“نيويورك، نيويورك” -1-: مدينة جميلة جداً من بعيد !!

“نيويورك، نيويورك” -1-: مدينة جميلة جداً…. من بعيد !!

د.أحمد خيري العمري- القدس العربي


لست من الجيل الذي طرب لفرانك سيناترا وهو يغني أغنيته الشهيرة “نيويورك، نيويورك”.. لكن جيلي، والأجيال اللاحقة بالتأكيد تعرض لمنطوق الأغنية الذي يتغني بالحلم الأمريكي الذي صدر إلى بلادنا، أحيانا بقوة الإعلام وبقوة ما لا يمكن إنكاره من منجزات أمريكا فعلا، وأحيانا بقوة الفراغ واللا شيء المزدهر في بلادنا..

تتحدث الأغنية الشهيرة عن الهروب من أحزان المدن الصغيرة وإيقاعها البطيء إلى نيويورك المدينة الحيوية، “المدينة التي لا تنام“، التي “إذا نجح فيها الإنسان فإنه ينجح في كل مكان”.. مدينة “الرقم واحد “.. و”قمة القائمة”…

سيناترا كان يتحدث عن الخروج من مدينته الصغيرة في ولاية نيوجيرسي الفقيرة المجاورة، لكن “الحلم الأمريكي” كان يتسرب إلى الجميع، كل مدننا وعواصمنا، بكل ما فيها، بدت في لحظة المقارنة الفارقة، كما لو كانت مدنا صغيرة حزينة وبطيئة.. وبدا معيار النجاح أمريكيا خالصا، بالذات رسخ في أذهاننا ذلك عبر كل ما تمثله نيويورك في أذهان أولئك الذين لم يزوروها قط، لكنها زارتهم بطريقة أو بأخرى.. زارتهم في أحلام اليقظة الأكثر تأثيرا من أي حلم يزورك في منامك.. ناطحات السحاب الشاهقة مثلت حلم التفوق، وتمثال الحرية يومئ من بعيد مثّل لشعوبنا الغارقة في استبداد حكامها حلم الحرية بعيد المنال.. والوول ستريت مثّل الثراء السريع عبر المضاربة السهلة new-york-city-skyline-blue-large..

التناقض بين واقعين يزيد الواقع الناجح نجاحا وبريقا، كل أضواء برودواي اللامعة ستكون أكثر بريقا ولمعانا عندما تقارن بواقع آخر لم ينجز شيئا.. أو كاد أن لا ينجز شيئا…

الدخول إلى نيويورك برا سيجسد ذلك التناقض بين واقعين، وسيكون بمثابة تمرين صغير على ما حدث معنا في العالم العربي والإسلامي بمعنى أوسع.. الأحياء السكنية على الطريق مسورة بأسوار عالية وعدوانية على نحو يوحي بأن الأمور ليست على ما يرام من الناحية الأمنية.. على مشارف نيويورك وقبل الدخول لها تنتشر “الخردة” ومخلفات المصانع وأحشاؤها بطريقة تشبه ما هو موجود في الطرق الخارجية في بلداننا عموما..

و من بعيد، ستبدو نيويورك بناطحات سحابها كما لو كانت “مناراً” تقول لكل طموح وموهوب أن لا يرضى بواقعه ويقبل التحدي ويأتي لها.. .أليس هذا ما حدث معنا أيضا ؟.. ألم يتسرب الحلم الأمريكي ألينا من ثقوب صنعتها سلبيتنا وعدم التزامنا بكل المعاني الإيجابية الموجودة في ديننا؟!.. ألم يتسرب الحلم الأمريكي بالتدريج على أطراف أصابعه بأقوى مما تفعله أي أيدلوجية مدعومة وزاعقة؟! ألم يكن تسربه التدريجي هذا سببا في كون تشربه أقوى من أي أيدلوجية أخرى، وهو تشرب طال حتى أولئك الذين ينكرون إيمانهم بالحلم الأمريكي لكنهم يعملون على أسلمته عبر لَيِّ عنق النصوص هنا وهناك ( بوعي أو بلا وعي، هذا أمر آخر.. )..

نيويورك تمثل جزءا من الحلم الأمريكي الذي تم تصديره إلى العالم عموما ( أما الحلم الأمريكي بالنسبة لمن يعيش في أمريكا أو بالنسبة للأمريكيين فهو يتمثل في العيش الآمن في الضواحي ببيت كبير وسيارتين ورصيد مريح في البنك.. لكن هذا موضوع آخر الآن.. )

الحلم، أي حلم، قد يكون جميلا وبراقا، لكن ما هو أهم من ذلك هو واقعه..

