“حاضر بابا “

fatherhood-copyright-2005-paul-c-smits1  ” حاضر بابا !”                                                   

د.أحمد خيري العمري

 (كتبتها لأبني زين العابدين قبل ثمان أشهر ، لكنه فضّل أن لا تنشر..ثم حدث أن نشرت مقالة اخته “حجاب آمنة” ، و طالبه البعض بأن يفرج عن ما كتب له ..فوافق أخيرا..)                               

الحبيب زين العابدين..

أقول لك السلام عليكم، وأسمعك ترد عبر القارات، ترد بالطريقة المميزة التي تعرف كم أحبها، وكم أحب سماعها منك مرة بعد أخرى.. هي والجملة الأخرى،  التي تكاد تكون مثل علامة مميزة لك.. والتي اخترتها عنوانا لرسالتي..

تعرف أني كنت أعلق دوما مازحا أنها “مجرد كلام”.. لكني أحبها أيضا رغم ذلك.. و أقول لك الآن: إني سأحبها أكثر إن لم تكن مجرد كلام.. فدعها تكن كذلك.. (أسمعك تقول: حاضر بابا !).

أعرف كم ستكون مشاعرك متضاربة تجاه هذه الرسالة،  فخلف قشرة لا مبالاتك التي تغيظ الجميع، أعرف أن هناك في أعماقك راداراً دقيقاً يتحسس لأدق الإشارات.. أعرف أن وجهك الآن ربما يكون قد تغير، وأن دمعة ما على وشك النزول من عينيك.. أقدر ذلك وأتفهمه، لكن أطلب منك ألا تتمادى فيه، بالضبط كما أطلب ألا تتمادى في اللامبالاة، لا تتمادى في جعل مبالاتك تعطل تفاعلك مع الأمور.. لا تدع ذلك يستهلكك ويستنفذ طاقتك.. بين اللامبالاة المغيظة، والمبالاة المبالغ بها، هناك مساحة وسطى علينا أن نجعل أنفسنا دوما بها.. مساحة هي الأكثر خصوبة والأكثر قدرة على الإنتاج..

أعرف أيضا أنك لن تفوت الفرصة دون أن تحاول أن تغيظ شقيقتيك.. على الأقل آمنة.. أقول لك يا زين لا تفعل ذلك.. ليس فقط لأني سأكتب لهما أيضا عندما يحين الوقت.. ولكن لأن ذلك ما يجب أن تكف عنه ( حاضر بابا !)

إثنا عشر عاما يا زين منذ أن رزقني الله بك وجعلتني أبا.. إثنا عشر عاما  تغيرت فيها أشياء كثيرة في العالم، في وطننا.. فينا.. تغيرت حياتي.. وتغيرت أيضا حياتك.. وأنت تعرف طبعا ما أعنيه ( أزم شفتي هنا، وأتمنى أن تفعل  أنت أيضا،   فلنتفق أن نكون أقوياء.. سنتظاهر بالقوة حتى لو لم نكن أقوياء.. لأن ذلك قد يجعلنا أقوياء لاحقا.. )..

.. سنقول الحمد لله، وعندما ستفهم الحمد لله فعلا يا زين، ستفهم أن ” الحمد ” يستحق أن تقول من أجله “الحمد لله”..

إثنا عشر  سنة إذن يا زين منذ أن جعلني مجيئك – الذي أحمد الله عليه- أبا.. وجعلني ذلك أفهم نفسي أكثر، وأفهم علاقتي بأبي أكثر.. لكني لا أريد أن أتحدث عن نفسي اليوم.. أريد أن أتحدث عنك.. بعبارة أخرى: عنّا..

كنت أتمنى أن أكون قريبا منك اليوم.. أنا واثق أنك تريد هذا أيضا، لكن يا زين،  القرب والبعد نسبيان، كما الضعف والقوة..

عندما كنت في مثل سنك كان والدي قريبا جدا مني بمقاييس الأمتار والسنتمترات.. لكنه  كان بعيدا جدا.. منذ أن أخذه المرض من دوره كأب، أو على الأقل منذ أن أخذ المرض كل احتمالية للقرب أو لدوره كأب..

كنت في العاشرة عندما سقط والدي مشلولا، وفقد القدرة على النطق والتعبير, وبقي كذلك إلى أن توفي بعد 23 سنة.. كما تذكر جيدا.. ( المدهش أنه عز وجل قد اختار تأريخ ذلك اليوم الذي سقط فيه والدي، الخامس عشر من شباط، ، ليكون يوما لمجيئك أنت، كما لو أنه درس لي عن تداخل الأشياء، عن ولادة الأمل من أقاصي اليأس.. )

إذن كما ترى، ربما نكون قريبين جدا.. ولكن مع ذلك نكون بعيدين جدا: بعيدين دونما أمل..

