إلى الفردوس … وانتفضت في ذاكرتي خارطة الطريق التي رسمها سيدنا إبراهيم عليه الصلاة والسلام ..
    إبراهيم في الصحراء .. يبني الكعبة .. ويأذن في الناس ..
    عليك أن تقول كلمة الحق .. أن تضع حجر النهضة .. ولا تنتظر النتيجة اليوم .. أو غدا .. أو هنا أو هناك .. فهذا ليس من شأنك .. ليست مهمتك .. نفذ المهمة .. مهمتك أن تعمل .. أن تبني أن تتحرك .. والله أعلم أين ستفتح هذه القنينة
    الأمور ترتبط بطريقة عجيبة ..
    على كل .. وصل الناس إلى الكعبة .. وصل سيدنا موسى على ظهر الأمواج المتلاطمة إلى قصر فرعون .. وكذلك وصلت القنينة ..

    ضع تعليقا
  25. حميد أوجانه حسن /الجزائر/غرداية
    2010/01/01

    أستاذنا الكريم الدكتور أحمد خيري العمري، واسمك يوحي إلى أنك ستقول لله يوم القيامة: ” أحمدك ربي على خيري الذي سبق عمري” و أقول لك أن قنانك الجريئة تطفو على سيل الحياة موافقة لنهضة الفكر الإسلامي المعاصرة ، و إن ما أعجبني حقا عمقك في التفكير و بساطتك في بناء العلاقات و استثمارها، و يا ليت كل مفكرينا بهذه البراءة و التواضع و البساطة، و انت صورة طبق الأصل لدكتورنا العزيز محمد موسى بابا عمي.
    و نحن نأمل فيك الكثير، و نتيقن منك المزيد من العتق من نيران التخلف و الجمود الفكري.
    و سلام الله على أحبة دجلة و الفرات.

    ضع تعليقا
  26. توفيق
    2010/01/03

    ما أجمل أن يضع الإنسان لنفسه هدفا في الحياة فيكون مثله كمثل الذي زرع شجيرة فيرعاها حق رعايتها وينتظر بفارغ الصبر زمن قطف الثمار، وأظن يا أستاذ أنك بدأت تجني جميل صنعك، وأتمنى من الله أن يوفقك لما يحبه ويرضاه.

    ضع تعليقا
  27. أبو اليمان الشامي
    2010/01/05

    الحمد لله وبعد

    قال الله سبحانه وتعالى في سورة إبراهيم :

    أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ

    تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ

    قال ترجمان القرآن ابن عباس : ،
    يعني بالشجرة الطيبة المؤمنَ ،
    ويعني بالأصل الثابت في الأرض ،
    وبالفرع في السماء ، يكون المؤمن يعمَلُ في الأرض ، ويتكلَّم ،
    فيبلغ عمله وقولُه السَّماءَ وهو في الأرض. انتهى

    وفي الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه :
    يقول الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسلم
    من سن في الإسلام سنة حسنة ، فله أجرها ،
    وأجر من عمل بها بعده . من غير أن ينقص من أجورهم شيء .
    ومن سن في الإسلام سنة سيئة ، كان عليه وزرها
    ووزر من عمل بها من بعده . من غير أن ينقص من أوزارهم شيء ”
    انتهى

    نسأل الله أن يستعملنا لإعلاء كلمته ونصرة دينه

    والحمد لله رب العالمين

    ضع تعليقا
  28. ناصرة الحبيب
    2010/02/02

    أردت أن أخبرك أن هناك من استلم القنينة……. وصلت الي مصر نعم وجاري البحث عن كيفية تحقيق الرسالة التي بها ان شاءلله اعانك الله وسدد خطاك

    ضع تعليقا
  29. طالب
    2010/02/12

    المقال صادق جدا جدا ويعطينا أمل فعلا بارك الله فيك ونفع بك وبنا
    أنتظر أن تكتب عن ذكرياتك في العراق:-)

    ضع تعليقا
  30. أحمد على عوض حسن
    2010/06/03

    ارجو من ادارة الموقع التكرم بنشر الجهات والمكتبات التى بها مؤلفات د/ احمد خيرى العمرى بمصر و ذلك للأهمية ……….. و لكم جزيل الشكر

    ضع تعليقا
  31. admin
    2010/06/03

    تطلب الكتب في مصر من دار السلام و مكتباتها
    يمكن الاستفسار عن عناوين الوكلاء في مصر من
    دار السلام ـ مصر

    القاهرة ـ ص.ب: 161 غورية

    هاتف: 2741578 – فاكس: 2741750

    ضع تعليقا
  32. أحمد على عوض حسن
    2010/06/03

    شكرا جزيلا لكم و بارك الله فيكم و فى الدكتور اخرج لنا من امثاله و امثالكم ما تعز به امة الاسلام

    ضع تعليقا
  33. مصدق حلواني
    2010/06/06

    بارك الله فيك (د.أحمد) قدرة اسخراج هذه المعاني الرائعة الكبيرة من هذه الأفكار الصغيرة الصورة معبرة بكل معنى الكلمة و لا أظن انها وضعت بالصدفة خلفية لغلاف كتابك الفردوس المستعار والفردوس المستعاد . وأتمنى أن تكثر من هذه القناني و من هذه المعاني الرائعة .

    من أكثر ما لفت نظري في المقال الأخت اللبنانية (كاتيا) وتسريبها في مجالات قد نراها بعيدة . أقصد الأعلام المرئي فنحن بحاجة خاصة إلى توريد هذه الأفكار الى هذا الاعلام لاعن طريق البرامج الدينية التقليدية و لكن عن طريق الأعمال الفنية بكل مقاييسها.

    ضع تعليقا
اترك تعليقك »
اسمك
بريدك الالكتوني
تعليقك
هل تود راية صورتك في تعليقك؟؟
اضغط هنا و حمل صورتك , الخدمة مجانية! (افتح في صفحة جديدة)