ونيويورك مدينة لا شك في جمالها، متاحفها من أهم المتاحف في العالم، وجامعاتها من أفضل الجامعات في الولايات المتحدة (لا تتفوق عليها في ذلك إلا مدينة بوسطون)، وفيها أغلى كلية في الولايات المتحدة ( وربما في العالم ) وهي كلية “سارة لورنس”، والطريف أن هذه الكلية بالذات غير معترف بها في أمريكا من قبل المؤسسات التعليمية، وهي حقيقة على بساطتها توضح المنطق “اللامنطقي” الذي تسير به الأمور أحيانا، فبإمكان أي أحد أن ينشئ ويفتتح جامعة في الولايات المتحدة دون ضوابط من أي نوع، لكن الاعتماد الأكاديمي لن يُمنَح لأي جامعة ما لم تجتز معايير منوعة، وبالتالي فإن أي طالب يستطيع الدراسة والتخرج من جامعة غير معتمدة لكنه لن يجد فرصة في سوق العمل بهذه الشهادة، لكن ما الذي يجعل أي طالب يدفع أكثر من خمسين ألف دولار سنويا لشهادة لن يستطيع الحصول على وظيفة بها؟.. ربما لأنه لن يحتاج للوظيفة أصلا!، ربما كان من تلك الفئة التي تتوظف في شركة تملكها أصلا أو تملكها العائلة، وليس بحاجة حقا إلى البحث عن عمل حقيقي، وربما يفسر ذلك الدراسة في كلية هي الأغلى، حيث تسود ثقافة التشاوف والتباهي بكل ما هو “غال” حتى لو كان بلا قيمة حقيقية، وهي ثقافة راسخة الجذور في مجتمع رأسمالي يقيس الأفراد بقدرتهم الشرائية ( أي بكونهم زبائن محتملين لا أكثر ولا أقل)…

مدينة الحلم الأمريكي نيويورك تضم إذن جامعات ممتازة ومتاحف رائعة ومراكز ثقافية مهمة (مركز روكفلر الشهير المكون من ستة عشر بناء).. لكن ماذا عن الناس فيها؟ ماذا عن البشر الذين يعيشون هذا الحلم؟ هل هم انعكاس لهذا الحلم؟ .. أم أن حياتهم “كابوس” تعايشوا معه وقرروا أنه ربما يكون جميلا؟!…

المدينة الرمز لم تعكس هذا الحلم في إحصاءات السعادةNational Happiness survey التي أجريت في كل ولاية من الولايات الخمسين ، فقد احتلت نيويورك المركز الخامس والثلاثين بين الولايات الخمسين في مقدار “رضا” سكانها عن وضعهم، وبعض أحيائها كانت في مراكز هي الأسوأ على الإطلاق بالنسبة لكل الولايات المتحدة..

الانهيار الاجتماعي وأرقامه قد تفسر “عدم السعادة” حتى لو لم يكن ذلك مقنعا للأشخاص الذين يعنيهم الأمر: في عام 2007 كان هناك أكثر من 100 ألف ولادة غير شرعية في مدينة نيويورك وحدها، من ضمنهم ولادات حصلت لخمسة آلاف قاصر دون سن السابعة عشر وهناك حوالي 200 حصلت لفتيات دون الثالثة عشر.. و هو رقم مرتفع جدا بالنسبة لمدينة تعداد سكانها 8 ملايين نسمة..

حالات الإجهاض لنفس السنة لم تكن أقل: 120 ألف حالة إجهاض من ضمنها حوالي عشرة آلاف إجهاض لقاصرات، وألف حالة دون سن الثالثة عشر..

في نفس السنة، شهدت نيويورك 61 ألف حالة زواج، وشهدت محاكمها أيضا 54 ألف حالة طلاق !! ( أقل من 4 آلاف فقط من هذه الحالة كانت بشكل ودي !.. )..

في مدينة نيويورك، يوجد مليون و137 ألف حالة تعاني من إدمان الكحول وسوء استعمال الكحول alcohol abuse ( وهو التعبير الذي يستخدمه أطباء النفس عن الاستخدام المتكرر للخمر رغم النتائج السلبية الناتجة عن هذا الاستخدام، دون أن يصل للإدمان الأكثر تاثيرا).. من هذا العدد يوجد 83 ألف حالة لأفراد تتراوح أعمارهم بين 12- 17سنة فقط… و 323 ألف حالة بين سن الـ 18 والـ25 .. .