وربما نكون على بعد آلاف الكيلومترات، ورغم ذلك فإننا نجد وسيلة للتواصل.. وسيلة للقرب الذي قد يكون أقوى من القرب المباشر.. أقرب من الأمتار والسنتمترات..

والحقيقة أني أشعر بالقرب منك ومن شقيقتيك أكثر من أي وقت، لا يوجد شيء أراه  دون أن أحاول أن أتوقع رد فعلكم تجاهه، بالضبط أحاول أن أراه كما أتوقع أنكم سترونه أنتم، وأحاول أيضا أن أتدخل هنا وهناك، وأحضر إجابات تجعل عملية التفاعل بينكم وبين ما ترون منضبطة دون انبهار مرضي، ودون عداء مرضي أيضا..

و لذلك فإن الطبيعة الخلابة في فرجينيا، بالذات التي في الطريق بين فرجينيا وواشنطون دي سي، ستجعلني أقول لكم كل مرة،  كل مرة !:  إن هذه الطبيعة من حق السكان الأصليين!  لكي لا ننسى قط أن ما حباه الله لهذه البلاد من طبيعة هو ما جعل أمريكا بالقوة التي هي بها الآن، وإنها أصلا لم تكن لهم.. بل بنيت على حق مغدور ومنهوب..

و عندما أرى الصف المنتظم الطويل أمام الباص ( حتى قبل وصوله بربع ساعة وأكثر)، فإني لا أنسى أن اذكر أن هذا التنظيم الذي يستحق الإعجاب لم يتطور ليصير تنظيما في العلاقات الزوجية والشخصية، وهكذا فإنهم يقفون بمنتهى النظام أمام الباص ( وهو أمر يستحق الإعجاب وديننا يأمرنا به بكل الأحوال ) لكنهم يتدافعون في أمور أخرى، قد تكون أخطر على المدى البعيد..

حتى أجمل ما رأيت هنا، وهو عادة القراءة  المنتشرة ( ليس فقط في المترو والباص، بل حتى أثناء المشي ) حتى هذه العادة  التي نعرف جيدا أن من سيفعلها في بلادنا سيعد مجنونا رسميا دون الحاجة إلى التأكد من الطبيب، وهي العادة التي أسرعتُ إلى أخذها دون تحفظ بسرعة كما لو أنني كنت أنتظر ذلك منذ أن ولدت،  حتى هذه العادة ما كنت سأدعها تمر دون أن أنبهكم إلى العناوين المقروءة، إذ إن إعجابي بالعادة (الأمريكاني!) لن يجعلني أغفل عن كون معظم الكتب المقروءة والمنتشرة كتبا سطحية وتجارية أو روايات إثارة وتشويق بلا عمق ولا أهمية  حتى من الناحية الأدبية..

باختصار،  أنتم معي دوما، أفكر فيما ستقولون، وأفكر فيما سأقول، أتصرف ككيميائي في مخبره منشغل دوما بتحضير اللقاحات والتطعيمات،  التي آمل أن تمنحكم المناعة والحصانة، لا من أجل مجيء “محتمل” لأمريكا فحسب ولكن لأن الانبهار موجود في كل مكان، سواء كنت هنا أو هناك، تعيش المشهد  بشكل حي ومباشر، أو تعيشه من خلال فوكس أو channel 2.. أليس كذلك ؟ ( حاضر بابا!)..

 حبيبي زين..

 ها أنت  تتوّج أعوامك  الاثني عشر بمسؤوليات ربما تبدو أكبر منك ومن حجمك،  و لكن الكبار لا يولدون كبارا يا زين، إنهم يكبرون بالتدريج،  بالضبـط  إنهم يخـتارون أن يكبروا ( والبعض لا يفعل ذلك على الإطلاق رغم أن جسمه سينمو وسينبت له الزغب فوق شفتيه )، لكن الكبار كانوا يوما صغارا، ثم صقلتهم تجاربهم، وجعلتهم ينضجون.. مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..

و ها أنت الآن، تأخذ بيد خالة أبيك، نيابة عني وعن آخرين ، و عن كل ما علمناه لك ، وخاصة ما علمته لك أمك .. وتقودها إلى المستشفى.. و تبات معها الليل أيضا..

أقول لك، دمعت عيناي عندما أخبرتني أمك بذلك.. لكنها دمعة الفرح..  تذكرت كلمات أغنية  كنت أدندنها لك  يوم كنتَ ابن أشهر.. لا أدري إن أخبرتُكَ بذلك أو لا..

كنت أقول لك كلمات أغنية ربما لم يقصد كاتبها إلا كلاما عاطفيا عاديا ” سخافات حب كما تقول أختك أروى !“،  لكن ما كنت  أرددها كما قصدها مؤلفها.. وإلى الآن،  لا أعتقد أن عواطف كهذه يمكن أن تكون حقيقية إلا إذا كانت صادرة من أم لابنها أو أب لابنه..