يوجد أيضا 440 ألف حالة إدمان للكوكايين.. من ضمنها 22 ألف حالة لأعمار بين الـ 12و الـ 17.. وأكثر من 140 ألف حالة للأعمار بين 18-25..

مستخدمو الماريوانا لسنة واحدة تجاوز المليونين شخص، من ضمنهم ربع مليون بين أعمار 12-17 وأكثر من 600 ألف للأعمار بين 18-25…

نسبة المصابين بالأيدز من كل 100 الف نسمة هو الأعلى بين كل الولايات الخمسين بمعدل 30 لكل 100 ألف نسمة، مقابل 12 لكل 100 ألف نسمة في المعدل الوطني، علما أن الحصاد الكبير للأيدز قد مر على نيويورك وانتهى منذ أواخر الثمانينات..

الإحصاءات الحكومية لعام 2004 تذكر أن حوالي نصف مليون من سكان المدينة (430 ألف نسمة) عانوا من كآبة مرضية حادة major depressive disorder (وهي لا تشبه الكآبة العابرة التي يندر أن لا يعاني منها إنسان) نفس الإحصائية ذكرت أن عشرة بالمائة من المراهقين الذين شملهم الاستطلاع ذكروا أنهم حاولوا الانتحار في الاثني عشر شهرا الماضية..

نسبة من هم تحت خط الفقر في مدينة الحلم الأمريكي تبلغ 38 % وحذار من تصور أن من هو تحت خط الفقر في أمريكا مترف ويعيش أفضل ما نعيش، هؤلاء يجدون صعوبة في الحصول حتى على الطعام، يبلغ عدد من يحتاجون إلى الحصول على المساعدات (الطعام) ثلاث ملايين من سكان المدينة، يستلم منهم فعليا نصف مليون فقط..

المدينة التي لا تنام كما وصفها سيناترا، ينام في شوارعها 40 ألف من المشردين homeless بشكل دائم، ويمر بتجربة النوم في الشارع 100 ألف كل سنة.. (الطريف أن القوانين في الولايات المتحدة تنظم ذلك، بما معناه أنه يسمح لهؤلاء المشردين النوم في أنفاق المترو والحدائق العامة ولكن يجب أن يستيقظوا مبكرا -في السادسة أو السابعة صباحا حسب الولاية-.. لم هذا الحرص على النهوض المبكر؟ بالتأكيد ليس من أجل الصحة العامة ولكن لكي لا يزعج المنظر أولئك الذين يذهبون إلى وظائفهم أو السياح الذين ستتشوه نظرتهم إلى المدينة بمنظر هؤلاء المشردين، الحل؟ عليهم أن ينهضوا مبكرا.. !)

نيويورك قذرة بشكل عام، كنت سمعت عن ذلك الكثير ولكن المشاهدة غير السماع، ذكرتني للأسف ببغداد بعد السقوط، وجعلني ذلك أفكر إن كان الأمر صدفة أم أنه جزء من خطة تصدير الحلم بقمامته أولاً!.. نفق المترو مقزز باختصار وتنبعث منه روائح معلومة المصدر وتذكر بشكل عام بالمراحيض العامة ( وهو أمر علي أن أعترف أنه مناقض تماما لما هو موجود في واشنطن العاصمة).. قذارة نيويورك اتضح أنها أمر مفروغ منه وموثّق في الولايات المتحدة في قائمة المدن الكبيرة القذرة، التنافس بينها وبين سان فرانسيسكو على أشده، علما أن سان فرانسيسكو تتفوق على نيويورك بكونها موطن اللوّاط (دون أن يقلل ذلك من اللوّاط في نيويورك)!…

قذارة نيويورك أيضا تتجلى في حقيقة أخرى قد تثير استغراب من لم يعش في أمريكا أو زارها سائحا فقط متنقلا بين بيوت الأصدقاء والأقارب، انتشار قمل الفراش فيها! و هو نوع يمتلك قرابة و صلة نسب بالقمل العادي الذي يعتبر شتيمة و إهانة في العراق مثلا!