 كانت الكلمات تقول..  “عندي ثقة فيك.. عندي أمل فيك.. .و بيكفي !.. شو بدك يعني أكثر بعد فيك؟.. عندي حلم فيك،  عندي ولع فيك.. و بيكفي !..  شو بدك أنه يعني موت فيك ؟ والله رح موت فيك.. صدق إذا فيك.. وبيكفي!.. شو بدك مني إذا متت فيك ؟.. بكتب شعر فيك، بكتب نثر فيك.. وبيكفي ! شو ممكن يعني أكتب بعد فيك؟”..

و لكني لم أكتب الشعر والنثر فيك حقا، كل ما كتبته بطريقة ما، هو من أجلك، من أجل شقيقتيك أيضا، من أجل ذلك الجيل الذي ثقتي فيه مستقاة من إيماني بالله، إيماني بأن هذا الجيل قادم لا محالة.. وأملي أن تكونوا منه.. أن تلحقوا به.. أو يلحق بكم.. لم تكن ثقتي مجردة عن العمل في “البذار” لما أعتقد أنه يساهم في مجيء هذا الجيل .. أو على الأقل يسرّع فيه..

ولذلك عندما يبدر منك أو من شقيقتيك ما يشير إلى أن “الرسالة  وصلت”  فإني أشعر أن ثقتي قد تكون في محلها.. وأنكم ربما قد صرتم من ذلك الجيل الآخر الذي أهديت له كتابي الأول، وكل كتبي بطريقة ما، الجيل الذي عندما أتفاءل أن أرى إمكانية انتمائكم إليه..

هذه المرة، ربما لن يكون هناك هدية تقليدية كما في كل مرة، وكان يمكن أن أفعل ذلك رغم البعد، وقد فعلتها مرة وأنت تذكر ذلك، لكن الهدية العادية كانت ستجلب الفرح ربما، لكن ليس القرب.. وأعتقد أن القرب الآن هو ما يهم أكثر..

اليوم وأنا أكتب ويحدث في البيت ما يحدث، أعرف كم هو ثقيل أن تتحمل كل ما هو على عاتقك اليوم، أعرف أيضا كم هو ثقيل عبء أن تكبر وأنت في الثانية عشرة،  لكني فرح رغم ذلك، ليس لأن ما تقوم به اليوم يكتب في صحيفة أعمالك فقط، بل  لأن ذلك يكتب أيضا في سجل شخصيتك ( ربما الأمران متطابقان !) و ها أنت تتلقى ثقلا على كتفيك، لكنك تكسب أيضا تجربة جديدة.. تكسب خبرة جديدة.. نستطيع دوما أن نتجاوز مصاعبنا بهذه الطريقة، قد يبدو الأمر في البداية تلاعبا في الألفاظ،  لكن الأمر سينجح، وسيبدو الثقل أخف! صدقني..   ( حاضر بابا !)..

على الأقل، أعرف اليوم أن أمك ليست وحدها، وأني لم أتركها وحدها في الشام، بل تركتها مع رجل راشد “عندي ثقة فيه !”..

( بالمناسبة: أمك ليست فقط أفضل أم في العالم كما أخبرتها أنت قبل أيام، لكنها أيضا دليل من أدلة وجوده عز و جل.. على الأقل بالنسبة لي، لكن هذا موضوع آخر.. وقد نتحدث عنه لاحقا.. حاضر بابا !)

وبالمناسبة أيضا عندما دعاني صديقي الأفغاني إلى منزله، صلينا العشاء جماعة، وصلى ابنه بقربي، ابنه اسمه مؤمن، وهو بعمرك بالضبط.. وعندما أنهينا الصلاة،   منعت نفسي  بصعوبة من أن أحتضنه، وأغمره، كما كنت أفعل معك ومع آمنة بعد كل صلاة نصليها معاً..

شيء آخر: كنت سابقا أغمركم فقط عندما نصلي جماعة، اليوم أحتضنكم بعد كل صلاة..

لا.. لا تبك يا زين.. لقد اتفقنا أن نكون أقوياء.. حتى لو لم نكن أقوياء فعلا.. فالقوة تأتي أحيانا من التظاهر بها.. .

لا تبكِ.. زم شفتيك..

 أريدك أن تسمعنيها عالية ومتفجرة،  كما أُحبها،  كما هي دوما..

 حاضر بابا.. !”..

قولا.. و فعلا.. هذه المرة!

 

ملحوظة : كل ما أكتبه يكون برسم النشر العاجل أو الآجل.. وكل من أكتب لهم يعرفون ذلك ( ويأخذون احتياطاتهم منه !).. هذه المرة على سبيل الاستثناء، لك الحق أن تكون  الوحيد الذي يقرأ الرسالة.. لك الحق أن ترفض أن أنشرها.. اخترت أنا منذ زمن ألا أترك شيئا للأدراج ( ولا للورثة!).. لكن إن أحببت أنت سأفعلها (هذه المرة فقط)..  وإن أحببت أن أشارك الجميع بها فهذا  أيضا يعود لك..

 

 

42 تعليق على ““حاضر بابا “”

  1. رساله تداعب مشاعر البعيد فيا ترى ماذا ستفعل بالقريب ؟! الله يحفظك لهم ويحفظهم لك ….دائما متألق ,لكن الاحلى حاضر بابا ذكرتني بأيام مسجد الربيعي و والاخوة المصلين.
    الف تحيه

  2. هناك مساحة وسطى علينا أن نجعل أنفسنا دوما بها.. مساحة هي الأكثر خصوبة والأكثر قدرة على الإنتاج..
    ،،
    ربما نكون قريبين جدا.. ولكن مع ذلك نكون بعيدين جدا: بعيدين دونما أمل..
    وربما نكون على بعد آلاف الكيلومترات، ورغم ذلك فإننا نجد وسيلة للتواصل.. وسيلة للقرب الذي قد يكون أقوى من القرب المباشر.. أقرب من الأمتار والسنتمترات..
    ،،
    لكبار لا يولدون كبارا يا زين، إنهم يكبرون بالتدريج، بالضبـط إنهم يخـتارون أن يكبروا ( والبعض لا يفعل ذلك على الإطلاق رغم أن جسمه سينمو وسينبت له الزغب فوق شفتيه )، لكن الكبار كانوا يوما صغارا، ثم صقلتهم تجاربهم، وجعلتهم ينضجون.. مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..
    ،،
    وإنها حِكم والله!

    وإن الصفحة هذه استثارت دمعي مرتين!
    يكفي هذا لأقول هنيئًا لكم؟
    أسعد الله قلوبكم جميعًا برضاه..

  3. السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    جميل جداً أن تبقى المشاعر و تزداد على الرغم من البعد فهي تكبر و تنمو و تكبر أكثر عندما تكون في الأصل قوية
    عندما قرأت عبارة “اليوم وأنا أكتب ويحدث في البيت ما يحدث، أعرف كم هو ثقيل أن تتحمل كل ما هو على عاتقك اليوم، أعرف أيضا كم هو ثقيل عبء أن تكبر وأنت في الثانية عشرة” تذكرت فكرة كنا قد ناقشناها مسبقاً و هي فترة المراهقة التي ليس لها وجود في الإسلام، و لكن سبحان الله يبقى الأب أباً و تبقى الأم أماً عندما يتعلق الموضوع بأبنائهما، برأيي زين ليس صغيراً على هذه الأعباء و المسؤليات – ربما كان الآن كلامي تنظيراً – و هنا اذكر الكثير من المواقف في السيرة التي تدل على رجال نعتبرهم نحن أطفال بسبب حداثة سنهم “كالصحابي الجليل أسامة بن زيد عندما ولاه الرسول صلوات الله عليه جيش غزو الروم على الرغم من سنواته الأحد عشرة”.
    أعود لفكرة أن ليس في الإسلام و الشرع لدينا مراهق و سن مراهقة، وهي المشكلة التي يقع فيها أغلب الآباء عند تربية أبنائهم على أنهم صغار لا يفقهون شيئاً بينما هم رجال و كبار رغم نعومة أطفالهم، أنا مع أن الطفل طاقة كبيرة إن رعيناها حصلنا على نتائج مذهلة و جيل رائع إن ربيناهم كرجال و نساء و ساعدناهم على حمل هموم الأمة منذ نعومة أظفارهم.
    بارك الله لك في غرسك وإن شاء الله جعل حصادك مباركاً و موفقاً

  4. شكراً لزين العابدين أن سمح لنا بالاطلاع على هذه الرائعة

  5. ثق أن ما خرج من القلب وصل إلى القلب … بورك قلمك وبورك الفكر الذي وراء القلم.

    مع كل الاحترام

  6. ربما من لطف الله أن تتزامن هذه الكلمات مع ما يمرّ به شخص آخر في مكان ما…لطف الله في صورة فعل أو قول من كاتب من البشر على هذه البسيطة…
    شكراً على هذه الرائعة

  7. الغالية هيا الاسير
    نتشرف بان تكوني من شقيقات زين بل اني طول الوقت احثهم على ان يكونوا مثلك
    كل الشرف لنا بان تكوني واحدة من اسرتنا وسنكون فخورين وممتنين بذلك
    بارك الله فيك وفي والديك فقد احسنوا بحق
    وحفظك لهم وحفظهم لك فهم بالتاكيد نعم الاهل

  8. جزاك الله خيرا دكتور أحمد شيء جميل جدا أن تأخذ بكل حنان ولطف بيد ولدك الصغير لتصاحبه نفسيا قبل جسديا ولتجعل له هدفا يكبر و يتزكى باتجاهه فماذلك إلا من التربية القيمة المفقودة التي تزيل الطمس عن الفطرة السليمة لتعالجها وتزكيها بحكمة متوازنة عن حنان يؤم وحصن عقل يأب مربيا
    فلا يدع مجالا بعد ذلك لتلك الفطرة السليمة المولود عليها أولادنا إلا أن تقول من أعماقها(حاضر بابا)
    أليس كذلك يا زين ؟..