الفرق بين النوعين ان قمل الفراش يسكن الاثاث و الملابس و خاصة الفراش و ليس فروة الرأس كما في النوع القديم ،لكنه في الحالتين يعيش على امتصاص دم ضحاياه أثناء نومهم…. و هم غالبا لا ينامون من “الهرش” (هل قصد سيناترا ذلك عندما قال عن نيويورك أنها لا تنام ؟)

أنتشار قمل الفراش في نيويورك حقيقة معلومة مطمورة إعلاميا تماما ( هل رأى أي منا أبطال مسلسل فرندز-الأصدقاء- الذي تدور أحداثه في نيويويرك وهم يهرشون مثلا؟)

ظاهرة قمل الفراش تحولت منذ أوائل الألفية الثالثة إلى وباء رسمي في نيويورك حتى في أحيائها الراقية ( في الحي الغربي العلوي من مانهاتن الذي يعد من أهم الأحياء التجارية في المدينة بين حديقة السنترال بارك الشهيرة ونهر الهدسون ) والحديث عن غزو القمل لنيويورك صار شائعا جدا مؤخرا (ليس في إعلامنا بكل الاحوال..)، البي بي سي مثلا حذرت السياح البريطانيين من الأمر( تقرير هيئة الاذاعة البريطانية من مراسلها في نيويورك بتاريخ 27 /3/2009) !!.. و مجلس مدينة نيويورك أنشئ مجلساً استشاريا لمحاربة الوباء ( قرار أصدره مجلس المدينة في 11 مارس 2009)! علما أن مكاتب وزارة الصحة في نيويورك قد تعرضت لغزو القمل وشاع أن موظفيها يهرشون أيضا ( على ذمة النيويورك بوست 25/9/2009).. !!

لا يمكن إنكار أنه مع ازدياد معدلات القمل في المدينة فإن معدلات الجريمة قد انخفضت مقارنة بما كانت عليه في التسعينات، معرفة السبب ليس صعبا جدا، فنيويورك تملك أكبر معدل لعدد الشرطة بالنسبة لعدد السكان( 91 موظف في الشرطة لكل 10 آلاف من السكان، و32 ضابط شرطة لنفس العدد) وهو العدد الذي تتفوق على كل مثيلاتها من دول العالم الغربي وغير الغربي ممن شاركت في الإحصاءات، لا يمكن مقارنة الأمر مع دولنا العربية لأسباب لا تخفى!!

هل نستغرب بعد كل ذلك إن كانت مدينة الحلم الأمريكي لا تحتل موقعا متقدما أو حتى متوسطا في إحصائية السعادة بين الولايات الخمسين؟.. الحقيقة أن الاستغراب يجب أن يكون على حصولها على المركز الخامس والثلاثين وليس الخمسين.. لكن ربما كان الأمر نتيجة طبيعية لآليات إقناع الناس أنهم سعداء عبر “غرس” مفهوم معين للسعادة، وبعض العقاقير المهدئة هنا وهناك التي تساعد على تقبل الأمر والتخفيف من” وطأة” هذه السعادة..

أدرك تماما أن أصدقاءنا من أدعياء التجديد ودعاة التغريب (ولا فرق كبير بين الاثنين غير أن الفئة الثانية أكثر صدقا من الأولى) سيتقبلون هذا الكلام بموقف واحد من اثنين: الأول يقولون إن “المخبى عندنا أعظم”، وإن مجتمعنا يعاني من نفس الانهيار الأخلاقي ولكننا نتستر عليه، وإن كل ما ذكر من أرقام وإحصاءات لدينا أيضا نماذج قد تفوقها في مجتمعاتنا التي تدعي العفة وتمارس كل ما تنهى عنه.. الخ.

لهؤلاء أقول: البركة فيكم!! وفي جهود أمثالكم وأسلافكم وروادكم عبر ثمانية عقود من محاولات التغريب.. هل يمكن أن نتصور أن مجتمعنا كان سيصل إلى ما وصل إليه لولا جهودكم الطوعية حينا (المدفوعة بوباء عقيدة النقص المستشري) وغير الطوعية أحيانا (المدفوعة الثمن من مراكز معلومة ولأسباب معلومة.. )..

الموقف الثاني من هؤلاء سيكون التأمل في الإحصاءات بحثا عن ما يقولون إنه “نصف الكوب الملآن! “، ثم سيقولون: انظروا عظمة الحضارة الغربية، انظروا دقتها، انظروا كيف ينظمون كل شيء حتى عيوبهم لأجل التخلص منها..

و لهؤلاء أقول: أكرمونا بسكوتكم! فنصف الكوب الملآن الذي تريدوننا أن نشربه ملآن بسم زعاف..

نيويورك مدينة جميلة فعلا من بعيد، ولا أقصد “من بعيد” هنا بعد المسافة الذي يجعلك ترى أضواء المدينة وناطحات سحابها، ولكن أقصد البعد الذي يجعلك تزورها كسائح عابر يزور متاحفها ومراكزها الثقافية ومسارحها.. المدينة الحقيقية ليست في واجهتها السياحية، بل في ناسها.. في أولئك الذين يعيشونها حقا، ويكونونها حقا..

باختصار: نيويورك الحقيقية لا تعبر عنها أغنية سيناترا حقا، بل يعبر عنها حوار في أحد الأفلام..

من ضمن أبطال الفلم، شخصية تنتمي لطائفة المورمون المعروفة بالتمسك بألاخلاق، البطل يذهب ليعيش في المدينة ويحاول أن يقاوم الانجراف في سلوكياتها لكنه ما يلبث أن يستسلم وينجرف..

يتأمل في ما انحدر إليه في لحظة صدق ويقول بصوت مرتفع: سأذهب حتما إلى الجحيم..

ينظر له صديقه بتعجب ويقول: هل تعتقد حقا أن الجحيم أسوأ من نيويورك ؟!!

مصادر الاحصاءات:

احصاءات الادمان المختلفة :http://www.usnodrugs.com

احصاءات الايدز :http://www.avert.org/usa-states-cities.htm

استطلاع السعادة : http://www.nydailynews.com/news/2009/03/11/2009-03-11_national_happiness_survey_shows_new_york.html

احصاءات الصحة النفسية : http://www.nyc.gov/html/doh/html/dmh/dmh-mental_illness.shtml

احصاءات رسمية مختلفة :http://www.health.state.ny.us/nysdoh/vital_statistics/2007

15 تعليق على ““نيويورك، نيويورك” -1-: مدينة جميلة جداً من بعيد !!”

  1. السلام عليكم د.أحمد
    بارك الله فيكم على هذه المعلومات المفيدة فحقيقة: “المدينة الحقيقية ليست في واجهتها السياحية، بل في ناسها.. في أولئك الذين يعيشونها حقا، ويكونونها حقا.. ”
    في انتظار المزيد من تأمّلاتك عن قرب حول الثقافة الأمريكية.
    في أمان الله

  2. نيويورك وغيرها د. أحمد… وغيرها كثير.
    ذكرني مقالك هذا بمقال آخر نشرتَه في القدس العربي بعنوان “عقيدة النقص تجاه الغرب “، وكلاهما يدوران حول الفكرة ذاتها التي تعري جزءا مما يخفى عادة تحت المظاهر الخلابة الخادعة والعناوين الرنانة التي تمدح وتمجد الغرب بكل ما فيه، مخفية عمدا أو جهلا المساوئ التي لا يمكن تجاهلها، وجهود الدكتور أحمد في ذلك مشكورة، لكن لدي تعقيب بسيط:
    ألا ترى دكتور أن التركيز الكبير من قبل فريق معاداة الإستلاب والتغريب على عيوب و مثالب الغرب لا يكفي في مواجهة دعوات التغريب على أرض الواقع، وأننا ينبغي أن نرى جهودا أخرى (على الأقل مماثلة) تركز على خطط عمل لمعالجة سلبياتنا وتطوير إمكانياتنا وتحسين واقعنا.
    أليس على المفكرين والمثقفين من معادي الاستلاب أن يقدموا لنا (بنفس الزخم) مشاريع عملية وأفكار جديدة وجدية في كيفية جعل القانون سيدا في بلادنا، في كيفية بناء حلم خاص بنا وببلادنا تكون كرامة الإنسان وحقوقه أحد أهم مشاهده، في كيفية بناء واقع أفضل (بالمقاييس المادية البحتة) يدافع، عملا وفعلا لا تنظيرا وكلاما، عن صواب التجربة المرتبطة بالجذور والمستمدة من أصالة قيمنا وتعاليم أدياننا.

    لو نجحنا في تحقيق بعض منجزات الغرب في بعض المجالات، لما عاد هناك من داع للحديث عن عيوب الغرب ونتائج تجربته، لأن الإنجازات ستدافع وحدها عمن يستحق أن تدافع عنه.