  9. ” حاضر بابا ”
    “حاضر ماما ”
    “حاضر ”

    رضي الله عن اولادنا وجعلهم هداة مهتدين ذكرتني يا زين بابراهيم ..ابني ..

    جزاك الله عنا كل خير دكتور واسعد الله قلبكم باولادكم وجعلهم ذرية صالحة

    هذه المقالة اخذت دموع عيوني و قلبي للفرح

  10. و الله أبكيتنا يا دكتور..
    اجمل ما اسلوب الدكتور مزج الفكرة العميقة القوية بهذا الاسلوب العاطفي الذي يدخل العقل عن طريق القلب..
    لله درك يا دكتور..
    كبير ككاتب و كاب و كزوج اكيد..

  11. مرحى لزين و آمنة و أروى والدهم المبدع..كلام يكتب بماء الذهب و يدخل في تلافيف الدماغ قبل شغاف القلب..

  12. بارك الله لأم زين وأبو زين بهذه التربية
    رغم كل الأفكار العميقة التي وصلت في رسالتك هذه ولكن مع هذا فإنها لم تخلو من عاطفة الأبوة البناءة فهي رسالة من الفكر والقلب معاً
    هنيئاً لك هذه التربية وهذه البذور التي زرعتها …

  13. د. أحمد ..
    أنا ممنونة ، كنت أحتاج لدموع صادقة حتى أرتاح ..
    و”جت على يدّك ” ..

    بعد إذنك سأقتبس بين الحين والآخر من هنا ..
    وسأتظاهر بالقوة بدوري أيضاً ..

    حفظك الله وذريتك ، وجعلكم من أئمة المتقين ..
    - بالفتوح ياربّ ،،

  14. عنجد…..”واسمحوا لي بهذه الكلمة بالعامية”
    عنجد….شكرا يازين….أن سمحت لنا بمشاركتك كلمات بهذه الخصوصية
    ربما لو كانت مهداة لي ….لترددت طويلا قبل نشرها….(يبدو أنك كريم أكثر مني!!!)
    حاولت جاهدة ألا أبكي وأنا أقرأ كلماتك ….
    كنت في المقاطع التي تطلب فيها من زين ألا يبكي ويزم شفتيه
    أزم شفتي ….فعلا
    لكن هذه الطريقة لم تكن مجدية …..معي على الأقل “عساها كانت مجدية معك يا زين”
    إذ سرعان ما برقت الدموع في عيني على ضوء الشاشة
    وسألتني أمي باهتمام عن السبب”كانت تعلم أني أطالع إحدى مقالاتك”
    أجبتها…ربما غاص الكاتب بنا لعمق ما اعتده

    مقال مميز
    مميز بحق
    فجزيت يا زين ووالدك عنا خيرا به

    بارك الله لكما بزين وإخوته ياأبا زين ويا أم زين
    وجعله اسما على مسمى
    وحفظه لكما وإخوته من كل مكروه

  15. الغالي زين:
    شكراً لك أن سمحت لنا بالاطلاع على هذه المخصوصية المنظومة من قلب والدك والتي اخترقت قلوبنا جميعاً…. لتجعلنا أقوى او لنحاول أن نكون أقوى مثلك أو على الأقل لنتذكر أن نزم على شفاهنا عندما يحاول الضعف أن يتسلل إلى نفوسنا… لربما نقوى
    هنيئاً لك بوالديك وأسرتك وهنيئاً لك قرارك بأن تكون كبيراً وتحمل المسؤولية مع أمك العظيمة
    بارك الله فيكم جميعاً

  16. شكرا زين…
    عسى الله ان يجعلك و شقيقاتك كما يريد والداك و احسن..