    لك ولأسرة الموقع أحر تحياتي

  3. نيويورك واحدة من إحدى مدن الغرب التي تأتي تحت بند(مدن المظاهر الخداعة) ……
    بالفعل مشرقنا بحاجة منذ زمن إلى مثل هذه الإحصائيات التي لايعرفها الكثير منا, والتي ممكن أن تكون السبب في حل جزء من العقدة الموجودة لدينا((في الوطن العربي)) والمسماة -عقدة حب الغرب- والتي صارت وباءً مستشرياً بيننا حتى صار من الممكن أن نسميه إدماناً-لحب الغرب-

    حقاً فقد أصبحنا نقبل أي فكرة طرحها الغرب حتى وبدون تفكير فيها
    أأسف لهذه الكلمة ولكننا نوعاً ما أصبحنا……*تبّع* لهذه الحضارة الزائفة ولهذه الأفكار المسممة وربما لفكرة-اللادين-

    شكراً جزيلاً د.أحمد على طرحك لهذا الموضوع الذي كنا بحاجة إلى مثله منذ زمن وبهذه الصورة(المتضمنة إحصائيات أزيح عنها الغبار)

    ولكن لدي سؤال بسيط :
    هل من الممكن أن تساهم مثل هذه المقالات في شفاءنا من المرض المدعو بـ -حب الغرب- ومانسبة إسهامه في ذلك؟ أيضاً ماالدواء في رأيك لهكذا مرض وبهكذا انتشار؟

    جزاك الله خيراً بهذا العمل, وجعله مباركاً……..

  4. الأخ المحترم أحمد العمري

    إن عين المتفحص و المتحري ،الذي لا تغيب عنه الدقائق و التي تلعب دور الكاشف للنقائص و الفاضح لمن يحاول دوماً تجميل ما استقبح و مع النظر بواقعية حياتية، لا تغيب عن فكرك و قلمك الراقي….

    لكن يا سيدي و أرجو أن لا تعتبرني من المستلبين لتقدم الغرب التقني و تكافله الإجتماعي غير المعتمد على التصنيفات المذهبية و المتعضيات الفكرية الخلافية الموجودة فيه ، أجد حقاً سبيلاً للإلتقاء مع أولئك الذين ينادون لللإلتفات لعقد نقصنا و كبائرنا و صغائرنا المتعاظمة و المسكوت عنها و المستترة ضمن مسلكيات إجتماعية ضلت طريق الرشاد و ضاع من يومياتها الإلتفات لمكامن الخير العميم الذي يحتويه ديننا الكريم بمضامينه المتنوعة التي لم تترك ركناً الا و جعلت له ما يكفيه من التمحيص و التدبير .

    لو قمنا باسقاط ما ذهبت اليه من تحليل على واقعنا المزري، و الذي تناقلته مؤسسات تهتم بالحراك السلبي و دراسة مؤشرات النكوص في أي مجتمع يهتم بمؤشرات لضرب طبول الإنذار للإنذار بوشوك حلول خطر عميم، لما كنا أصلاً بحالة لمن يقرع الطبول لأنها تقرع في آذان من لا يريد الإنصات و الصمم قد آخذ مآخذه و المخدر المسكن قد نال منه المنال في عبثية إنتظار المنقذ الأوحد.

    أتمنى عليك، بل و أنتظر منك مقالاً يناقش واقعنا و يقترح بعض الممارسات العملية التي من الممكن أن يذهب لتطبيقها من يستطيع الذهاب اليها،سيما و أننا نعرف أن بناء الفرد يستلزم عقوداً أحياناً كي يظهر فيه أثر حضاري يبرق حقاً من الداخل و من الخارج ،لأن معدنه ايمان ظاهر و ممارس بحق، بعد الكثير من عمليات التطوير و التطهير.
    و لك مني التحية

  5. السلام عليكم د.احمد
    بارك الله فيك لمجهودك …. وسعدت بمقالتك جدا وساكون ان شاء الله من المتابعين واتمنى لك التوفيق ……لقد استطعت ان تخبرني بما كنت ابحث عنه ….الخيط الرفيع بين الحقيقه والوهم ومانرفض ان ننظر اليه بين سطور العالم الغربي المبهر واتمنى ان يراه كل من تركو بلادهم لاجل الحياة والسعادة الزائفه وينظرو جديا بين الازقه ويتركو ناطحات السحاب ……..
    وجمال الانوار والاضواء المتلالئه وينظروا لمن حرم من ابسط حقوق العيش والحريه والانسانيه

    وننتظر منك المزيد ان شاء الله
    سلام

  6. أشكرك جزيل الشكر دكتور أحمد على هذه المقالة الأكثر من رائعة التي أزلت من خلالها القناع أو النظرات الوهمية التي ابتدعوها لنا وروجوها في بلادنا حتى لا نرى إلا ما يريدون لعل هذا المقال يكون بمثابة تنبيه لنا من غفلتنا فنحن على ضعف الحضارة المادية لدينا إلى أننا نمتلك ولدينا جميع المقومات التي تجعلنا في الريادة على عكس الحضارة الغربية المزيفة بالأنوار وناطحات السحاب التي أبهرت أغلب شبابنا فهي وان كانت جميلة النظر من الخارج إلى انها فارغة المضمون
    أكرر شكري لك دكتور أحمد وجذاك الله عنا وعن الإسلام كل خير .

  7. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله عنا كل خير د. أحمد.
    أود التعقيب على دعاة التجديد والتغريب أنهم حتى لم يكلفوا أ،فسهم عناء البحث و الاستقصاء و الاستبيان من أجل التأكد من مدى تطابق إحصائيات الغرب مع الإحصائيات التي يمكن أن توجد لدينا، حتى الدراسات التي يجرونها في الغرب على نماذج من المجتمعات غريبة تماما عن مجتمعاتنا نريد إسقاطها على مجتمعاتنا دون تفكير أو تمحيص، ودون أن نكلف أنفسنا عناء البحث والاستقصاء و إنشاء الدراسات الضرورية والازمة من أجل معرفة مكاننا على سلم النهوض.
    سلمت يداك

  8. تحياتي للجميع..
    طبعاً أشكر الدكتور أحمد خيري العمري على تحليله وسعيه في استبيان حقائق الأمور.

    أود أن أتوجه بالكلام إلتالي إلى كل من أضاف تعليق وطلب من الدكتور أحمد أن يجد مخرج أو طرق للخروج من الواقع الذي نحن فيه:
    بالحقيقة, الذي رأيته من خلال التعليق أفرحني لأن ثمّة هناك من يهتم بتحسين واقعنا. لكن يا جماعة لماذا دائماً نطلب من الغير.. لماذا لا تحاولون أن تفكروا.. وأن تبحثوا.. أن تستنتجوا.. أن تحاولوا استكشاف الطرق المناسبة للخروج من الواقع الذي نحن فيه ثم تطرحوها على الدكتور أحمد؟ لماذا يجب على الدكتور أحمد أن يقوم بجميع الأمور؟ ألا يمكن مساعدته!؟ أأصبحنا عاجزين على تقديم اي مساعدة, فقط نكتفي بالقراءة والتصفيق..
    الحقيقة المرّة هي أن أي نهضة لنا لن تأتي بعمل فرد, بفكر فرد, وبجهد فرد. النهضة ستأتي بتفكيرنا جميعاً, بجهدنا جميعاً, وبتعاوننا جميعاً.

  9. الأخ الفاضل براء أصفري

    صحيح ما ذهبت إليه إفتراضاً كونك غير مطلع على ما يقوم به الآخرون كل حسب اختصاصه في البيئة المناسبة التي قد لا تناسب هذا الموقع الكريم من حيث نشر بعض المواضيع .
    و أعتقد أن الطلب من الأخ أحمد العمري أن يكتب لنا بعيونه الفاحصة هو تكليف يقوم به بعض من يثق به و بفكره النير و ثقافته العالية في تطويع الأفكار لتصبح منهجاً يتبعه بعض من يستطيع القيام به .
    ثق أخي الكريم أن الأخ أحمد مطلع على ما يقوم به الآخرون الذين لا يكتفون بالتنظير أو حتى مجرد القراءة و التصفيق و لك مني الشكر

  10. تحياتي أخ عبدالكريم
    كلامي لم يكن نابع إلا من حرصي وخوفي من الوقوع في الإتكالية.. وعدم وضع المهمة على عاتق شخص واحد.. فيكفي نظرة واحدة على أي شارع عربي لتعرف قصدي تماماً.
    وأنا واثق ومؤمن تماماً بإخلاص كل من يساهم في هذا الموقع ولو حتى بإضافة تعليق, وكما يقال الطيور على أشكالها تقع, والدكتور أحمد ذي العقل المستنير سيجلب بالتأكيد عقول مستنيرة.. بارك الله فيكم.

  11. لقد كان لنا عبر كثيرة في الطواغيت الذين قص لنا القرآن قصصهم وعلى رأسهم فرعون (طاغوت القوة والملك والكفر ) وهامان ( الوزير والخادم المطيع ) وقارون ( طاغوت المال )

    وقصص هؤلاء الطواغيت تتكرر بتكرار العصور ..

    وإن قراءة متأنية لقصصهم تبين أن طواغيت هذا الزمان سيكون لهم نفس عاقبة فرعون وجنوده ..

    وإليكم الدليل من القرآن الكريم ..