  17. ما زلت أتخبط باحثاً في داخل نفسي عن صمام الأمان الذي سحق بقوة بعد قليل من بدء عمله في التنفيس ، تنفيس الحبر على ورق أبيض بطريقة تسمى …. كتابة؟؟؟
    أتخبط ، أحاول ، أنسى ، أتفاعل ، ما زلت ما زلت ما زلت قدماً على الدرب
    كيف أكتب وما زلت أبحث في داخلي عن نفسي الضائعة الوحيدة التي تمل بسهولة
    ولكن …… ولكن …… ولكن
    تأبى الروح إلا إن تقول أنا هنا ، وأشعر بها مع كل رغرغة لدمعة في مقلتي ، وتحرك لمهجتي عندما أقرأ ……
    وأنا عند وعدي ….. لا بد للقلم أن ينفجر بالكتابة ،،،،،، لكن متى
    اللهم فرج عند عبدك ، والسلام

  18. أخي الكريم (ضائع) طالما تنعرف ماذا تريد فأنت لست ضائعاً بالتأكيد ما تحتاج إليه إنما هو اتخاذ القرار والبدء بتنفيذ ما تريد…
    وطالما أن هناك ما يجول في قلبك فما عليك إلا أن تمسك قلمك وتبدأ اترك الأمر له ستجد ما في قلبك ونفسك قد أضحى كلمات امام ناظريك…..
    عندها لن تنفس بهذه الكلمات عما في قلبك فقط بل ربما تنير بها درب غيرك ممن شعر وتكبل بمشاعره ولم يعلم ماذا يفعل….
    ولا تكن كذاك الذي قضى عمره مقتنعاً بقدرته وإمكانيه على الكتابة وأنه سيصبح بلا شك كاتباً في يوم ما ثم أخذ يؤجل قراره البدء بالكتابة “حتى” ينهي مرحلة الدراسة، “حتى “ينهي خدمة العلم، “حتى” يتزوج، “حتى” ينجب، “حتى” يكبر أولاده، “حتى” يؤمِّن أولاده…..
    ولما صار في خريف العمر ورأى انه آن الأوان أن يبدأ أمسك الورقة والقلم وجلس ليكتب ولكن للأسف ظهرت له “حتى أخرى” وهي “حتى” تتركه تلك الذبابة التي تحوم حوله وتبتعد عنه فهو لا يستطيع الكتابة بسببها…..
    ابدأ لأنك إن أحلت ستظهر دوماً لك في الحياة “حتى” وأصعب ما في الأمر أن يتلاشى إحساسك وتخبو رغبتك ويضيع ما أردت أن تكتب عنه…

    أهنئك مرة ثانية على ما وصلت إليه أنك عرفت أنك: “هنا” فكثيرون جاؤوا إلى الدنيا وخرجوا ولم يعرفوا أين هم ولا أين يمكن أن يكونوا….

    أرجو أن تقبل رأيي ولك مني احترامي وتقديري

    عاشقة المداد عاشقة القلم…. سهير أومري

  19. ليت كل الاباء يقرأون هذه الرسالة,,و ليت كل الابناء يطلعون عليها أيضا..اجمل ما في هذا الاسلوب هو هذا المزج بين العقل و العاطفة و الكلام الشعري مرتبط تماما بالحكمة في كل حرف..
    بارك الله فيك دكتور..

  20. رسالة إلى زين : والله قد وفق والدك إذ أنجبك كما وفقت أنت بوالدك يا زين فكم من أب ترك ابنه ونسيه وفرط فيه فخرج ابنه لا يفقه شيئا في حياته.
    وإن كثير ممن حصل على هذه النعمة فرط فيها.
    إن تذكرتني من اسمي فاعلم أنني منن نفس عمرك تقريبا ولي أب حنون وكريم وقد وضع ثقته بي بشكل كبير جدا وأعلم أيضا أن المسؤليات كبيرة عند هذا العمر فلا بأس من التواصل مجددا واللتعاون على هذه المسؤليات إن شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  21. الاخ العزيز انس دركل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    طبعا اذكرك جيدا وشكرا على ثقتك بي وان شاء نكون قدر ثقة اهالينا بنا
    اكيد ساكون شاكرا للتعاون مع بعض
    والحمد لله الذي من علينا بهكذا اهل وهذه نعمة كبيرة من الله جل وعلى

  22. شكرا لجميع من علق على المقال
    وشكرا لمن شجعني على نشرها بالاساس
    عسى ان نكون عند حسن ظنكم دائما وعند حسن ظن والديي
    والسلام

  23. شكرا لك زين لمشاركتنا هذه الرائعة
    وشكرا دكتور على هذه الافكار المتدفقة حنانا وابوة
    سلمت يداك وحفظكم الله جميعا واقر اعينكم بذريتكم
    مع خالص التقدير والدعاء

  24. سعدنا جدا بمشاركتك لنا هذه المقالة الخاصة يازين
    على أمل ان يكون في الطريق مقالات أخرى ….

  25. هي من الفكر والقلب

    زاد الله زين علما وتأدبا وطاعه لأبويه ورزقه الله حسن برهما ..
    وبوركت تلك العائله الكريمه التي تزرع ابذور للنهضه

  26. و الله ابكيتني ….. حماك الله لاولادك و سلمك لهم …. و نعم الفكر يا دكتور احمد (( حاضر بابا ))

  27. العزيز ..الاب ابو زين :
    قرأت المقالة متأخرا ..واعلم أم مشاركتي متأخرة , وقد لاتجد من يقرأها .. ولكني أحببت أن اشارك .
    كلماتك تدخل القلب وتذوب فيه لانها من قلبك مباشرة دون وسيط عقلي هي ليست فكر أو رأي شخصي يمكن مناقشته والتباحث حوله بل هي احاسيس كل أب سوي .. كنت دوما اقول لاولادي اعتقدت أن محبة المرء لوالديه نابعة عن حاجته لهم لتأمين متطلباته المتعددة الى أن يستطيع الاستغناء عن خدماتهم …… وكذلك طاعة لربه الذي قرن طاعته بطاعتهم .. ولكن بعد أن من الله علي بالاولاد وعشت وعانيت وتمتعت معهم بكل لحظات المرض والصحة .. الالم والحزن والسعادة والفرح .. ادركت فضل الوالدين الحقيقي ومقدار الجهد والصحة التي بذلت من قبلهم حتى اصبحنا مانحن عليه واحسست بالفرق الهائل بين محبة الوالدين لابنائهم ومحبة الاولاد لوالديهم , هناك فرق كبير بين احساس الواجب والمسؤولية والعطف والاحسان وبين الغريزة , كنت اجلس امام والدتي المريضة عيناي تدمعان ادعو لها بالشفاء وزوال الالم اعطيها الدواء وانتظر تجاوبها معه واقول لم تتحسن اليوم ربما غدا سيظهر تأثير الدواء , اتصل بالطبيب فيطمئنني بان الامر يحتاج لوقت فأهدأ وانام … اما عندما يمرض أحد اولادي فلا استطيع الجلوس ولا شيء يمكن أن يهدئني.. أريد للدواء أن يظهر مفعوله فورا .. انظر للوجه المريض في الفراش وأتمنى لو أكون مكانه.. ياربي أنا اكثر تحملا منه للالم ..هو ينام وانا أسهر الى أن يمن الله عليه بالشفاء وعلي براحة البال .
    لااستطيع الاضافة على تعليقات من سبقوني لانها تعبر عن كل ما أحسسته اثناء القراءة .
    حفظك الله لاسرتك .. وحفظهم لك ..

  28. بارك الله فيك د. أحمد على هذه الكلمات الرائعة . وأقول لزين أنعم بها والله من نصيحة .

  29. السلام عليكم
    معان كثيرة وردت في الرسالة معان اكبر في باقي كتاباتك يا دكتور
    افهم تماما ما تقول واستمتع بافكارك واطروحاتك ورؤيتك للمواضيع وفهمك للاسلام
    لكن اواجه مشكلة
    عندما اعجب بمقطع احاول ان انشره بين اصدقائي واقرا لهم من كتاباتك لكن للاسف
    لا ارى انشدادهم الى ما اقرا مع ان اصدقائي من شريحة خريجي الجامعات ومن الملتزمين بالاسلام لكن احس انهم تقليون في كل شي حتى في الفهم للمعاني
    لا احد يوافقني الا زوجتي
    والباقي يقول انها فلسفة وانا اراها كتابات رائعة

    هل يمكن لاحد من قارئي الدكتور ان يحاول التلخيص لكتابة الدكتور
    شكرا لك دكتور ومن القلب اقول لك انت رائع

    دائما توجد الفكار افكر بها لا استطيع التعبير عنها اجدها بين طيات كتبك او مقالاتك
    اؤمن ان جيلا قادما يعتنق التغير مبدا ويرى الاسلام كما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم
    دينا لاسعادنا وحماينا من انفسنا اولا
    الاسلام طالبنا بالتفكير ولم يطالب شريحة معينة ان تفكر
    ليس العلم حكرا على ما يسمى علماء في هذا الزمان
    الاسلام لنا ولنحيا به ونستمتع
    ليس قوالب جاهزة كما الان
    شكرا دكتور

  30. الآخ الفاضل محمد سعيد..
    هون عليك،فليس من المطلوب من أي كاتب أن يعجب و يتفاعل مع نتاجه الجميع،إنماهي أذواق و رؤى مختلفةو لا يمكن لكاتب جديد إلا ان يكون مختلفا عليه خاصة في البداية، و هذا جزء من طبيعة الاشياء و سننها..
    تعلمت درسا شخصيا في البداية،أثناء كتابتي لسلسلة “ضوء في المجرة” و هي ان لا أحرص إطلاقا على إرضاء الجميع لان ذلك مضيعة للجهد و الوقت و ضد سنن الحياة..
    إن كتاب الله عز و جل ،بلا تشبيه و لا مقارنة، وجد من لم يؤمن به و لم يتأثر به..
    فهل يكون نتاجنا البشري أفضل حظا من ذلك؟
    مع التقدير العميق لحرصكم….