    قال الله تعالى :

    وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلَأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالًا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُوا حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ ( يونس – 88 )

    قَالَ فِرْعَوْنُ يَا هَامَانُ ابْنِ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ (36) أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كَاذِبًا وَكَذَلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ وَمَا كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبَابٍ ( غافر 36-37 )

    وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ قَالَ يَا قَوْمِ أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي أَفَلَا تُبْصِرُونَ ( الزخرف – 51 )

    فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ ( الزخرف – 54 )

    وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَا أَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَا هَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ (38) وَاسْتَكْبَرَ هُوَ وَجُنُودُهُ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ إِلَيْنَا لَا يُرْجَعُونَ (39) فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (40) وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا يُنْصَرُونَ (41) وَأَتْبَعْنَاهُمْ فِي هَذِهِ الدُّنْيَا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ هُمْ مِنَ الْمَقْبُوحِينَ ( القصص 38-42)

    فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينَتِهِ قَالَ الَّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ إِنَّهُ لَذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (79) وَقَالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَيْلَكُمْ ثَوَابُ اللَّهِ خَيْرٌ لِمَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا وَلَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الصَّابِرُونَ (80) فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ فَمَا كَانَ لَهُ مِنْ فِئَةٍ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مِنَ الْمُنْتَصِرِينَ (81) وَأَصْبَحَ الَّذِينَ تَمَنَّوْا مَكَانَهُ بِالْأَمْسِ يَقُولُونَ وَيْكَأَنَّ اللَّهَ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَوْلَا أَنْ مَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا لَخَسَفَ بِنَا وَيْكَأَنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ (82) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ ( القصص 79-83 )

    والحمد لله رب العالمين

  12. والله يادكتور ماذكرته من احصاءات مرعبة انما يجبرنا على التفكير مليا 00 لماذا هذا التسابق

    نحو تلك البلاد الفارغة 0 ان هي الا مجرد قطعة من الكريستال الملمع التي تخفي في داخلها

    مايناقض كل ما له صلة بالأخلاق والدين 0 وفقك الله دكتور أحمد دائما

  13. > “لا يمكن مقارنة الأمر مع دولنا العربية لأسباب لا تخفى!!”

    سمعت مرة على الجزيرة قول باحث في أحد مراكز الدراسات الاستراتيجية مفاده بأنه يوجد رجل “أمن” لكل 35 مواطن مصري, أي حوالي 9 أضعاف النسبة أعلاه التي في نيويورك.
    طبعاً كان قد تكلّم الباحث بالمزيد المزيد مما لا يخفى.

    ————–

    جزاك الله خيراً دكتور أحمد.
    أودّ فقط أن أطلب من حضرتك أن تضع لنا رابط الدراسة (أو الدراسات) التي اعتمدت على إحصائياتها, لا تشكيكاً في مصداقية الأرقام التي ذكرت, و إنّما للاستخدام و الاستفادة منها في ميادين عدة لا تخفى على أمثالك دكتورنا العزيز.

    وفقك الله إلى ما يحبّ و يرضى
    و السلام عليكم و رحمة الله

  14. شكرا لجميع الاخوة و الاخوات على تعليقاتهم و أعتذر عن التاخر في الرد بسبب انشغالي بأداء الامتحانات..
    الاخ مواطن عادي و الاخ عبد الكريم انيس :ما تقولانه صحيح ، لكن الهدم يكون احيانا حزء اساسي من عملية البناء ،قد يكون هذا الهدم موجها لفهم تقليدي آن آوان التخلص منه ، أو لفهم مستغرب آن اوان التصدي له..ليس بالضرورة ان يتم توضيح هذا في مقال لأن المقالات هي جزء من مشروع اكبر ، و للمزيد يرجى الاطلاع على “البوصلة القرآنية”، “الفردوس المستعار” و “كيمياء الصلاة”..
    الاخت هديل :الوعي بالمرض هو الخطوة الاولى في اي علاج.
    الاخت بيا ،الاخت تمارة ، الاخ محمود ، الاخ صفوان ، الاخ ابو اليمان ، الاخت ايمان ، الاخ براء : شكرا جميعا لمروركم و تعليقكم..

    الاخ عبد الله : تم وضع الاحصاءات في هامش المقال ، و شكرا لمرورك..

  15. السلام عليكم
    منذ أن سافرت يا دكتور أحمد إلى بلاد العم سام وأنا أنتظر مقالات من هذا النوع
    تنقل لنا الواقع المعاش هناك وتعكس من خلال التفاصيل الصغيرة التي لايتكلم عنها أحد صورة تقارب الحقيقة على خلاف ما نتصوره من خلال الأفلام والبرامج الأمريكية
    بارك الله فيك وننتظر جديدك دائما

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>