  31. أرجوكَ لاتترك شيئاً للأدراج… فهذه الدرر لابد أن ينتفع بها جيل بأكمله… بل وآباءٌ كُثُر شجعتهم كلماتك ونهجك الرائع مع أولادك، أن لا يكونوا قدوات صامتة فقط كما فعل -بعض- آباءنا… أو بعضنا يفعل..
    ولكن لنكن آباء فاعلين ..أصدقاء لأبنائنا .. مع الجميع متسامحين

    أسعدني قراءة حاضر بابا… وسأعود لأقرأها مراراً… لأنني على ثقة، أني سأجد الكثير مما لم يصلني في القراءة الأولى..

    شكراً بابا

  32. “حتى أجمل ما رأيت هنا، وهو عادة القراءة المنتشرة ( ليس فقط في المترو والباص، بل حتى أثناء المشي ) حتى هذه العادة التي نعرف جيدا أن من سيفعلها في بلادنا سيعد مجنونا رسميا دون الحاجة إلى التأكد من الطبيب، وهي العادة التي أسرعتُ إلى أخذها دون تحفظ بسرعة كما لو أنني كنت أنتظر ذلك منذ أن ولدت، حتى هذه العادة ما كنت سأدعها تمر دون أن أنبهكم إلى العناوين المقروءة، إذ إن إعجابي بالعادة (الأمريكاني!) لن يجعلني أغفل عن كون معظم الكتب المقروءة والمنتشرة كتبا سطحية وتجارية أو روايات إثارة وتشويق بلا عمق ولا أهمية حتى من الناحية الأدبية”

    اؤيدك الرأي يا دكتور … لقد اعجبت بالعادة ولم اعجب الكتب

  33. “و لكني لم أكتب الشعر والنثر فيك حقا، كل ما كتبته بطريقة ما، هو من أجلك، من أجل شقيقتيك أيضا، من أجل ذلك الجيل الذي ثقتي فيه مستقاة من إيماني بالله، إيماني بأن هذا الجيل قادم لا محالة.. وأملي أن تكونوا منه.. أن تلحقوا به.. أو يلحق بكم.. لم تكن ثقتي مجردة عن العمل في “البذار” لما أعتقد أنه يساهم في مجيء هذا الجيل .. أو على الأقل يسرّع فيه..”

    بارك الله فيك يا دكتور وان شاء الله يأتي الجيل ونكون منهم ونلحق بهم اميييين

  34. يارب ان نكون ممن يشارك ويساهم في بناء هذا الجيل يارب

  35. و لكن الكبار لا يولدون كبارا يا زين، إنهم يكبرون بالتدريج، بالضبـط إنهم يخـتارون أن يكبروا ( والبعض لا يفعل ذلك على الإطلاق رغم أن جسمه سينمو وسينبت له الزغب فوق شفتيه )، لكن الكبار كانوا يوما صغارا، ثم صقلتهم تجاربهم، وجعلتهم ينضجون.. مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..
    مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..
    مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..
    مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك.. مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك.. مرة أخرى: لقد اختاروا ذلك..

  36. آه يا أستاذي

    أبكيتني حقاً

    ذكرتني بوالدي رحمه الله

    وبرسالة كتبها لي في صفحاتي المنسية

    آه كم أضرمت شوقي لوالدي

    حتى أني وأنا هنا

    في عملي

    امام الجميع
    أحاول دفع تلك الدموع التي سابقتني

    دموعي التي يصعب إطلاقها من اسرها إلا بكثير من الإجررائيات المعقدة

    ألطقتها سيدي

    فتقبل احترامي

    وشكرا يازين ..وهنيئا لك بأب مميز

  37. د.احمدسلام الله عليك وجمعك الهي باهليك واقرعيناك بهم….

  38. حياك الله يا زين …
    أنت في عمر ابن أخي الأكبر محمد وهو أب صغير لأخته بوجود أبيه وغيابه فكن كذلك لأمنة …
    أشعر أنني أخاطب عقل وقلب محمد فيك …
    أتمنى لك ولإختيك الحبيبتين حياة طيبة هانئة في ظلّ والديك الكريمين .

  39. السلام عليكم ..
    لا استطيع ان اخفيك اني بكيت قبل لحظة فقط من كتابتك لبنك لا تبكي وتظاهر بالقوة ..
    جميل منك أن تكتب لأبنك وتكلمه كأنه رجل لا كانه طفل ..مشكور على هذا الكلام الرائع

  40. حقا حقا شكرا لك يازين وهنيئا لك ذاك الاب وتلك الام
    علمتنا الكثير يادكتور
    علمتنا كيف تكون الأسر ووصلت رسالتك

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>